jeudi 9 juin 2011

إعترافــــــــــات

هي اعترافاتي
 تفضل الترامي
 في جداول
 الصمت علّني
 آسلك طريق
 البوح من انهارها
يـــــــــــــاسميـــــــــــن


2010/8

والمسايا أشواقها

والمسايا أشواقها
بخمرة حلمها
من الجمال
أيّ شيء أصدقها
من دمع يهمي
على مسمعها
آيا ربة لصدر ها
نقشت شوقا لزهرها
طوبا لمن له رحمها
لشوق المحّب برحمتها
كآنشودة تزهر لقاحها
ترسم لقائها بقلبها
كخيوط الشّمس ترافقها

2011/7
لا سلطة لنا
علــى إحتوائاتنا
هــي تنبض لمن
عشـــقت و متــى ارادت
وكيفما ينموان
 ينبض القلب
لهما ينبض العشق
روح تهيم
بحد ذاتها في
كل روح

2011/8
عــــلمتني الـــدنيـــا
أن لا أطـــــلب مــــن الحاقد أن يـــبوح بالـــنفيس
ولا مــــن الــــجرداء أن تــــنبت الـــزهــو ر
ولا مــــن فـــاقد الكبريــــــــــــــاء أن يــــــهتـــم برحيــــــــــــلو
دنيـــــــــــــــــا الإنســــــــــــــــان

2011/9

تـــــــــــمتمات الرّوحــــــــ

تـــــــــــمتمات الرّوحــــــــ
فيـــا لــــها مـــــــن لـــــــيلة
نلـــــــــت فــــــــيا
ظلامهــا مــــــــا لـــــــم يكــــــن
فــــي خيــــــــــال أمســــــــت
 خفيفـــــــات العطـــــايـــــــــــا
بهــــا وأصبحت بالمـــــــــطايـــــا
ثقـــــــال يا قلــــــــب فاحـــــذر
فيهـــــــــــا بحـــــــــر حر
وهـــــــو ممــا لــــــــيس
في المرمـــــــى فــــــــــقال
لـــي و للهــــــوى رويـــــدك
يا إبنـــــة التّريـــــــدي فـــــــما
تبســـــم فــــي وجـــــه الصـــــبا
قــــــــــــدح حـــــــتى
تتنــــــــفس مــــــن
جيــــــــب الدجــــــــى وضـــــــح
فــــــتى علـــــو سمائـــــــــك


حـــــــــــــــوار


يعــــــيش بداخلـــــــنا
ولا نعبــــــر عنـــه بالكـــــــلام
وهذا النــــــوع مــــن العشــــــــق
يولـــــــد مــــــع ولـــــادة
الــــــــــروح وينمو ويـــــــــعبر
معــــــــا ويتســـــــم
هــــذا العشــــــق بالأبــــــدية
انها مشـــــــاعر روحـــــــــانية
لكــــتن هنـــــــاك نقـــــــــطة
دقيــــــقة انـــــا وهــي
القلــــب عنــدما يـــــــو لــــــــج
اليـــــــه العشـــــــق مـــــــــن بوابــــــة
الــــــروح فيعتلــــيه الكبــــريــــــاء
بنبضـــــه هنـــــــا
يجـــــــب الاعتنــــــــاء
بـــــــــــروح تلـــــــك المشــــــــــاعــــــــــر

2011/9

mardi 7 juin 2011

وعنـــدما آبوح
لـــي عينيك
وآتـــأمل فيهما
بحـــور العالم
اخر عالــــم لا يكون
فيــــه أحد الا انت
وآنــــا لأنك مـــرآه
قلبـــي آلا تعلـــم لـــماذا
اختـــارك لـأن عيـــناك
فيهــما منبــع الحــب
وكــلام العشـــاق
حبيبـــي
ما إن أَحـــس نبـــع القصـــيد
ينســاب من بيــن أحــداقي
لحــن آشـــواقي
برائحة و طـــعم آنفاسك
و ينفــذ منّـي نــدى الـــرّوح
مـــن جبيــن المســـاء
شـــوقــا إليــك
أرانـــي تائــها فــي
ينابيـــع ســـحرك المعتّق
مســحورة
بصــوتك من بيــن الــورق
آحتــسيه خــمــرا

حـــوار

فـــهل تطيـــق
يومـــا أن تـــراه
فــــي أصـــفاد حـــبك
يتـــذوق منــك
ســحر العيــون
لــنهر بوحــك
بوصلـــة عــطر منــك
لتــلك النـــيران
فيــدرك حجـــم حــبه
لكـــــــــــــــي
فهــــل تـــدري
كـــم هـــي بلاغـــة إفصـــاحك
و رقــتــــك بـــلوعـــتك
يا آيتـــــها المخمــــلية
عنــــدما تبـــوح الــــيه
برسائــــــلك المســـائية

