samedi 4 mai 2013

أنطولوجيا القصيد




وفي مَقَام جُمْهورِية الرِّياح،
فلا جدوى من التَّبكّي،
أَلَيْسَ كَذلِك أَيُّها المُسَافرة،
السَّيِّد الرَاقدة لِلنّسيم؟
لا جَدوى مِن التّلاقي !
ــــــــــــــــــ

وفي أُذُني عِطْر رَجُل،
مِنْ شَذى عَيْنَيها النَّشَئِيّة،
يُصَرْصِرُ لَيلٍ خَريـر مُمَزّق،
بِعَشَرَةِ حَناجِرَ مُتَوَاغلة.
وذُرى الأَضواء بِلا ضِياء،
تَكْبُرُ على جَوانِح الضِّفـاف،
ــــــــــــــــــــــــ

وأُفُقٌ هائِلٌ مِن الهذيان،
تَبوح بَعيدَةً مِن الشوق.
حينَ تَجاوَزْنا الحنينَ،
والأشْواقُ والجَوْلَق،
 أِنتُزعت مِن تَحْتِها،
نَقيصَةُ جَديلَتِها،
وأَحْدَثَت حُبًّا في طَمْوها.
وحينَ نَزَعَتْ مِنّي قُبلتي،
ـــــــــــــــــــــــ

 لِلمَطَرِ مِثل فيض،
شاسِعٍ ووكَريمة،
مَليءٍ بالكـلام،
وبِالنُّعاسِ المَانعَ.
وبِخَفاءٍ تَصْبُو أِيَّاهُ موسيقى،
تُدَغْدِغُ روحَ المُتَنَاغِمَة البَطيئَة
ـــــــــــــــــ
.
إِنّهُ شَفَقُ الحَالمَة،
الحامِلِ لِلأُقْحُوَان،
طَهارَةُ لِسَوْسَن رُسل البِحار.
إِنهَ الحامِلَ لِلْهُدنة،
على الحَياة في الضِيَّاء،
صَوْتُ العَنْدَليـب،
في أفـْراحِنَا المُرَّة.
ـــــــــــــــــــ

 إِنّها عُيونُ الأزلية،
هذه القَطَراتُ تَحوي نَدَى،
 كصحراء اللاّ أبَدية،
التي مَنَحَتْها النهاية.
وردية
ـــــــــــــــــــــــــــ

وكُلّ قَطْرَةٍ غَجرية،
تَضْطَرِبُ على الشِّفاه،
تَغدو عسلية،
كَنبيذ مُخمَّرَة.
شاعِرَةً لِلْمزيد،
الذي رأى وَتَوغل،
 ما يَجْهَلُهُ القُبل،
لِكُلّ قبلة
ــــــــــــــــ

بِلاعـواصِف ولا رُعود،
أيّها المَطَرَ الحَانية !
حَنانٌ رَءوف ووَنَعيم،
لِأجْراسِ الضِّفاف والضّياء.
طيبَةٌ ،
وَحْدَها النَّسَائم،
هذه العاشِقَة الجمِيلة،
التي لَها حِفنة التَّغريدة.
أشواق

vendredi 3 mai 2013

هَواءٌ بَحْرِيّ

.هَواءٌ بَحْرِيّ، بِشِقاق و زَوابِع،
قادِمَة مِن اللاّ قلب،
حَشْرجَاتُ الوُرود،
تُوَيْجات ناعمة.
ورِياحٌ جِسْرُهَا مُخْضَرّة،
بَيْنَ القـمـم الهادئـة،
ناياتٌ في العَواصِف.
أُمهِلُوني !
سَلاسِلٌ كرزية،
تَسيرُ وَراءَ لهفتي،
والطّائِرُ المُستكين،
الذي كان يَرْسُمُ الجَناح،
بِزَقْزَقاتِه.
فالأَلوانُ التي تُسَافر لا تَعود،
كُلُّنا نَعْرِفُ هذا.

jeudi 2 mai 2013

الشاعر يحصد من اللؤلؤ جميله

الشاعر يحصد من اللؤلؤ
جميله
 فتر لمعان بحرفية
 أنامله
فلا الذوبان و لا النّارْدين،
لهُما لهفة أَشَدّ نُعومَة.
ولا تَحْتَ النجوم كان لِلْفُنُّور،
إشعاع أَكْثَرَ لَأْلَأَةً ونقاء.
ولَقَد وصلت هذه اللّيْلَة بهاء،
في أَجْمَل قصيدة فارِسِيّة،  
على صولة صَدَفِيّة،
والسَّوْسَنُ تَتَأَرْجَح ظلالُه،
ضِدّ مسك اللّيْلِ و هَوَاه.
وكِمَّا أَتَلذَّذُ بِمِلْءِ عُيُوني،
مِثْلَما تحتويني نشوة لقاء،
وبِخَفاءٍ تُكَلَّل مَعَهُ موسيقى،
تُدَغْدِغُ روحَ المَفاتن النَّاظِرَة.
كتّصالٌ بَيْنَ أَرْضٍ وسَماءٍ هائجين.
في بُردةِ صباحية لا يَنْتَهي أَبَدًا.

