samedi 24 septembre 2011
vendredi 23 septembre 2011
شهـية وطن فـي آنثى
تَـشُـردُّني بـمـعـاقـرة ألـدُروبْ الـتي غـمرهـا الـغسق
فـاصـلْ ألـروح مـعـقـدُُُُُ بـشـقوق آوجـلـت عـيـنـاي
بـيـقين حَـيْـثُ تـكـورت ألرغـبـة
وشفـاه ألـهبت ذبـحْ صـواقــع ألجليـد بجـسد حافـي
آفـكـاري آغمدت حـواسـها بـمـلـأ لـحن ألـهوى
بـعـزف آوثـاري إلـتوت عـروق دمِّي بدهـول
آحـسـست مـنكـ حـلم وطن بشـهية آنثى
أَدْلِـق من ريـاحين ألكوثر الـمخمـر
على الـنَّـزْفِ مسير ألسرى
فـكـأس ألـتأني أ عـاقره هـذيان و مـسْ
مــــــنكـ آوجـل بهـديان عـا شقة
بثرى
بـهمس مضيئ حبلى
بـمشاعر تـنبـلج
بغسق فـي آغمدة ألرعشة
مني
آنـا
حـالـمة
تـسرد خطـوات بـمفـترق نـبضة تـتـشدّقُ بمـضغـةُ
ألـيم آسواري بلظـي مـكـتوي بـحـممـها بحـنـجرة
صـائمـة مـبـتّلـة
وشهـقة مـني لـمـاء ألـعذارى كـزنــابق مـسـافرة
منـها بـ ألرحـيل تـمـارس طقـوسها ألـملـتهبة
آيـنـعت قـطـافها بـزهـر
آتـلـى نـجـمـاً هـاربـاً من حـواسـه بـيـرقـة
مـورقة تـوقض غـبـار ألـحـواس بـوشـمـه
2011/23
فـاصـلْ ألـروح مـعـقـدُُُُُ بـشـقوق آوجـلـت عـيـنـاي
بـيـقين حَـيْـثُ تـكـورت ألرغـبـة
وشفـاه ألـهبت ذبـحْ صـواقــع ألجليـد بجـسد حافـي
آفـكـاري آغمدت حـواسـها بـمـلـأ لـحن ألـهوى
بـعـزف آوثـاري إلـتوت عـروق دمِّي بدهـول
آحـسـست مـنكـ حـلم وطن بشـهية آنثى
أَدْلِـق من ريـاحين ألكوثر الـمخمـر
على الـنَّـزْفِ مسير ألسرى
فـكـأس ألـتأني أ عـاقره هـذيان و مـسْ
مــــــنكـ آوجـل بهـديان عـا شقة
بثرى
بـهمس مضيئ حبلى
بـمشاعر تـنبـلج
بغسق فـي آغمدة ألرعشة
مني
آنـا
حـالـمة
تـسرد خطـوات بـمفـترق نـبضة تـتـشدّقُ بمـضغـةُ
ألـيم آسواري بلظـي مـكـتوي بـحـممـها بحـنـجرة
صـائمـة مـبـتّلـة
وشهـقة مـني لـمـاء ألـعذارى كـزنــابق مـسـافرة
منـها بـ ألرحـيل تـمـارس طقـوسها ألـملـتهبة
آيـنـعت قـطـافها بـزهـر
آتـلـى نـجـمـاً هـاربـاً من حـواسـه بـيـرقـة
مـورقة تـوقض غـبـار ألـحـواس بـوشـمـه
2011/23
jeudi 22 septembre 2011
روح تـعاني
عادت أسراب الأبيات توجعني
تعشّش في مرايا الـأيام
تهمس وتبـكي على أوراق الملح يا ظلاً يسابق آلـمي والعدم يغزل الـارقـام
ويخيـل الكون إلى ظلـام اليـاسمين
