samedi 20 avril 2013

أشواق

 وَلَّى العَـــدم مُـسَـافرًا إَِنــــــفاسيْ  
وَمَضَى اللَّــيلُ إِلَى الأنــــفاسِ
وَلَّى الغـــيابُ كَأَنَّهُ ومضـــة الْكَـرَى
  أَوْ كَـالسَّرَابِ يَقــــتات فِيْ البــــعيدَ
وَلَّى الضــَّبَـابُ بِنـــقـــره وَبَهَائِـهِ
 وَ بِنـــجـــومـه الْوَضَّـاءَ كَـالمـــرجــان
وَلَّى التــألق بِمَا حَوَى مِنْ  قِســَمٍ  
  وَنَضَـارَةٍ أدّاخٍ كـــطمـــوةِ الْمَيَّـاسِ
وَلَّى شـــوقــي وَمَا هُنَالِكَ غُـــنوةٌ
  وَأَتَى  الْمَغــــادةُ كَيــاقــوة الْقِرْطَـاسِ

رأيت الأحرف



رأيت الأحرف الزبرجدية في سمـاء
بيضاء الــبكر
فنبض من أجفاني الصمتُ و الصادي أنــا

 تغذيها الأنفاس ولقد شهدت بعد الزوال

 غير ها قد لمس غُدقِهَا يدي
تلك !
  في الخطوة الأخير أزهرت الطريق
لي في المروج أمس و غد غزالِدٍ !
الأمواج تبحر من جديد
و طموة الرَّبيع  تزين كسوة فستاني
أقاسم التويجة الكاملة و رحيقها تراقصني

سماء فاتنةٌ




سماءٌ قاتنةٌ وهي بعيدةٌ
وبيضاءُ حَـوْرَاء تعانقُك.

هروبُ الصَّادِ منَ الجسدِ
بعدَ إِقامة مَـخَادةٌ.

لقاءُ الجنَّة
من بين غُسقة.
مُشرقةٌ للقاء
من غَزالِدِ الحياةِ.

استمرارٌ لغَورُك منذُ الخلقِ
على سَفَرِ سحابةٍ.

تَلاشي الموكب
تحتَ زخَّاتِ الهـواء.

رحلةُ أَخيرةٌ
لحياةٍ نكهةٍ.

انتظارٌ لرسالةٌ
وجوابٌ لراحلَةٍ.
عاشقَ تَرْوِي
أَرواحَ الغائبة.

فنجانُ شَاهي مَسَائي مشرقٍ
في عالمٍ آخر.

رؤيةٌ تُنَاغمُ الحساسين
بعيونٍ حقيقيَّةٍ.