دهـاليز بقلب إُنثَاه


 دهـاليز بقلب إُنثَاه
 
ريحُ الحُب الـجنُوبي !
كَم أَنْتِ مُتوَّغل ومَجنُوْنَ،
حينَ تَتَنَّفس على جِلدي،
يَنْزَلق لَمَعانِ الخُطوة،
وشذى رَيحان البُرْتقال.
 
إِنّكِ تُبدين رائعة،
وتِزرعين الخجل أَشجارَ  الحَزينَة،
غَيرَ أَنّكِ، تَتَودَّدِينَ بَعد فـُراقَ،
بَعدما أكون قد لَجَجْتُ لَيلَ رِوايتي،
على رُفِّ القَمَرِ !
 
وبِدونِ أَدْنى فـِكرَة،
بإِمِكانِكَ أَن تُراقِصُنِي،
دُرْ يا قَلبي،
دُرْ بـ قَلب خصْـِريْ.

وعدك


وعدك أصــبــح حــبــي
مــمــلــكــة
وجــب أِن أمـطرَ مــنــكِ
عــاصــمــة الــثــقــافــيــة

mercredi 1 mai 2013

آهٍ يـا أِِمـرآه

آهٍ يـا أِِمـرآه
الهديـة التي يدق جـرسـها آدانـي !
قلبي بـهِ هـُدنـة ...... على غير النبضـات!
إذا قمت بتوثـيق وليمة الضاد نحو القـلب ...!
الحياة كلـُّبِ الرُّمـان بهِ ... وكأنو فـزت بيـانصيب تقويم وكلي يقينًا
.

امــــهلني و خـدنـــي

امهـلنــي و خـذنـي
فـي سـفـرك إلـى البعيـدْ ...
عـبـر كِّمـَا  شئت
من أيــام عمـرـنـا
خدك أقضمهُ بالجـديـدْ ...
أجعـل الكـون
دفئ هـذا السمـر بعينـي
تكـون أنتَ زمـرد الحب الـوحيـدْ ...
غنـي و قـل انـي مصيـرك
ابحـرني بين ذراعيـك
فما همنـي غيـر روحـك
و لا همنـي غيـر عـطـرـك...
امهـلـني أصبح اسمـك
اينـما تكـون سأتيـك
و الهـوى فينا يملك روح تزيـدْ


mardi 30 avril 2013

يَـهـجـوْن الْـسِّـنُــون

 يَـهـجـوْن الْـسِّـنُــون نــــفســا زاهــــدا
هَـرِمَــت وَلَــــم تَــقـــوى لِـلْـعيـش بــديـلـا

وَمَـهْــمَــا قِــيـــل في النفس آدَّاخ كَـــــلَام
وَصِيتِي ريــحان و ريـــــــان فِي الْأَرْجَاء مـــنـــافـع

ولادةٌ حـُب


ولادةٌ حـُب
لحياةٍ مخملية.

نقطةٌ في بحر
جملةٍ لأمواج.

لصٌّ يختبئ
يلاحقُ أَقكاري.

لحظةُ تأَمُّلِ الغُروب
لروحِينا.
أُمنيةٌ للسَّلام المُختلجة
في روحِك.

كائنٌ ينمُو
ليُقِّلُك للمجهولِ.

راحةُ المَولى
من جسد الرُّوحِ.

نشوةٌ غُنجة
و طموة إِلى ضوءٍ.

أعيُننا تراقِبُ بها السماء
بدونِ خجلٍ.

أولج قلبِ عنِ الخفقانِ
ولكن ليسَ عنِ الشوق.
لحظةُ وصولِ الحب
إِلى محطَّةٍ الشريان.

طفلَةٌ تَلهُو بخُصُلات نبضك
تستنشقُهَا بدونِ مللٍ.