الآن وبعدما نضجت صيصان آحجـاري
وآلـقت براعم الروح فـي سرجها
تحولـت الأنجم عقداً من الفـراغ
متناثراً على جـلدي
يفرد الليل غوايـة آحـلـامِ
يطير في فضاء الخـواء
وتبدأ الأرض بالغـناء
كل شيء يذوي في الحكمة الـإلـهية
تـتحول روح نشاز إلى وردة من الضياء
لا يدركها الخيال ألميت
وقلب صاف من قطع تتـشدق نخـيلها
تنبض فيها قصائد ي
بـزمن لـا يرحـم
2011/22
mercredi 21 septembre 2011
lundi 19 septembre 2011
dimanche 18 septembre 2011
حـكـايـة رجـل فـي تعقـب إمـرآه
إِهْدَاءٌ الَىَّ من رحلـو عَيْنِيْ وَّأَيَّامِيْ وَحُرُوْفِيْ
الَىَّ كُلِ مِنْ أرجـل الْمَوْتِ بَيْنِيْ وَبَيْنَهُمْ
وَلَمْ يَعُدْ لَدَيَّ مِنْهُمْ سِوَىْ لـقطـات عـابرة
وَبِضْعَ مِنَ صُوَرْ تذكـارية
مِنَ الْمُؤْسِفِ أَنْ تَعِيش لَحَظَاتِ طَوِيْلَةً وَأَنْتَ فِيْ حَالَةِ سـُبَـاتْ
تَتَبَدَّدُ طَاقَتِكَ صَوْبَ عَيْنَيْكَ فَلَا تَسْتَطِيْعْ الْتـنـفسْ
فَلَا تَسْتَطِيْعُ الْنـهـوضْ
فَلَا تَسْتَطِيْعُ انّ تَخَطَّوْا خُطْوَةٍ إلـى آلـأ مـام
تَشْعُرُ بِالْجَلِيْدِ يَتَسَرَّبُ إلـى شـقـوق جـسمكـ ألـرطب
و تَتَذَوَّقَ طَعَمَ الْمَرَّارُ عَلَىَ اطّرَافِكـ
تَرْتَعِشُ رَعْشَاتِ خَوْفٌ وَرَهْبَةً مِنْ الْعـتمـة
وَتَنْتَظِرُ وَتَنْتَظِرُ وَتَنْتَظِرُ
شَمْسٌ تُشْرِقُ لَعَلَّ بِدِفْئِهَا تُزيـل الْجَلِيدَ عَنْ مُـذكـراتـي
تَتَجَدَّدُ مـن الْمجـهول صُوَرْ تَتَهَادَيَّ عَلَىَ ذا كـرتـكـ
كَحَبَّاتِ عـطر تَنـزل وَتَتَوَالِيّ بِلَا انْقِطَاعٍ
فِىْ مَوْجَةُ سـاعـات هُنَا وَهُنَاكَ بِكُلِّ الْزَّوَايَا
نَدَىً وَضَبَابٌ شُرُوْقٌ وَغُرُوْبٌ لَيْلٍ و نـهـارْ
يـتـعقبهمـا شَمْسُ وَخَضَارُ
هـنـا تـأتـي
تَبْتَسِمُ تَارَةً وَتُلْجِمُ اكفَّهـا وَهِىَ تُلَمْلِمُ الْنـظرات بـحـالمـها
كَمْ هُوَ جَمِيْلٌ دَفَءْ نـورهـا عـلى عـتـبـات ألزمـنْ
تَمْتَدُّ مِنْ كُلِّ صُوْرَةٍ يـد خفيـة تـلتـف حولـكـْ
حِيْنَ يَمْلَئُ نَفْسَكَ الْالَمْ وألضّجـرْ
سـيـّدتـي
جَليَدِكِ انْتَ مَازَالَ فـي مكـانـه ينخـر كـالـْسـيف بـِ عظـامـُكـٍ
لِمُجَرَّدِ انْ تُفصـحْ مَا انْتِ بِحَاجَةٍ لَهُ لـِمـن تـُـريدْ
و تـتـباهـا هـنـا و هـنـاكـْ
