vendredi 24 février 2012

وَ عَيناڪَ آيـا قَمَرِي

بَحرٌ بكَ الوَغَى يَتَفَنَّنُ

يُبْحِرْ بِكَ وَ لَا يُبْهِرُكَ

و موجٌ يُهَدْهِدُ رَكْمَجَةٍ بالهَوَى

بُسْمَعْ الآهْ و رُوحْ رَاحِلَةٌ

وَ كياسمينةٍ بَينَ خَدَّيْكَ ..مُتَرَفِّلَةٌ بألْوَ انِكَ .!!


© 2012
يخالني الليلُ في تسابيحِ أمواجك
والنجمُ يجري لِمستبقي  في أحضانك
طرفةُ عينكِ الغمزة والريحانُ من فمك
و هبي تُشرقُ علي ثغرك
أثمل من و ريدك و عصا رتي( هي أنت و أنا  )
أتلو الشهادة ظِلًا لِجسدكِ اللهفة وأرتحل
أُطرزُ قصائِدي بِخمائل النهديْ
اول الحُزن يقابله الفرح
أوسط القلق ينعمه الأحضان
آخر اللذة يشتهيها الإشتهاء
صهيلي حنحنتي لِ شفتيك كالسكر
وأُغني بالطرب الماجن بكفرك
وأرسمُ الألوان على ريقك
يجن الجنون بك بو شمت
أخيطُ الفاه ب  الَـواه آه
لينمو آكاليل الجوع منك ويهزُ سعف الأشواق إليك
بذاك التجلي يدغدغ مسا مك  وأُبحرُ في منتصف الليل بك
وأحتسي خمرة الغشق بلغتك أراود  الحب بصورة هائمة
تعصُرني بعطورك  فأهرول لمشنقتك
وأقتفي أثر  الأنا ببريق عينيك فالضو ء يأتي من قمر أحلامك
نتكيءُ على كتف ( شواطئك ) فنرتمي ب  ظِل القُبل
أناقةُ  اللهفة تتكور بأضلعك و تساق كالغمد
تبعث في روحي و روحك  الُنعاسَ المحلى
يرقدُ الليلُ على شفاهنا بعدتنا أتسلقُ قثارة آو ثارك
أشقُ باباً لِ ( الشهدُ) لأفقه سِر المُلا قى
تصبغينني بِ صلَاةٍ و شهادة تيمنيا
تعمدني على حبات الرّوح انعكاساً الشمس تراق
والمَطر يعصرُ المَنبث
والوقتُ يقتاتُ مني و منك


© 2012
مدخل صورة



يُحكى أن القَفار  اغتصب أنـا مل  القصيــدة
وأفقدها شعور اللّذة بالأبجدية  فَأحالها لِ رُفو ف الحياة البائسة
 من ثم بعثرت شواهد النص بقوافيها
وشرد ت  وألبست خِرقتًا مِن صمتٍ باليةٍ
يُحكى أن الضباب في الغياب  حطم ألشوق بحُلم  القصيدة
وأنهُ اغتال الجسد في روحها و  الحُب فيها نا عِسٌ
ومزق ثوابل  الكلمات حتى جاء مخاضها  بِلَا سنابل
ويُحكى ان السلطة بيد دِكتاتورٌ و ضيع  تأبدَّ الفـرح في  شقوق عيونها
و آنتحرت  البسمة من على رفاة الشّفاه
ويحكي الإسطورة  با تت تشيخ وهي محملةً بأعباء  كثيراَ
فجاء  مَطر لكن شحت رياحه إلى أرضها فيبست أرضها
لتروي قحط القصيد فيتورم منها ينابيع جافة
ويخرجُ من وريدها الحِنطة المبتورة  ويتشكلُ الرهبة
ممن رآها و تحرمها من إنجاب آطفالها


© 2012

jeudi 23 février 2012


جَرّب إحكيني

و خلي روحك مخدتي ...

