samedi 14 décembre 2013

ولكنَّ غراميّ فيكِ لا يُؤجّـَلْ


ليالٍٍ
على أغنيةِ تُرتجل
وأكثرْ..
أُمشِّطُ العضّةُ علَى شفَّتكِ السُّفلى
التي تتدحرجُ معكِ،
وأُصلحُ النّهرَ الجَبَّار.
قد يُغرقْ..
ويومَ تتدلّى  من بعدَ الوصال
لبعضَِ  أغصانها ألفُ قبلة
تظهرْ..
وتندفعُ النُّجـومَ في الغرفِ:
إنّي بقلبي
فديتُ  أغنيةَِ الهــوى في نومكِ
الذي قد غلاكْ..
أُحبّكَ يا حُلوُ المُذاقِ
وأبياتُكِ نحاسيةٍ
العُلا  من عَلاكْ..
أُحبّكَ قطعة سُكرٍ
والقلبُ شهوانيٌّ
سَقاهَا الزَّهارُ
لأجلكَ أنتَ
بدا في مدَاكْ..
تفاصلَ مبلَّلةٌ..
تفاصيلَ صورتكِ..
تذكّرْ. تذكّرْ..
سنَمضي كـ بُرعمٌ كِبَرَ النّهارِ
وتهوى حُسناً  كلَّه
ولكنَّ غراميّ
فيكِ لا يُؤجّـَلْ

vendredi 13 décembre 2013

أما كفاكم تخاذُلاَ



أرأيت الذي فوقَ سريرَيْنَا قومه
شفير الغواية
وتقدّم وأنكر
فنظر وما تبصر
ثمّ تولّى أيّهنَّ
وطن وأبدَى

أنا الذي مَا أُرِيكُمْ إِلاَّ مَا أَرَى
وما لأحد عنده الدفئ من البرد
على ذكر الحكيم فقد جمع فأوعى
ولا إيمان إلاّ بتئزُّ في الطاغوت الأكبر
أما كفاكم تخاذُلاَ

فعصر الشّاكلة لا يصدّق
أساطير الأوّلين
أرأيتم خبر الجيل
يساير بني - عربان
يظهرهم على القوم ... !؟
ألا تعلمون أنّ الزمان
غير الزمن

وهذا قرن العصر
والبشر غير الدجل
ورحى الأعوام
لا تصُير وطنًا للرّجوع
فما خطبكم يا أيّها الزّعماء
تصدّون عن سبيل الرّحمة
و"ماسون" لإحتضان لما يحرّركم
ويحلّ لكم التّحريم

ويبيح لكم كلّ ملذّات المحظورات ... ! ؟
فما لكم عن ضعيف تصمّون وتُعمون
وأنا أستنشق لكم ما يميتَكم
من بعد ثمالة الموات
هل فكرتم بعدها
وها خسران الدّنيا تغريكم
وهذا الثّائر يستحلفكم
"والعمّ سام" " يغويكم "
فلا تكنزوا للغريب الغابر ... ؟!؟

وخطاب العيش  يستحليكم
فكيف لمارد الدم يستغسلكم
دعوا الخلق للخالق
ولا تشركوا معه أحدا آخر
الخروج على الطّلم
" طاغوت عظيم "

ومن يدع مع الوثن إنسان آخر
 سوف يُلقى غيّا
يدعو للهلاك
هكذا حالهم المُغْبَرّينِ
وحالهم يبين
كمن اِرتدّ لغواية  الأعور
والشّياطين الحمر
إنساها وجنّها
بآسمال" الفراعين" ...!؟

mardi 10 décembre 2013

برِفقٍ قُبُلاةٌ مبلَّلةٌ..



برِفقٍ قُبُلاةٌ مبلَّلةٌ..
وقُلها ببطءٍ،
نهريّ يتلكّأُ
لا آُكرّرْ..لا أُكرّرْ
وفكّرْ بعدَ الوصالِ،
وراجعْ الغرقِ فوقَ شفتكِ
ربّما،أُمرِّرُ حُلمًا أحمرَ زاهياً،
وزهرًا
على أوّلِ الصُّبحِ مُرقّطٌ
أحمرْ..وزوجَ العصافيرِ في نومكِ.
بآِسميْنا إِثنانْ،
وأبياتِ شعرٍّ التي
كنتَ ترغبْ،
وأبياتِ غرامٍ
تتدلّى مائلتًا فوقَ صدركِ حتّى الأرضِْ..