samedi 31 août 2013

مع كل رشفة حب


مع كل رشفة حب
يشتعل الشوق في قلبي،
أرتشف الذكرى برخاء
فيلتهب البوح في صدري..
مع كل نسمة ودّ
تعطّر شذى أنفاسي،
أحضنها برقّة عذراء
توقد شموع احساسي..
مع كل همسة تحنّ
يجدي لك صدى همساتي،
فيستجن نبض الليل
ليرسمك ألوانا على أبياتي..
مع كل بسمة ترنّ
تدخل المرح في حياتي،
تثملني حتّى البكاء
وتذهل كل ما في لحظلتي..
أسلبتني نفسي
فَبتّ روحا تسبح في الهواء،
ترتشف الحب من عينيك
نكتار انتشاء..
يعيد للموت الحياة.

عندما ألقم يدي


عندما ألقم يدي
تعبر السنابل
تشبهُ بالقربان الذي يقدم
ويصبح صدى ألعالم
دليلي.
"""""""""""
عصفورة
في بالي آغنية
تسحبني من صوت النهار
نبتة تسكن الحجر في أصيص طين
تبسط ظلها كالطنين
تعالي وتكوري فوق أوراق غصنِ
فيما حشرةٌ صغيرةٌ تدون
سلسلة دوائر مقفلة بآزيزها
جديدة معالمها من الكمبيوتر
تفكك إشارتُها
وتركّبها على قفل...
غيمةٌ خضراء تدنو من ثل
تسقط في وادي
تولد عصفورة

يَدُكَ الحنون

------------

يَدُكَ الحنون
الَّتِي تَبْحَثُ عَنْ أَحوالي
وَاحِدا
رُبَّمَا هَتِهِ الفقرة
هِيَ عَيْنُهاَ اللِّقاء

بَعْدَ صَمْتِناَ الأنيق
هَذِهِ الْعُيُون
فِي بَحْثِكَ عَنِ المُفْرَدَاتْ
كَمْ
أَجِدُهَ خلَّابة!

ِدَقِيقَةٌ وَنصف قَبْلَ المَوْعِدِ
جَائْتُ إِلَيَّ الأمواجْ
تُخبرُنِي
فَكَّرْتُ،
فِيكَ!

يَالَلْرَّوعة
الَتِي تَكْمُنُ بقلب يخفقْ
فِي ولائه انْحِنَاءَ أَزْهَارِ الرِّيمْ.
فَجْأَةً، إِنَّهُ قلْبي الأَصْلِي
مَا أُفَكِّرُ فِيهِ وصول الثَّانِي لمحطَّتِي!

لآني آحيا



لآني آحيا

سبحان من فطر القلوب وتأنس بعضها

أنا منك .. أشتاقُكَ

أشتاقُكَ بما للشوق ِ يُعصَرْ ِ من صمتٍ كُفرْ

صمت وجع نفسي فيك

عبثاً لأسمـعـُـكَ ـــ و أسمع دقات حلمك

أسمـعـُك َ نبضاً يأجج حنيني إليكَ

فـ أشتاقـُـكَ أكثرْ

نبضاً يؤججُ حرفي إليكَ

فأحتاجُكَ أكثرْ ــــبأكثرْ

يا أكثرَ مَن دفئْ أثـَّـرْ

يا أقدَّرَ مـَن جهرْ أثمرْ

كيفَ لا أشتاقُك َـــفأنا أشتاقك جدًّا

وقد إعتدتُ نسائِمِ حنانك

ياألمي لا يُـعبـَـرْ برَشِّ الملح

كيف ترحل ـــــــ و أيُّهُمَا رحيل

كيفَ ترحل وتتركني مذبل الأفكار بما أشعـُـرْ

أشعرُ بأنَّ اليـُتمَ يَقتُلُني

كيفَ ترحل دونَ أن آراك

كيفَ لا أوخَز في غيابكَ و أنا أحبُك

رحلت هكذا بين جوارحِي .. ببساطةٍ

كنسيان إذ تـَحـضُـرْ

رحلتَ .. بإنسيابية رحيلي عن ذاتي

بين يديكَ إذ أحضرْ

رأيتُ فيكَ السماء مناسبة من عذوبتك

أصيل ِشمسِ بحرك .. تبـَخـَّـرْ

أُلاحِـقُ منذُ آشهرـــ أنفاسيَّ تولعتْ

في قحط ِ الحاضر ِ خُطاك تتبعثــَّرْ


أتعلم

أَتَعـلم..؟

أَتَعـلمُ أنني ــــ أهواك

أشتاقُـك بما في دموعِ الساهرين من لذهـ

فأجدني - رغماٌ عن وثرِ - أنزفـُكَ رَغَدَا

أذرِفـُكَ دمعاً من بينَ البحارْ ِ و الحُـزن ِ أكثَرْ

أبقيك َعـلـَّني ألتـقيـك َيومَا

و أحدثُك ــ و أنت بينَ نقطة ثغر ِ تـَعبُـرْ

أشتاقـُك َ فأخـبرني ،ــــــــاين آجدك

كيفَ تجـِفُ رائحةُ الحـُرُوف

مِـن ذاكـــرة السُطُور ..؟

فـإنَّ روحي َ تـُحبك


أشتاقُك

وتشتاقك

أشتاقُكَ

أشتاقُكَ بما للشوق ِ الغميق ِ من وكرْ يؤثـَرْ

صمتٌ يأسُرَ الألْبَابَ حَدْرْ

عبثاً لأ راك

أسمـعـُك َ ــــــوأسمع أغنيتك

فـ أشتاقـُـكَ أكثرْ


نبضاً يأخدُنِي إليكَ

فأحتاجُكَ أكثرْ


يا أكثرَ مَن دفئْ أثـَّـرْ

يا أقدَّرَ مـَن جهرْ أثمرْ


كيفَ لا أشتاقُك َــــــو أنا أشتاقك بحبُور

وقد إعتدتُ مراكب شُطآنكَ

و سأضحك في أحضان الإحساس.




سأصنع أغنية مثل العبير . . .
فضِّيَّ مصقولَ بمعان خفيف
وسألعب مع إطارها
مثلما قد تلعب أصابعي مع آصابعك.
وفي أعماق لحنك
سألحن مع أغنيتي عنك،
بهدوء. . . .
و سأضحك
في أحضان الإحساس. . .
وسنُألف شريط في آقلامنا
عسلية مثل عينيك
مع حفنات صغيرة من الزَّهر
ونظمُّها بِِضَمة
حنانٍ. . . .
وسنغني
للأغنية التي صنعناها
عن روحٍ . . .
وأنت في سطر
في أعماق قلبي
أخبئ زهرة لك
سراً. . . .