جَرّب ..تعرف حرو في

حين تسقى من خمرة فاهك

و تدلق سكرها من سكرك

و تجافي سمها

جرب تداوي لحنها

من رسايلك

و خلي خلي ينبض بقلبك

م عساك تشوف قلب يهواك

وانت بعيد عني

شفت مرارة الغربة بعيني تبكي

و حس حالي يتيمة بدونك

ترى إمتى شو فك قريب

يا لحن واه واه

فرجوعك لي له نبض خاص

يا ذا الحنان بنبض شريان بعروقي

© 2012

الظل المـا لح ...
نظرة لو لبية  من حواجب العين  ..........
لا تود الغزل .....
ف تُعذب من رآها  بملمس الطرف  .......
في قلب الهوى ....
... ...عدني اهجو  بالليالي الملاح ...............
الذي...لا تُربك .....شغاف الضوء
في شقوق الجسد ..............


© 2012

باب الغروب

تلاحقني للموت بروح  الغروب ...ومن شعاعها تنحني للأطيار
ترتشي من خيالها  اشعار الفتون....وللقمر  ينحني للأشجان

© 2012

غيوم

بركمجةِ  الغُيُومَ
تجري الرِّيَاحُ في دمِي
ولا أطيقُ المَدَّ و الجَزَرَ  بِغِيَابِِكَ
كون معِي  ...
واترك الصرابَ ما مضىَ من عيونِي
 هذهِ أنا و  الوصايا تُقْرِئُكَ
 و النُّجُومَ و الشمْسُ تشهَدُكَ 
 بالأمَانِي تُصَلِّي لأ جلِكَ


© 2012

mercredi 22 février 2012

الضيافة

هو راح من نهج إبداع يرعاه فلاح
 شاف التصنع والوداعة تبلاح
عقب من النسيم تلاح الأفراح راح
متواعد لأحجية ألف موال واقتراح
تنسا الألوان المعملية بالمخملية بإنفتاح
خلى العطر يفرح كنسيم  الهوى الصباح
جو هادئ يُبتسم مفعول لواه نواح
كبرت الأحاسيس  راق غير مباح
عند خلق الله  ولا هم فيهم فاح
لا ذوقون سمو المحبة ولا كلمة حب تملاح
لا تولد من الهوايم بل الأخيرة منها تسرح
هي وليمة عاشق ناطر تشنقو بإرتياح
هي كشخة من الشهوة نشوة تباح
هي بذرة الرغبة مو همه يكون مرتاح
على عكس اللذة تدوم مثل ساعة الصباح
محبتو للميزة  تتخمر  على وجوه الملاح

© 2012

بزهر الرّيم يعانقُكِ

أنتِ مِعْيَارٌ لِبَركَاتِ

مَسجُونةٌ بدا خِلِي
بتِلكَ  الترفُلاتُ الماضِيَةُ
 تَرشُقِينَنِي بأمواجُكِ
 كَالطِّفْلَةٌ راهِبَةٌ
 تحبُو إلَى صدرِي
 فآعشَقي روحٍي فهِيَ لكِ
   أنَا لكِ بروح رهفِي
اُحبكْ
 و أشهدُ باحلامِ منكِ
 آراكِ كالشَّهدُ
بِمَشَاعِر  إسمُكِ 
و روعة  مبْجَلة من عِطْرُكِ
اُحبكْ بصَيْفُكِ و شِتائُكِ
 و بحْرٍ منكِ يتغزَّلُ
 بضياءْ قمرُكِ
 خُذْنِ بوجدُكِ
وآه لو تَعلمينَ كمْ تَشَوَّقتُ لأحضاَنُكِ
يا مُنيّتِ بأضلُعي
 تتذكرين رسائلُكِ ؟
 فكانت منها عطُورُكِ  ؟
آه لو تَقُصينَ أحرُفِها برَهفِ اللَّيلَ
ما الحياة  إليكِ راضيةٌ ؟
وما العيشُ بدونِكِ موتٌ ؟
لو تَعْلَمينَ حياتُكِ بألوانِ تزهِرُ أنفاسِ
 آآآآه يا عنوانِ بِرائحتُكِ
يا مَنْ  رأيتُ النُّجومَ على خاصِرَتُكِ
 بنعيم الخيالُ يتشدقكِ
 بحلوُكِ
 يـا زهرةَ الأشجان ملا قياَ
بزهر الرّيمِ يعَا نِقُكِ

