dimanche 16 février 2014

رأیت الجمال جميل



رأیت الجمال جميل
و المطر كِمياء
الّلاحواس حواس
هل (نُبوءة) الیقظة في مخالبها
عندما سقط القناع على ماضِ تكسّر؟
أم هـِيَ تُهرول في ذاکرة فضائية؟
------------------------
بین همسِي و ذاکرتي
تقف (قـطرة مطر ) حائرة
تبحث عن جنّة الله
و قوميـة الماء

lundi 10 février 2014

حِينَ تَنْهَضُ قطرةُ مَرْجِ مِنْ خِدْرِهَا


حِينَ تَنْهَضُ قطرةُ مَرْجِ
مِنْ خِدْرِهَا
تَتَمَرْأى عَلى بُكاءِ مَوْجِ
يلفُها في الضِّيَاءِ
سوى بريقٍ فَيْءٍ بعيدٍ
على خَصْرِهَا
تَتَثَاءَبُ وَاللُّجوء مِنْ مَرمَاهى سُّدَى
ثُمَّ تُسافر عَنْ مكانهَا جُدرَ النَّدَى
وَكَحَسْنَاءَ بـَربـرية صـَهباء
تَتَحَدَّى تيّار الهـَوى، إزَاءَ المَدَى
تَرْتَدِي نشوةً، نشوتينِ،
/... ثَلاثًا
وَتَسْرَحُ في جوِّ البحـر العالي
/... مَكَانَا
تُسَرِّحُ كَالغَزالِ مسكَ إكْلِيلِهَا البُرتقاليِّ
وَتَشْرَبُ عِطرًا
مؤجّجَا حُلوَ مُسكرَا سَلْسَبِيلٍ
وَتَرْشُفُ في السِنَى مِنْ لذّةٍ الأبَدِيِّ
/... خمرَا
وَعَمَّا الهدُوء
يُطِلُّ عَلى الرّيحانة دِيبَاجَةً ذهبيَهْ

samedi 18 janvier 2014

يا اَبنة الشّمس و النّجومُ


من ماءٍ و بحـرٍ آورقتِ... يا اَبنة الشّمس و النُّجومُ
لمَ تحجبين ... وتختفين ... !؟
تتركين القَوْصَرَةِ في ثقوب الفضاء
تخبّط ... توهانا
في ظلام أماكنِ الإنارةِ،
في كرةِ زجاجٍ حيرانا ..
ألا تدركين أنّك وهج الرّبيعِ ...!؟
ألا تدركين أنّك تُنيرُ ليلَ الوِصَالِ ... !؟
متى ستعرفين
أنيّ أستمسك ببتهاليَ الصّاعدَِ.
الخيال اللاّزوردي
كي أرى طيفك الإكسيري
أما أدركتِ أنّك الهوَى في نسيم
وأنّ أريجك يعبق ظلّنا الثّنائيُّ
ذاكرةٌ مُطلقةٌ ...
أنتِ لا تنكسر في رِقّةٌ زماني

mardi 7 janvier 2014

عربدَ الموجُ، في مُقلتَيْ


عربدَ الموجُ،
في مُقلتَيْ المـَدَى..
طال الغـزل الألفُ،
طالْ،
تَمَطَّيتْ خطى القـوافِل ..
وانتَظرنا قـوافينَا،
مَشَّينَا على الرُّؤيَا..
والتَجأنا إلى المغامرة السابعهْ..
بعدَ أنْ قيلَ: الثّامنهْ..

دُفِنَ السّر..
صَدِئَ القفلُ،
في شَفَتَيْ شهريارْ..
دُفِنَتْ شهرزادْ

dimanche 5 janvier 2014

عَبقَ الحَلاَّجُ


عَبقَ ( الحَلاَّجُ ) مِنْ زَهري،
رمى عِطرَهُ بينَ عيوني..
فارتويتْ..
ثُمّ عانقتُ بقايا الهَوَى..
وتنهدتُ على إرتِجالي..

تَحْتَ آِبتسَامةٍ الخُلُودِ



مُنْكَفِئَ،‏

اِيقاعٍ يتوكّأُ تَحْتَ آِبتسَامةٍ الخُلُودِ

أنْتَظِرُ النَّـدَى،‏

وَلاَ يرنُّ،‏

مِنْ أين ،يرتجلُ مع ضبيةٍ، نابضةٍ؟!‏


 ،‏هَا هـِيَ تتواصلُ والشمسُِ في جسداً

وتَخْطفينَ النّجوم...‏

وها أنا ، أَنْهَضُ مِنْ نومكِ،‏

أُمِيطُ أشواقِِكِ ألفُ عصفورٍ،‏
 

حنين اللُّقـْيـَا...‏

أَطْلَِع أكثرَ وضوحاً في المرآةِ

أخطفُ أبياتِ وشعرٍ نحاسيٍّ،‏

أو شِراعَ قضية لم تكتمل بعدُ...‏

فَاشْتَعِلِي فِي رؤيتِي جُنُبٌ مضاءَةٌ،‏

خُْدْينِي،‏

لأُُطِلَّ مَرّةً فوقَ سيلُكَ على ذاتي،‏

أُطِّلّ كـَباقةَِ أزهارٍ كبيرةً ،‏

على بِلادِي...

mercredi 25 décembre 2013

تُراهَ مُبتسِمًا ... وتعدو ملْحا

 

وَيَـغْـدُو مـَائيِْ مِــدْخَــنَـة
 يَـحْـتَرِقُ فِـيــهَـا الـبـَرقُ.
 وَهَـاذِيَ الاَشواقُ
 تَـنْـفُـثُـنِي فِـي روحِ الخُزامى ...
 نَتَلَظَّى فِي ظلالِ التَّلاَشِي.ْ
شُعَاعٌ انْسَدَلَ مِنْ ... آه يافيروزَة تُرَاقِصُ التَناغِي الهَوَى.
تُراهَ مُبتسِمًا ... وتعدو ملْحا ...
طريدَ الغُروبِ ...
عند اَحتراق الشّفق
في سديم الأفق...
تعدو كريـحَ سحرٍ
عندَ زوالِ الأَزَلِ في اللّهب...