وَلَّى العَـــدم مُـسَـافرًا إَِنــــــفاسيْ
وَمَضَى اللَّــيلُ إِلَى الأنــــفاسِ
وَلَّى الغـــيابُ كَأَنَّهُ ومضـــة الْكَـرَى
أَوْ كَـالسَّرَابِ يَقــــتات فِيْ البــــعيدَ
وَلَّى الضــَّبَـابُ بِنـــقـــره وَبَهَائِـهِ
وَ بِنـــجـــومـه الْوَضَّـاءَ كَـالمـــرجــان
وَلَّى التــألق بِمَا حَوَى مِنْ قِســَمٍ
وَنَضَـارَةٍ أدّاخٍ كـــطمـــوةِ الْمَيَّـاسِ
وَلَّى شـــوقــي وَمَا هُنَالِكَ غُـــنوةٌ
وَأَتَى الْمَغــــادةُ كَيــاقــوة الْقِرْطَـاسِ
وَمَضَى اللَّــيلُ إِلَى الأنــــفاسِ
وَلَّى الغـــيابُ كَأَنَّهُ ومضـــة الْكَـرَى
أَوْ كَـالسَّرَابِ يَقــــتات فِيْ البــــعيدَ
وَلَّى الضــَّبَـابُ بِنـــقـــره وَبَهَائِـهِ
وَ بِنـــجـــومـه الْوَضَّـاءَ كَـالمـــرجــان
وَلَّى التــألق بِمَا حَوَى مِنْ قِســَمٍ
وَنَضَـارَةٍ أدّاخٍ كـــطمـــوةِ الْمَيَّـاسِ
وَلَّى شـــوقــي وَمَا هُنَالِكَ غُـــنوةٌ
وَأَتَى الْمَغــــادةُ كَيــاقــوة الْقِرْطَـاسِ