© 2012

رفل حرف

منكِ  ترياقْ حُبُكِ
وهرولتُ
إلى بحُور الهَذَيانُ
 فعِطرُكِ اودى بِ إلى أحرُفِكِ
آراهَ كالمنْبَعُ في اورِ دَتِ
 منكِ دافئةٌ
تتوهَجُ كالامواجُ
مدٌّ وجزْرٌ
 بأرض خصبةُ المنالِ برويةٍ
 اعبُرَ جسرَ العطرِ منكِ بِخُلْد جَنَّةٍ
 بأعيُنُكِ المتناثرَةُ هناكَ
 في حرف القوافِ
 جسد اللهفَةُ يُراقُ
 بآلهَ الشَّمْسُ تُباَرِكُكِ
 و من ذاكَ العنوان أعلاهُ
لا أ فا رِقُهُ
بأبجديةٍ

© 2012

رهفي

كُلَّمَا أشْتَاقُ إلَيْهَا آراَهَا بالحَوَارِي الضيِّقَةُ هِيَ حوريَةٌ بِعُيُونِهَا جوريَةٌ آيـَا حَبِيسَةُ الأنفَا سُ بكِ تُراقُ تمْتَمَاتُ الإحتِلّالُ فِي يَرَقَاتِي فكُنْ رحِيمَا بالورقَةُ الصَّغِيرَةُ تنتظِرُ مِنْكِ الحِبْرَ بذاتُكِ كَيْ تُسطِّرِينَ بِفاَهُكِ قُبْلَةٌ سأُسَّمِيهَا إستعمَارٌ بِرَهَفِي


© 2012

فتحة قميص

يا أنتِ يا ذاتَ الحُورٍ
حين تشتَدُّ اللّهفة تُراكْ
كالشّمْعَةُ تُذابُ
فما أجمَلُ الكلِماتُ تُراَقُ
أشعاراً متمَرٍّدةٌ
بحِمَمِ إشتياَ قُكِ
فكن رحيمة بمُنَاكٍ
فالتَّمني يهواكِ
بين الأضلُعِ يتمنّاكِ
شهقةٌ منكِ تُرْبِكُكِ
بفُتحةْ قميصْ

© 2012
بعض الملامح أشا وس
و الليالي رداء لهم في ركب غمض السيف
فما عادت الآله تراقب نجمات الحور في بريق
نشوة الغير بو جهات النظر

© 2012

حواسي آل8

ليس بإمكان أن تفهم لُغتي .... و انا بذكر بحور عينيكَ أسكُنُ ...........
منْها نشوتي لأختار عنوانُكَ ............في مُذَكِّراتي
فَلاَ قُضِيَ الأمرَ ....... فما عَلِمْتَ كيفَ تختَا رْ
حو رية جورية

© 2012

حركشة

ففيكِ آلهة الغسق ترويكِ من زبرجد شهوتكِ ترقيكِ
 بحب الخَمْرَ والهوى أشْجَا نْ لعينيكِ بمنتهى زهدُكِ
من ذاكرة جسد تحتويكِ تيمنا ببزوغ البدرُ بجَنَّتُكِ

© 2012

mardi 21 février 2012

أجِنَّتُهَا

  فَمَا أجِنَّتُهَا إلّا من مائُهَا تَجْرِي بِمَخَاضْ نُعَاسُهَا  ....
فَيــَا قارورةَ الهـَوَى  تَسْكُنُهـَـا بِــوَ قَـا رُو ...
وأحمرَ الشَّهْــدُ .. يَعْصُــرَ الشِّـفَاهُ المُبَجَّــلَةُ..
 يـا زمنَ الحَكاوِي  .....
 هاتيكَ بِفُر شــاة الألــوان تُدَغْدِ غُهَا  ....  و هــيَ مُتَشــَرِّ دَةُ الألـحا نِ ...
 منكَ  ...  أيــا غَرا مُها و بِكَ تُر ا قِـبُ النُّجـومَ بِضِيَاءْ أسَـا وِ رُ هَا ...