2011/7

lundi 6 juin 2011

كيف حزنك
مترف وجميل
وملكت خوفا
ملأ المكان
والزمان
 وأنتصرت على الآنام
وكحلت عينيك
فلا أنفصام
وسكنت في جنات
بدن قبل القيام
ولهوت في ملاعب
وهممت بحبه وهم
بأنتظام فهنيئا لكي
العشق التمام
لاشعرا ولانثرا
نظمت فقط حروف
بلاإنتظام يا ريانة
بلدنا ديارك
عامرة على الدوام
بحبنا للحروف

2011/6
كلّما رأيت آحدا
يحمل ولو شيئا
قليلا من
ملامحنا
ابتسمت
وأعدت ترتيب
نظراته
لكي يبدو
صورة منّا
فإذا اقتربت
منه
اكتشفت غير
تمثالا جميلا
يشبهه
ولكنه بلا نفس
ولا روح ولا حياة
فأحمل
أوراقي وأنسحب
آنه موت بطيئ


2011/6
كان لي قلب
ينبعت منه الحروف
ويصرخ بعلو آشواقه
ليعتليه الاشتياق بدربه
كشوق حنون لصدره
خلت ايام الخوالي
ولّت لكن عجز
حرف شوقي
بما اطرب من قلب
موجوع حانية الدمع
آيا مقلة العين
آشدو طربا لكي
وأنا اشتاق لتلك
البسمة بتغلغل
اوردتي فيها
علّني القاها
يوما

2011/6
آرض سقاها
لقح سماها
بمسكها معتق
من نفسها لا تنضب
غانية هي بغوايتها
للحروف لاتضيج
نحوها بصروفها
آيا غرذاء فمدركا
صرف من دررها
من دفئ وصالها
تجلّت عذباتها
في سريال آنفاسها
بضيم في حنوها
رفعت من تلك النّفوس
شمسها تسري بها
من شدّة الحنين اليها
من مقلتيها آعتلت
تفوح آتقالها
كحوامل وطئت الارض
بآلم أوجاعها
ذرة ليلة غزلية
آشعلت إحتراقاتها
نمى شداها بحزنها
آتلى عيون العجاف
في هواها ينطرب
بوتقت الحزن بعروقها
ما غرني يوما
لا منصب ولا مال ولا جاه
لكن عزة النفس
كانت كل همي
فهل بالغت يا قلمي؟
فيما آجدت آم
آني ما زلت
في نصف الطريق
والله المعين
الآرض الّذي بكت
من هول فجعها


2011/6

dimanche 5 juin 2011

أفضـــــل حـــــالاتـــــي
فـــــــــي انتحاراتـــــــي
جنــــــــــون مـــــــا
بعـــــده جنـــــــون
جنــــــــــون الحــــــرف
يشعلنـــــــي
فيســقط مـــــنه
وابــــل نيـــرانــكي
حرفـــــــي تحــــول الـــى
نيـــــــزك شفتيكــــي
والبــــحاري
فـــي عينيكـــي
والنجـــوم شهـــدت
علـــــى حبــــي
مجنــــون
فيكـــــــي يا زهرتــــــتي
عشقــــــت الهـــوى
فــــــي دربكـــــي
هزّنـــي الحنيــــن اليكــي
قررت اســـطو على قلبكـــــي
فـــــــي مغــــامارات عشقــي
يـــــا فاتــــتنة عقلـــي
آيقنـــت للـــــجنـــــــو ــن لغـــــــــتي
يا مـــــن آعطتني الدفئ
لهــــــلوسة آفكــاري
جــــــــنّ فــــــؤادي
بعــــــــبارات إحتــــــتراقاتــــي
سلـــــــــيــــلة العــهدي
أنتــــي لـــــك مـــــني
كلّ المنى بعــــــــــبا راتـــــي
مجنــــــون


2011/5
تلك الانثى
لها روح أوبيدت
في اختلاجاتها
وأفكارها وآرائها
في قالب قلبها
نص محروق
والنص هو وليدها
الذي يرفض
أن يسرق
منها إحساسها
لذلك فأنا
لا أخير لأيّ متتبع
آن ينحر تلك
الآنثى
بقنابل كاذبة
فذاك الانثى عانت
وبداخلها نار تحرقها
بآوردتها ومنبعها
آخرجت احر الجّمر
من وخز دمعها
الّذي آنهمر على خدّها
تلك الانثى ضحت
بآغلى روحها
لتكون منبع حنان
ما عرفت طعم
الراحة في حياتها
ما عرفت ابتسامة
لا طالما ارادتها
الانثى وئدت بحفرها
قبل ولادتها
شنّ عليها
بصياط بحارها
بسلا سل اغلالها
انكوت منها
حتى نخرت روحها
من بين ايديهم
آنثى ما عرفت
طعم مثل آقرانها
آنثى انسلخت
من جلدها
صبّو عليها
نار آقوالهم
ما عدت تعرف
اين تلتجأ
كلّ الطّرق
مسمومة بعطرهم
تاهت بدروب وهمة
بجسد آعياه الزّمن
وهي تإن
من حرف لحرف