و بـِ سَّعَادَتـِكـْ حُبَيْبَاتُ سُكَّرْ عَلَى عـنـاقـيدْ شِفَاهِ الْاخِرِينْ
وَالْانَ هـالة صمتي و إنـفـرادي فـي عـزلـتـي
فَهَلْ لرِحِلَّتَّىْ نِهَايَةْ هـنـا توقـفـت بـنـسـجهـا.....؟
حـتـى لـم اعِدّ اذْكَر ايْنَ كَانَتْ الْبِدَايَةِ
2011/19
الَىَّ كُلِ مِنْ أرجـل الْمَوْتِ بَيْنِيْ وَبَيْنَهُمْ
وَلَمْ يَعُدْ لَدَيَّ مِنْهُمْ سِوَىْ لـقطـات عـابرة
وَبِضْعَ مِنَ صُوَرْ تذكـارية
مِنَ الْمُؤْسِفِ أَنْ تَعِيش لَحَظَاتِ طَوِيْلَةً وَأَنْتَ فِيْ حَالَةِ سـُبَـاتْ
تَتَبَدَّدُ طَاقَتِكَ صَوْبَ عَيْنَيْكَ فَلَا تَسْتَطِيْعْ الْتـنـفسْ
فَلَا تَسْتَطِيْعُ الْنـهـوضْ
فَلَا تَسْتَطِيْعُ انّ تَخَطَّوْا خُطْوَةٍ إلـى آلـأ مـام
تَشْعُرُ بِالْجَلِيْدِ يَتَسَرَّبُ إلـى شـقـوق جـسمكـ ألـرطب
و تَتَذَوَّقَ طَعَمَ الْمَرَّارُ عَلَىَ اطّرَافِكـ
تَرْتَعِشُ رَعْشَاتِ خَوْفٌ وَرَهْبَةً مِنْ الْعـتمـة
وَتَنْتَظِرُ وَتَنْتَظِرُ وَتَنْتَظِرُ
شَمْسٌ تُشْرِقُ لَعَلَّ بِدِفْئِهَا تُزيـل الْجَلِيدَ عَنْ مُـذكـراتـي
تَتَجَدَّدُ مـن الْمجـهول صُوَرْ تَتَهَادَيَّ عَلَىَ ذا كـرتـكـ
كَحَبَّاتِ عـطر تَنـزل وَتَتَوَالِيّ بِلَا انْقِطَاعٍ
فِىْ مَوْجَةُ سـاعـات هُنَا وَهُنَاكَ بِكُلِّ الْزَّوَايَا
نَدَىً وَضَبَابٌ شُرُوْقٌ وَغُرُوْبٌ لَيْلٍ و نـهـارْ
يـتـعقبهمـا شَمْسُ وَخَضَارُ
هـنـا تـأتـي
تَبْتَسِمُ تَارَةً وَتُلْجِمُ اكفَّهـا وَهِىَ تُلَمْلِمُ الْنـظرات بـحـالمـها
كَمْ هُوَ جَمِيْلٌ دَفَءْ نـورهـا عـلى عـتـبـات ألزمـنْ
تَمْتَدُّ مِنْ كُلِّ صُوْرَةٍ يـد خفيـة تـلتـف حولـكـْ
حِيْنَ يَمْلَئُ نَفْسَكَ الْالَمْ وألضّجـرْ
سـيـّدتـي
جَليَدِكِ انْتَ مَازَالَ فـي مكـانـه ينخـر كـالـْسـيف بـِ عظـامـُكـٍ
لِمُجَرَّدِ انْ تُفصـحْ مَا انْتِ بِحَاجَةٍ لَهُ لـِمـن تـُـريدْ
و تـتـباهـا هـنـا و هـنـاكـْ
و بـِ سَّعَادَتـِكـْ حُبَيْبَاتُ سُكَّرْ عَلَى عـنـاقـيدْ شِفَاهِ الْاخِرِينْ
وَالْانَ هـالة صمتي و إنـفـرادي فـي عـزلـتـي
فَهَلْ لرِحِلَّتَّىْ نِهَايَةْ هـنـا توقـفـت بـنـسـجهـا.....؟
حـتـى لـم اعِدّ اذْكَر ايْنَ كَانَتْ الْبِدَايَةِ
2011/19
يـرقـاتي الصغيرة
أإنـي
.
أرتقيك بـلـسمـاً ... !!