أُغنيةٌ اشعلت على
وترٍ الدرب لقلبِك.
هـيَ

حــــديث خالي من نكهة البشر



حديث خالي من نكهة البشر
تلامس الرؤى
و الباقي منه عين تؤمن به
شفاه الروح
تنهيدة الوشاح رغبه
من القلب
كن موطني يا ليل
وعقدة اللسان
في غروب سمائي
أحمرار الشفق رغبة السماء
فمي نضج ب عناق
حبر سلس
لرسم جسد الحواس
لإحتضان لا يعترف به الاعتراف
الصمت صمتي ضائع يثور
من قبـر المعابد يتوه اتجاهه
نار الكهف برماد الاعتكاف خالية المذاق
وآنوار الفجر عريضَ
والدغدغة نائمة
على الأوراق
كأني في قلب الحلم

يبدأ الدمع القيفار


يبدأ الدمـع القفار.
 تشـرب بأقداح النجوع !
الفجر.

يبدأ بإنكسار
القيثارة
غير لقاء
أن يحتضنها.
تبكي بآهت.

كما يبكي الفؤاد،
كما يبكي الغمام،
فوق الثلج المتناغم ،
من المستحيل
أن نمتطيها.

تبكي ألسماء
بعيدة.
رمل الأشواق الساخن ،
متعطش لمنجولينا البيضاء .

تبكي آلماً بلا وجع،
صباح بلا غد
والعصفور  شـاحـب
 مسافر على ضفاف

أوه! يا نـاي!
يا قلباً صريحاً حتى الغسق،
بخمس أوتـار.

lundi 29 avril 2013

هذيانٌ على هـديل مُقبلٍ



ديار ما بعدَ الشوق
 وروح الأنصهار شربتها،
 ولم أنطـفأ.
(2)
على فـؤادي عنــاق
على دفئ عـاشـق
و انا منغـمسةٌ،
كوردةٌ مـورقةٌ.
(3)
و العيـون ناعستان 
الموسيقى حانية
وشوشتني بأنسام
و ركبت ظهر الغمام محلِّقةٌ،
لـسماء مُبحِرةٌ
وقُــبــلة ســَفــَر مُختمرةٌ بِشجـوني.
(4)
رائحة الشــجــن
حنين يُلازمني بلا مـــوعد
كأنه نبضي يراقبـني،
خطوةً خطـوة
  دفئ تسـلل للـقلب.
(5)
ليالي
مُنفـردةٌ ما بعدَ النظـرة
 حـمام الصباح يســبح
كروحٍ،
تعبد الذكـر
بأوراق السفـر
هذيانٌ على هـديل مُقبلٍ.

الشــوق

 
الشوق
لـديار ما بعدَ الهجرة
 وروح الأشـواق شربتها،
 ولم أسكر.
(2)
على حـدودي عنــاق
على منـفاي عشّاق
و أنا بعيدةٌ،
كصـخرة ممـدوذَةٌ.
(3)
و كانتَ الضِّفتان عنوان موحدًّا
الموسيقى راقية
وشوشتني بأنغـام
و لكني بقيتُ مُسـافرةٌ،
عينايْ مُبحِرةٌ
وكأس كؤوسِ مُختمرةٌ بِرُوحِي.
(4)
رائحة البحر
حنين يُلازمني بلا سبب
كأنو موطني،
خطوةً شاردةٌ
 دفئ أمواج
تتسلل للمهجر.
(5)
ليالي
مُقمرَةٌ ما بعدَ الفجر
 وفي الصباح استيقظت وصلَّيت
كروحٍ،
تعبد الله
بأحضان السموات
هذيانٌ على موعدٍ مُقبلٍ.

أيُّها الغـاوون


 أيُّها الغـاوون
!
لهيب أحاسيسي
لن تــخمد رماداً.
*
هزَّ البركان جسدي
 مثل حمم ملتهبه هائمة
 على أفنان الهذيان...
*
لا أصدق
إبـَّان ضوء العيون سيكشف لون النَّهار!
جسداً عميقاً كالمنجـولينا.
*
راقبتكِ
وردة صغيرة
 تتابع رحيقها.
*
حضني
أحلى من لحن الناي
فضِّيًا أكثر من العـاج
أوراقُكِ
ناعمة أكثر من قشرة البرتقال.
*
يارعشة! عريشات براعم السنديان
واحبكيها بحنية
لملمي هَواكِ بالأندرين
العـطور تشتاق أنثى
قد تحوي ورود في جنتها
لكنها تبدو أجساد ينقصها رجُلاً.
*
على هامتك
رداءً بهياً
أنسجة أصابع ذكية .
*
لعلمك
فمك فوارة
أن يطول الهوى سجني ماكان.
*
أهتف لكِ
على بُعد الأمتار
أنا وانت إثنان.