© 2012

هاهاهاها

شارب الحاسوب مع الحليب


© 2012

حب على شكل مبارات

الحـــــــب على شكل مبا رات

عندما نلتقي ( بمراوغة ) حب
تركناها على جدارات القلوب بهتا فــا ت الجمهور
التصفيات الأولى في مبا رات الود
... وتدهشنا خطوط العرض في تماسها
... بـــــــركنية بين الفريقين
هنــا ك السؤال المرتقب !أتحبني
ترى هل ترك المرمى الأحضان ........بدون دفاع
الأثر ذاته على ضربـــــات الجــــــــزاء ..........
فأنت ستكون أول خطوة حب في أو طاني .........
أحبك يــا ضربة جزائي
لكن فكره مشوش وهي سا هية
;)
© 2012
يَا إلَهَ العِشْقُ أنتَ تسْكُنُهاَ كمَا هِيَ تَسْكُنُكَ بِمَلّاذاتْ عِشْقُكَ يَا و َطَنْ بِو َ رْ دَ تًا


© 2012

اتوسَلُكِ

وخزتِ فُؤَادُكِ بإبْرَتًا حافيةُ المذاقَ فَما عادَ ... يُطْرَب المسَآتُ بجَوْفَ الحرُوفَ
 فما بالُكِ حرفاً يتَوسَلُكِ بنبرتًا خائفتًا .... و سنفونيَتًا عاجزتًا
 أتهوينَ الرّوح صائمتًا


© 2012
ذاك المطر  سألني يوم
أين ألا قيكِ بنجوم غيمة تبجلت من رحيق نشوتها
 فإزداد ريقها بحباة شفاه  منصهرة
أيكفي أن أراكِ
منارة ببدرُكِ
آم نبضٍ
يبحِرْ فيكِ
بسماء عيون
تغدقُها بمسماتْ
 الأشواق

© 2012
أُبْحِرُ فيكـِ بِبُرقُعْ حباةْ  شفـاهِ .....وأراكِ منارةٍ ببستانِ
لا أُبجلُ ولا  أمدحُ على غيرِ عادتٍ... فسُمُكِ لي فانْ برُوحِي
فأنتِ إنتاجٌ مباحٌ لي ...يا نبضةُ الأشواقِ فيكِ مُعَطَّرَّةٌ

© 2012
طرفٌ غـا ئب / وطرَفٌ آخرَ منـــصهر ..!!
ولا يحتَاجُ ( الشمعُ ) أكثَر من ذلك .. !!

 طرفٌ يحلم  بالحلم / وطرفٌ آخر يُجيدُ الإبــحارْ..!!
  ولا يحتاج ( الهــوى بالسـجن بــــين أحضانـــــه) أكثر من ذلك .. !!

  طرفٌ يمتلك ألفـو ضى مُزَركَشة / وطرف آخر بـ غـزوة  يلا قيـها..!!
 ولا يحتاج ( العـذاب ) أكثر من ذلك .. !!

•♥ عَـاَشِـقــاً لَكِن مُفْــترساً •♥!!
٠•●♥●•٠
☆.•°*”˜˜”*°•.¸☆ يــــــــا سمين  ☆ ¸.•°*”˜˜”*°•.☆!!


© 2012

lundi 20 février 2012

ترى هل سآرى خيالُكِ.