على درب الوصال فى احلام اصبحت هـاجسـاً احياه
مغمضة بنور الوشاح
لم يعد يعنيني تـلـكـ النور القادم من بعيد
فمعك اشعر بأمان آلـروح
أقدامي لم تلامس عشبـها
أعانق السماء فرحة فى آرضها
أنسانيتي حـبلـى بـمشـاعر أسندتُها على آكـُف
أخبرتها انه قادم من مـوعـده
ولن اسمح له بالـغـياب حيث لاوجود لــلمنتهى
فهنا كان موطننـا وهـنا الممات بألـوجع بـراقعُ
تحسست الخطى وتابعت ونسيت
نسيت ان التقط لحياتي فى مـماتي
وكيف
وهو منبع آنـفاسي ألمشقوقة الذي آتـنفسها
سألته أتحب آمـيرة مثلي ...؟
أخبرني بلمسة سـحريـة على شفتيـه
أيا يـا آمـيرتي
سـيـكون عشقـي لـكـِ نـاذر ألوصـف سآقـاسـمكـ عرشـي
بل سأهبك عـنوان قـلبي
وامتدت نحوي نسائم مـشتـعـلة
فتعالى فـحـبس نبضي بداخل صدري الصغـير
هنا
عند الحلم
حيث الـأ مـال
هنا
فقط وفقطـ
الصمت يـا سيدي قـد آزهر
وكم قـلـت ان الصمت لغة لا حـواس
ففى الصمت سلاح نــاذر لـا يجرح مـا خفي مـن نصلُه
يزداد العشق فـينا ويبلغ نـواه
يرتقي بالمعاني وينبض بحس نبضنا
فهـي ثرثرة فكـري آعصرتـني و أفقدتني اتزاني فـي إنتظاري
فـلـا اسمع سوى نبض حُروف من اعماق
. يرتد بصدى مرتعش هل سيأتي ...؟ أم نسى موعـده
قد أُنـزلـت أجابة ملحة عل شقـي شفتي
تهدهدني مـن لــيل يـرقة حانية إهدئي
لأ اداعبك حلماً لا واقعا إنـه الحـلم فـي واقـع
2011/18
.
أرتقيك بـلـسمـاً ... !!
على درب الوصال فى احلام اصبحت هـاجسـاً احياه
مغمضة بنور الوشاح
لم يعد يعنيني تـلـكـ النور القادم من بعيد
فمعك اشعر بأمان آلـروح
أقدامي لم تلامس عشبـها
أعانق السماء فرحة فى آرضها
أنسانيتي حـبلـى بـمشـاعر أسندتُها على آكـُف
أخبرتها انه قادم من مـوعـده
ولن اسمح له بالـغـياب حيث لاوجود لــلمنتهى
فهنا كان موطننـا وهـنا الممات بألـوجع بـراقعُ
تحسست الخطى وتابعت ونسيت
نسيت ان التقط لحياتي فى مـماتي
وكيف
وهو منبع آنـفاسي ألمشقوقة الذي آتـنفسها
سألته أتحب آمـيرة مثلي ...؟
أخبرني بلمسة سـحريـة على شفتيـه
أيا يـا آمـيرتي
سـيـكون عشقـي لـكـِ نـاذر ألوصـف سآقـاسـمكـ عرشـي
بل سأهبك عـنوان قـلبي
وامتدت نحوي نسائم مـشتـعـلة
فتعالى فـحـبس نبضي بداخل صدري الصغـير
هنا
عند الحلم
حيث الـأ مـال
هنا
فقط وفقطـ
الصمت يـا سيدي قـد آزهر
وكم قـلـت ان الصمت لغة لا حـواس
ففى الصمت سلاح نــاذر لـا يجرح مـا خفي مـن نصلُه
يزداد العشق فـينا ويبلغ نـواه
يرتقي بالمعاني وينبض بحس نبضنا
فهـي ثرثرة فكـري آعصرتـني و أفقدتني اتزاني فـي إنتظاري
فـلـا اسمع سوى نبض حُروف من اعماق
. يرتد بصدى مرتعش هل سيأتي ...؟ أم نسى موعـده
قد أُنـزلـت أجابة ملحة عل شقـي شفتي
تهدهدني مـن لــيل يـرقة حانية إهدئي
لأ اداعبك حلماً لا واقعا إنـه الحـلم فـي واقـع
2011/18
Inscription à :
Articles (Atom)









