ستَارةً،
بلا أيِّ نِيَّةٍ للوجع،
طالما أنّ الرِّياحُ
تَعزفُ من تلقاءِ أوثارها
كلّما غــفتْ عيناي نحوك.
لأنّ –مثلما أحس-
على اللّهب ناريّ اللّونِ
للخاتم الذي أوحيتـِيهِ يلمعُ
مدائنٌ مضاءةٌ بقناديلَ زرقـَاءَ.
في مِحرابها
يُدوّمُ النَّـوارسُ صغَارٌ
بفوانيسَ زُجاجيةٌ
قُوقازيةُ ذاتَ أقحوانٍ،
خفيفَ المعـَان شعور بقصائدي هُناك.
لهذا أُقلِّبُ الزُّمرد، عـَسـَى أضغطها
وتحييِّنـِي من جديد
بلا أيِّ نِيَّةٍ للوجع،
طالما أنّ الرِّياحُ
تَعزفُ من تلقاءِ أوثارها
كلّما غــفتْ عيناي نحوك.
لأنّ –مثلما أحس-
على اللّهب ناريّ اللّونِ
للخاتم الذي أوحيتـِيهِ يلمعُ
مدائنٌ مضاءةٌ بقناديلَ زرقـَاءَ.
في مِحرابها
يُدوّمُ النَّـوارسُ صغَارٌ
بفوانيسَ زُجاجيةٌ
قُوقازيةُ ذاتَ أقحوانٍ،
خفيفَ المعـَان شعور بقصائدي هُناك.
لهذا أُقلِّبُ الزُّمرد، عـَسـَى أضغطها
وتحييِّنـِي من جديد















