vendredi 15 novembre 2013

آنـَا و أنتِ


آنـَا و أنتِ

كأنكِ نـورسٌ يُغنّي بِقرنيّة الفؤادِ .. !
أراكِ في كل مـوجٍ يَسيلُ ..
في الكلمـات ,
ضحكاتُ الغيمات ,
في الصحاري القريبة ..
وجه ألطبيعة  ; أثنان , إنتِ و أنا 
والأ حضان ..

في وجهِ مُشرقٍ تَجلسِين أمامِي ,,
 لكِ ذاتٌ تـرسُم قُبُلاتي..
 في المحيطات الذي تعبر بسرعةٍ
في القطارات الحديدية ,,

 رأيتكِ في اللّحظَات الصغير ة اَّلذي إختطفتكِ
فإبتسمتُ في عينيكِ , وما إبتسمتِ .. !
رأيتُكِ وترانِي في كل عرض ..
 قضمتِ القميص , الذي آنشدَ جنونكِ دون أن أدري

لعلَّكِ تكوّرتِِ في تفاصيل لقائي ,
فأنا حينها كنتُ أراقبُكِ
 وقد بان ذلك على قربكِ..
فخرجت مبتسمة ..
دون أن تدري ..
 وثانيّةً متلهفة
أنتَ باقٍية
لن تغادري   .

mercredi 13 novembre 2013

على قيثارة التّـُفاحـة

يَستريح نبضًا على قيثارة التّـُفاحـة،
بعباءتي الحمـراء ،
أتمدّد سلطانة للغـزل.
قلتُ للموج: اهدأ ،
أمرتُ الغيم تصرخ .
هي الَّتي صالحت مطر الطوائف بالقدُوم
كي لا تعلق قطرة غيث طائشة

mardi 12 novembre 2013

ويضحكون

 
 

منذ الـولادة وأنا أدّعي أن لي أخـوة وعائلة
ودفئًا يحرس الدمـع،
منذ سنين وأنا أكتب عن الأحياء والموتى،
منذ سنين وأنا في هذا العالم الرّقـمي
أحاول أن أقنع السمراء ذات الشعر الأحمر
بأن شفتـاهـَا ليسَ فـُتحت خـمر ،
بأن الغيابَ رقصٌ كلهبِ نارٍ
تشعل الأساطير لتخدَع القلب.
بأن الأ فـاعي قصائدُهـَا فاحشة
لثـكلى حزانى ،وحيدين
يعرفون أن مـخالبي الزّرقاء نزيفها تجمّد
فوق جسـد له دعامة أنثى ... ويضحكون