mardi 7 janvier 2014

عربدَ الموجُ، في مُقلتَيْ


عربدَ الموجُ،
في مُقلتَيْ المـَدَى..
طال الغـزل الألفُ،
طالْ،
تَمَطَّيتْ خطى القـوافِل ..
وانتَظرنا قـوافينَا،
مَشَّينَا على الرُّؤيَا..
والتَجأنا إلى المغامرة السابعهْ..
بعدَ أنْ قيلَ: الثّامنهْ..

دُفِنَ السّر..
صَدِئَ القفلُ،
في شَفَتَيْ شهريارْ..
دُفِنَتْ شهرزادْ

dimanche 5 janvier 2014

عَبقَ الحَلاَّجُ


عَبقَ ( الحَلاَّجُ ) مِنْ زَهري،
رمى عِطرَهُ بينَ عيوني..
فارتويتْ..
ثُمّ عانقتُ بقايا الهَوَى..
وتنهدتُ على إرتِجالي..

تَحْتَ آِبتسَامةٍ الخُلُودِ



مُنْكَفِئَ،‏

اِيقاعٍ يتوكّأُ تَحْتَ آِبتسَامةٍ الخُلُودِ

أنْتَظِرُ النَّـدَى،‏

وَلاَ يرنُّ،‏

مِنْ أين ،يرتجلُ مع ضبيةٍ، نابضةٍ؟!‏


 ،‏هَا هـِيَ تتواصلُ والشمسُِ في جسداً

وتَخْطفينَ النّجوم...‏

وها أنا ، أَنْهَضُ مِنْ نومكِ،‏

أُمِيطُ أشواقِِكِ ألفُ عصفورٍ،‏
 

حنين اللُّقـْيـَا...‏

أَطْلَِع أكثرَ وضوحاً في المرآةِ

أخطفُ أبياتِ وشعرٍ نحاسيٍّ،‏

أو شِراعَ قضية لم تكتمل بعدُ...‏

فَاشْتَعِلِي فِي رؤيتِي جُنُبٌ مضاءَةٌ،‏

خُْدْينِي،‏

لأُُطِلَّ مَرّةً فوقَ سيلُكَ على ذاتي،‏

أُطِّلّ كـَباقةَِ أزهارٍ كبيرةً ،‏

على بِلادِي...