حِينَ تَنْهَضُ قطرةُ مَرْجِ
مِنْ خِدْرِهَا
تَتَمَرْأى عَلى بُكاءِ مَوْجِ
يلفُها في الضِّيَاءِ
سوى بريقٍ فَيْءٍ بعيدٍ
على خَصْرِهَا
تَتَثَاءَبُ وَاللُّجوء مِنْ مَرمَاهى سُّدَى
ثُمَّ تُسافر عَنْ مكانهَا جُدرَ النَّدَى
وَكَحَسْنَاءَ بـَربـرية صـَهباء
تَتَحَدَّى تيّار الهـَوى، إزَاءَ المَدَى
تَرْتَدِي نشوةً، نشوتينِ،
/... ثَلاثًا
وَتَسْرَحُ في جوِّ البحـر العالي
/... مَكَانَا
تُسَرِّحُ كَالغَزالِ مسكَ إكْلِيلِهَا البُرتقاليِّ
وَتَشْرَبُ عِطرًا
مؤجّجَا حُلوَ مُسكرَا سَلْسَبِيلٍ
وَتَرْشُفُ في السِنَى مِنْ لذّةٍ الأبَدِيِّ
/... خمرَا
وَعَمَّا الهدُوء
يُطِلُّ عَلى الرّيحانة دِيبَاجَةً ذهبيَهْ