تُرى هل سآرى خيالُكَ....و طيف من عينيكَ يرمقني ......عيني بعينكَ
أعرف الغياب سيطول ..... من صمتنا وحجب نبضنا .....
الأيام توالت ....و تدبل بأحضاننا
صارت ..... أمواجُكَ تهرب مني ومنكَ
بذاك الإرتفاعْ ............يجنُ جنونِي بجنونُكَ

© 2012

أنثى مختومة بشمعْـ السمواتْ

ها أنتِ مبثلة ك الطَائر الواهمُ

يَنبعِثُ من خيالُكِ

لأكتُبُكِ من جَديدَ حوريةً

إمْرأة محيرةً  بعشقٍ  سرمديٍّ

ها أنتِ يـا فنيقيةً

تهطلُ كالو ردةِ  عَلَي قوافيكِ

لتروي يباسَ لحنُكِ

وأنا أرسمُكِ كغزالة بريةٍ

 كالشمعةُ واقفةٍ

 بكل أردافٍ ثُغرُكِ مُجبلةً

ها أنتِ,,,أيَّّتُهَا المحاربةُ

تقِف أمام مرآة الزّمانِ

 تظلُكِ مما وراء خيوطِهَا

و قُصوراَ  أعيُنِكِ

متأججة بملآ الغيــا بْ

 لتعرف عزفُكِ المترامِ هناكْ

سمفونية حزينةً 

 وتصرخ بصراخ صامتْ



♥♥أحِبك,,♥♥

 من سمعكِ

ممتلئ بكِ حد الغسقِْ 

 زاهدة حد الوثرْ

بشَهد حرفكِ

وعَبَق أزهارُكِ

ومُدججة  أنتِ

بتَناهيد العشقِ

وتَراتيلُ الحُلم الفردِي

أيُتهَا الراحلةُ

 أوقدِ تفاصيلُكِ فصلاً

و أعْلن إقامتُكِ بيني و بينُكِ

مخْتومَ  يا أنتِ بإسمُكِ

 فآشهدي بإستشهادْ عطرُكِ

 و أقيمَ يا نُجُومَ الَّليلِ عليهاَ

 بخطاباتْ

 و أعتَلِي يا بدرَ السماءِ نَخيلُهاَ

 أنثى  مختومة بشمعْـ السمواتْ



 © 2012
عـذرا يا مـن خلفتم الو عد  بصو رة مكسورة

آسردها من خلال إحساسي

عــــذرا.......بلا و ثر

و لا لحن

في قاموسها دم وجزر  . . عشقها مـمنوع  ..

مسلسل مضيئ بدبح محلل لايحتاج لـشـمـــوع . .

... و إسمها ما عاد إلو نبض كما كان ...قــا لت قتلونــــــــــي . .

 مرت الجنازة موجوعة ..مفجوعة
 
. .هـــــــــل ادركتم حجم الخسارة ..بــــــــلو نها

 لا تعلمون شيء ..أنــا فقط ......و فقط
 


© 2012

قتلتني

بمنطق رسوة الغياب هناك ارثال منها
وشاح الغفوة يترك كرداء لصقيع اللسان
أماني بآميال نبحرها كي تخبآ نزف ذاكرة
منسية عبر قرّات المحيطات الجوفية
وتخاف تخدشها بجمل و عبارات
فجرحها غائر و يكللها بثلج الدموع القاسية
... حلم جاف مسكر بعقود رامية متجاهلة
بصدى المحكاة مع نفس مجردة من الآه
إذ تتأوه بذكرى حافية بو ثد حرف خاوي النبض
تكسرت أجنحتها بعد فراق آدمى الأرداف
جائعة بسكرات تيتم أو راقها
فجاء ربيعها فكساه بفتاة حلة تشبه ثوب
فمعاد ثوب ولا رداء بغطاء الروح المجروحة
مجبرة بتداوي بأعشاب وحدتها
و بسر ذاتها تتكور بحزن عميق مظلم
بذاك الرؤيـــــــة المُتَوحدة