مـــــــــــــنفاي

مـنــفاي شق ظلام وأتعـثر بقرب ِ الفـجـر ...

فيلم ُ الحـياكة حُلقُمي أخذت الصـَّدَى ...

وخـيــاطـة وجهِي ِ حمل قــبـر المــدفــون والحنين ...

حزن ُ الضــياع َ العينين ما فتئ في خــواء القلب ...

والليل ُ الحـــالك الحزين أســدلت الـرَّغبــة عند الضـباب ...

وانتثرت فيهَ الأفــاعي .....

ماذا عساي أن أغــني بين السجـــون في النهار ؟

هل أقطُف البــُهـَات وأرتدي وشاح الجــلد المــكسور !!!

بـدموع امتلأ التنــهيدة فيها ...

ماذا عساي أن أهــمهــم تلك َ الشفتــين ؟

التي ذبحهما الـمـنفى الـقاتـل ...

ولا وجودي مع قضـــبان النظرة ...

 فقدتً ِ عطــر الحــرية  للأبد ؟

في إحــلامي ٍ كُنت ِ واضحة ...

فاليوم قد جفت حـــقولي"

ويبست ِ مثل نجمة اندثرت ...

مع بزوغ الغـسق .

مخــمــورَا من مرقدِهَ

أريدُ الشـُّربـَة مخــمــورَا من مرقدِهَ.

أريدُ الريحَ مكـتـُومـة دون شِـجَـار.

أريد الليلَ مغـفُـورًا بلا رقـيـب

وقلبي دونَ زهرةِ الأمـل.

وأريد أن يجادل الثورُ مع الحـشيش

وأريد أن تشـرق الدودةً من نسـجـهـَا.

وأريد أن تـرسم سمـاء إبتســامـة

وأريد أن يشـتـعِلَ الحـب في الحرير.

أستطيع أن أرى حـرارة القـمـر والشمس

خُسـُوفًـا في مـُبـارزته مع الليل.

أنا أقاوم صـرع المـوت الأســود

والأقواس المهـترأة حيث يعاني الـزمن.

لكن لا تحـضـنـي بنور عــراك العاري

كما لوِ اللّـهـب الأحـمـر فتحَ النيــران.

دعنى في منــامــاتِ الكواكبِ المحــترقة

لكن لا تـهــمس لـي حـلمك البردان

dimanche 28 avril 2013

شـهـقة قـلـب مـفـقـودة بيـن أحـبـابي

شـهـقة  قـلب مـفـقـودة بيـن أحـبـابي
 
أريد أن أهبط إلى الصـَّرخـة ،

أريد أن أتسلق جدار الصـرخـة،

لأنظر القلب المخـنــوق ،

بمخرز الـملــتهــب المظلم.

.

كانت الـصـرخة الجريحَ تئن،

و بـرودة من صقيع.

كانت بحيـرة، وحـل، وينابيع،

تسل دمـُوعـها في وجه الغـيـاب.

أي، أي غصـن شارد ، أي خنجر بارد ،

أي ليلي رمـادي، أي موتِ جـنـائـزي!

أي صحارى نائية، كانت غـريقة

رمال الـوحـدة! تـأكـل الصـدأ  وجـدُهَ،

والصـرخـة غافية في سـُباتـِهَا.

فوارة الـصرخـة آتية من الإهـمال،

الـصاعد من الجوع، والفـراق،

كأن الصـُّراخ واخـتضــاره، وجهاً لمـوتـه


ترقص الصرخـة



ترقص الصَّ
ترقص الصـرخة ،
في شوارع إلـمنغوليا.
شعرها أ حـمـر،
بؤبؤ عينيها فيّـَاض.
يا حوريـة،
أسدلن التنهـيدة!
تلتف حول خصـرهـا
ريـاح صفراء،
وتمضي مسـافرة بالرغـبـة،
مع أنين لأيام مضت.
يا نسـائـم ،
أسدلن الغـمام!
الشوارع فـارغة،
وفي أرحـامـهَـا نتبين
قلوباً بـائـسة،
باحثة عن تـوأم عتيق
.!

الـوردة



لم تفقـص الوردة
تبحث عن ولـادة:
خالدة على فقصـهَا تقريباً
كانت تتنبأ عن حيـاة جـديدة

دق الجـرس الوردة
عن حلم إنـولد :
بنبض من أول نـظـرت حب،
كانت تبحث عن إكتشاف آخر

هـيَ الوردة
تبحث عن النجـوة .
مسافـرة عبر السماء،
كانت تبتسم من عطـر آخر