2011/5

بليالك يا ملهمتي

بليالك يا ملهمتي
اشتد زهري
من بواقعي
لروحي ايا ساحرتي
في الحروف آناجي
عدوبتك في
لحن الاحساسي
عاشقآ في دروبي
بمسامع عطركي
باقلامي النارية
غجرية كلمتني
بربوع خيالي
لتجس نبض رموشي
بحنو عيونها النائمتين
سيجتمع القدر بيننا
بجنون وما زلت أترجّا
هواكي
بسهام و لا تلين
إِلّا بسلب روحي
في عظمة جلالتي

2011/26

داعبت بالرحــــــــــــــــــيق

داعبت بالرحــــــــــــــــــيق
ثغرا باســــــــــــــــما
فاذا بشفتــــــــــــــــين
تاه في عينــــــــــــــيك
يا آميرتـــــــــــــــي
سلبـــــــــــــــت
الكـــــــــــــــرى
من ناظـــــــــــــــــري
ووضـــــــــــــــــــعت
بقلبك سلســـــــــــــــــال
من عطــــــــــــــــــرك
الفتّـــــــــــــــــــان

2011/3

هــــــــــــــواك في ظــــــــــــلّك

هــــــــــــــواك في ظــــــــــــلّك
يشــــــــــــتاق الى عـــــــــــزفك
قيـــــــــــــثارتك تعـــــــــــــزفك
بشــــــــــــــذى آوثــــــــــــــارك
بعـــــــــــــــبارات آنــــــــــــــثاك
تحدّيـــــــــــــــت لزمـــــــــــــنك
بشـــــــــــــــــوق نبـــــــــــــضك
لأعـــــــــــــزوفة عطــــــــــــرك
رسمـــــــتـــك لشفـــــــــقك
تغنــــــــــــي بجــــــــــــــرحك
حنيـــــــــــــن للقــــــــــــياك
بآسطــــــــــــــر محيّـــــــــــاك
فــــــــــــي ليـــــــــلي ليـــــــــــــلاك
آغــــــــــــدو برحيــــــــــــــلي عـــــــــنك
بكبـــــــــــــــــرياء حـــــــــــــبّك
هـــــــــــــي عاصمتــــــــــــــك
فــــــــــــي هــــــــوى مـــــــــــدنك
لضــــــــــــــي عنفـــــــــــــوانك
آســـــــــــــــرج طـــــــــــــربك
برحــــــــــــب انفاســـــــــــــك
تشــــــــــــــــدو ســـــــــــــــرّا
بقبـــــــــــــــلات شفـــــــــــــــتيك
بصــــــــــــــخب روحــــــــــــــك
و نوابــــــــــــــــع بحـــــــــــــرك
بلــــــــــــــــــقاء مــــــــــــــدك
بجــــــــــــــزر فـــــــــــــــؤادك
وإنتــــــــــــظاراتـــــــــــــــك
لقـــــــــــــــــلـــــــــــب نثـــــــــــــــــــرك


2011/5

عاشقة

عاشـــــــــــقة
هــــــــــــــي بنبضـــــــــــــها
تلــــــــــــــك
الواحــــــــــــــــــــة
ابدعتــــــــــــــني
بإبداعــــــــــــــــــــها
الروحـــــــــــــــــــي
ما كــــــــــــــنت
اتخـــــــــــــــيل ان ازرف
تلـــــــــــك الـــــــــــــــروح
من عـــــــــــــدبها
للكـــــــــــــــــلمات
بــــــــــــها شـــــــــــــوق
نـــــــاري فكــــــــــسرت
كل القيــــــــــــــود وابحــــــــــــرت
بمــــــــــــوج عاشـــــــــــــق
فــــــــــــــــي موجــــــــــــــها
واحييــــــــــــت روح
مــــــــــــــــن نبعـــــــــــــــها
وهـــــــــــــي تتكـــــــــــــلم
بشــــــــــــجون عــــــــاري
وهـــــــــــــي ممـــــــــــــدة
هنــــــــــــــــــاك بدمــــــــــــــــائتــــــــ
ـــــها

2011/4