© 2012

بدونك أنا

قدري بقدَرُكْ
أَعْرِفُ أَنَّ الهروبَ هروبِ إختياري 
  وَأَنَّ الإشتياق  كَانَ إشتياقِ                
فَهَل ذاك الضوء قراري و قرارُكْ
فلا املك من مفاتيحي مفتاحُكْ
أتكسرت نجومي بمداراتُكْ
و أعيش تائه بكواكبُكْ
وَصَمْتُ السكون مبحر ببحارُكْ
بدون موجات أركبُهَا
و لا حتى لملماتُكْ
دهبت هناك بمكان بعيدْ
أغازل المطرَ
و أغني لليرقةُ
و ألحن للخريفَ
بدمعاتِ
هل للرحيلُ
عنوانِ
وغدتْ افكارِي
مسافرةً
بأركانِ
حزينةً
بدونكَ
حيا تِي مملةً
بأرضْكَ


© 2012

dimanche 19 février 2012

فيكِ ببدر ســحـر إحتضانُكِ
قـمـيـص الـلّهفة
فـيـبـوح مـن سكر ثـنـايـاكِ عجوة
بين و بينُكِ قصيدة شعر
تنبآنا ملياًّ مسكراً
  لقاء شهياًّ
بـنبض دلالاً
أراقبكِ
بحُسنكِ
حـيـن رسمتُكِ بـيـن سُطُوري
بـراعـم الحنا ن
قـد أقمتُ أشرعتُكِ بالقمرِ مـا خـفـيَّ
وكـان مـنـكِ ثوبَ القناديل أجــمـلَ
لــهــذا أنتِ أميرتِ
لــكِ تُفاحَة حـلالاً
أبــهـى و أشهى عطوري أنثى الرجُلَ
مـا أعـطـانـي أيـــاهُ القدرَ !!!!!
أنتِ


© 2012
مآ أجمله و جهك  بين يديه  يُطوقك ..
يحميك بآمان  ..
فيعاتب حسنك بنجوم السماء و بحسنك الفتاك ..
جلجلت الإرتعاشات بنبضه و أسقيته سكر ..
لتكوني عنقودة عنب  بعنوان شفتيه ..

© 2012

قدرها الطائش

أقـلــعـتْ عـن تو رط بخيال روح تائهة فآشتد الرّكب بآمال حلمها أن تقتُل الوحدة بنزوات كثـيـرة فعقلها بات يصحو بغرائز مدفونة بعيون نائمة فآشتدت الحرارة بهديانها وقررت فك قيدها المسحور فأبت بتلك الليلة تستعيد ماضيها المليئ بالجنون الحائر في رحلة زمنها و قدرها الطائش 

© 2012

شفاه فاه

صمتي يعجز قراءة روح تتهاوى بعنوان يأرق فمنها تناديني بحاجة الوليف لترجمة هوائي بك فكم عطر تحتاج لرشوة حقول افكاري يا زا الحنان بعشق آزلي ببيت القصيد المبحوح بوريقات الياسمين أحتاج زاك المطر المبلل بشفاه فاه منك

© 2012

الليالي الباردة

الويل لأخرس الكلام بعسل مروري فبك لحنت القدر بشهدك كأنثوية الأه بفاه إمم ...ف تلك الليالي الباردة أشتهيتك بلقمة فزلزلت أقدراي بأقدارك موا كبة بروحك الغائبة بقضمة الحب متوحشة بأحضاننا ...فأو هجت نيران ثوران عقلي بحممك الهوجاء برحم الحب فتسلل إليك يغتال سعال الشهية برو ية

آحــــــــــــبك

يا انتَ

تلك المكالمة من عمري كخمرة اللّسان بروح الحياة معاً ...!
ومطبات الخيالات لا يفهمها كلانا بتلك الصباحات ...!
وكلمات أثملتها بعنوان الشوق منك بجنون ...!
يا صاحب الذوق بمرسول الحب بعينيك ...!
جعلتني أرى فيك نبض النضج في كلماتك ...!
... فأرسلت لي تلك النبرات المبحوحة بغزلك ...!
حمدت ربي عوضني خيرآ ...!
بك فاكرمني بحنانك ...!
الّذي إفتقدته منذ زمن ...!
فضع يدك بيدي وكن لحني بمنامي ...!

 
© 2012