samedi 18 janvier 2014

يا اَبنة الشّمس و النّجومُ


من ماءٍ و بحـرٍ آورقتِ... يا اَبنة الشّمس و النُّجومُ
لمَ تحجبين ... وتختفين ... !؟
تتركين القَوْصَرَةِ في ثقوب الفضاء
تخبّط ... توهانا
في ظلام أماكنِ الإنارةِ،
في كرةِ زجاجٍ حيرانا ..
ألا تدركين أنّك وهج الرّبيعِ ...!؟
ألا تدركين أنّك تُنيرُ ليلَ الوِصَالِ ... !؟
متى ستعرفين
أنيّ أستمسك ببتهاليَ الصّاعدَِ.
الخيال اللاّزوردي
كي أرى طيفك الإكسيري
أما أدركتِ أنّك الهوَى في نسيم
وأنّ أريجك يعبق ظلّنا الثّنائيُّ
ذاكرةٌ مُطلقةٌ ...
أنتِ لا تنكسر في رِقّةٌ زماني