لبثت في صدري بوصال و لم يُعْتَقْ
ونمت في نثري فلم تُْرْمَقْ
وهمهمت في نهرها ولم تُعْبَـقْ
ودمت في وريقات ولم تُورٍقْ
ما يصنع ألحب لعود عٍجاف ألروحْ
ما صاغهُ طقسي ولا ترنحاَ
حتى لو آجهش ألهوى بٍمَرْقَدٍي
لـخُنْتَ في أقطـارها بلوعتهاَ
لو زرتما أللّيل بألدّجى نجوماْ
وسرتَ في جوف ألعٍدَى
ما لو أنـزلت بين ألأنداءٍ
ما كُنْتَ للأوراق إلاَّ تيمناْ
2011//14
يا ريح ما لي أرى في الروح
اسئلة على بحار من
الامواج تغريني
ما لي ارى دعابات
الوجه عابسة وقد علتها
جراح اليد والتشريد
وفوق سورك احجار
عاتية صب ألزمان عليها
ابشع ألتنكيلات
ارنو إليها ولا ادري
آآنا منك أم أنها مع دجى
ألأيام تنحرني
وكنت قبل ترابطنا
أرقابنا دوما وأشبعها
لثما وترضيني
وأليوم شاد عليها ألبوم
مقربة وصرت فيها
غريبا دونما مرقدي
فهل تعود ليالينا
ألتي مضت وهل
تموت بنا ألشكوى
من ألزّمن لا يرحم
2011//13
mardi 12 juillet 2011
أيتها المنمقة في طرقات أ روقتي
المسافرة في أعماق وحدتي
المهيمنة على أبجديات كلماتي
قابلتكـِ ذات ساعة
يا من ترعرعت على حنان حلمكٍـ
ونشأت في كَنَفِ عيونكـٍ
ورسمتها وشماً على جدار النصر
وحفرتها قصيدةً على صفحات ألقلوب
قصيدةً هي حروف عنوانكـٍ
وأنتِ بعيدة ٌ في مَسْكَنُكـٍ
فأنت تثير رغبتي في روحكٍ
حطامٌ متراكمٌ في زاويةِ بميلاد قلب
وذراتُ ألمٍ مبعثرةٍ في سجون ألحرفٍ
هو حبل ألإنقاذ من ألغرق في بحر ألروحٍ
واكتشفت
غـُرِزْتُ في قاع صدر المظلمْ
لـ محيطات ألشوق والوحشة
أشعر بـ الوحدة في بُعْدِكـِ
وبـ تقلص في منخفضات الزمنْ
وبـ انحسار الأرض
وغثيانٍ في جوف البراكينْ
أصبحتُ أشربُ الكأسْ
وأتغذى على نَثْرُهْ
وأدمنت الجوعْ
في كل صباح أستيقظ بفطور عبقكٍ
ولا أجدُ وجهكـِ ألبريقْ
لـ ماذا حكمتٍ على قلبي بـ الإعدام جمرا
وتركتيني أصارع ألأوصالْ
وأنا الربيع الذي غطى سفح لوعتكٍ
بـ العشب ألمزركش
أصبحتُ أخاف الرعودْ
وأخاف غيوم آنفاسي
تُسرقُ من عروقي الرَّعشاتُ مدوية
وتُسرقُ مني إمكانية أُزهجة ألشوق وأللهفة
وتُسرقُ من أيامي بنبضها وكرومها
ومن روحي ريحانها
تعالي وأنقذيني من هزات الليل
وطغيان ألإنكسارْ
تعالي وأنقذيني من سوط الأنينْ
الذي يجلدني في معتقل نحوري
تعالي
وأعيدي طموحي الذي انحدر من قمة نهد ألسماءْ
وأحلامي التي نفيت في شوارع ألزحامٍ
وضحكاتي التي تحطمت على صخرة الملل ألمورقْ
تعالي إلى حالمْ يريد أن يعيش
حبه .......... ..........وجنونه.............تعالي ألى ألحياة هي آنتٍ
2011//13
موجع ألفراق بأوصال لهيبٍي
بين ألوجد وفؤادي فالهوى نعاسٍي
هى عنوان منيتٍي
و لا تكن إلا كما آفراحٍي
و إلا لن تكن نصيبا
و كــــــل تـــلـــك الرّوح لا أراهـــا
دموعي للهوى تغدو على خمرٍي
دمـــوعٌ يانعات ألخـــدِ روابيها
مُنتشياً بـِصَـوتٍ رغيدٍي
يــؤذِنُ له الـفـَجْـرَ
آيا روحي بٍمَسْكَنٍي
زغردي فأنت بمرقدٍي
حيث ألأعشاش تنادي
لوعة ألراحٍ بسجونٍي
2011//12
lundi 11 juillet 2011
مَا عَبرتْ آلنّجُومْ في سَمَاؤُكـٍ
بالشَّوقِ في نَوَاكـٍ
يبعثرني في عَرْشُكـٍ
وأنتي تجمعني في جَسَدُكـٍ
في دمعة موشومة مٍنـْكـٍ
ملءَ ألكونِ عَيْنَيْكٍ
كَمْ كَسَيْنَا من نبيد شَرَاٍينُكٍ
حرف منه آرهفني بإسْمُكٍ
يا خليلة ألمنبع في نَبْعُكٍ
جدني بوصال آعْمَاقُكٍ
كوني لي بَوَجْدُكٍ
لو خيّروني إخترت رُوحٍكٍ
لو عرفو إحْسَاسُكٍ
لَمَا آجَادُو زَهْرَا من حَنَانُكٍ
يَا مَنْبَعْ ألحَرْفَ رَهَفْ ألحَيَاةْ
2011//12
قد يكون غيابك
بذاك ألزمان عن ألمكان
ونحن منتشيان
بداخل طيف يداعبنا
بألمنام على ذٍ راعنا
نتوسد بمد معنا
في ذاك ألرحب
ألسماوي ومنه تقترب
أعشاشنا بآفكارنا
ألراحلة من زاكرتنا
كأن ألخوف مطبق
علينا بصمت من روح قلوبنا
يَسْحَبْني اليْك بوصالي
كُلّما شعْشعَت ألروح
والصّاعقُ فينا ........... لَمَعا
وَكَيْفَ للنفس تَسْتَوْعِبُهُ لروحي
قبلَ أَنْ يَمُدّ على جَسَدي عاري
ولوْ أَصْبُعا ؟؟
أُفيني سَأسْعى بمنبتي
ما فتآ في ألنبض حياة
ومن إمريءٍ ما سعى
لما ألجوار آصبح
معقم من سروج ينبوعك
آحقا تلك مضغة ألماء
مسحورة في بقايانا
ريشة بكت حتى
إنفلت منها بريقها
كلنا بقايا
ما عاد إلنا روح
ولا نفس
ولا اسم ولا رابط
هاربين من قيودنا
من دمعنا
بوصالنا لا أرمي
ثقلي على أحد
بل أرميه بجوفي
عله يرتشف مني
دمي على مخطوطاتي
ألقابعة هناك
منسية بألوجدان
كلما لسعت ألحرارة
من جسدي آحترق
بليون مرة ولم
يحسسها آحد غيري
لأني آدونها بصخري
وتفتتني آلاف
من ألشضايا
لا يعرفها إلا من ألف
ألحرف وآلف ألبعد
وألف ألوحدة
في كينونة ألدمع
ألعاري ولا يعلم
أنّي لستُ سوى
ريشة هاربة
من جلد ألنسيان
آوجعت من داخلي
حتى إحترقت
منابيعي وسقط حرف
من هيكل روح
باعت منها آلم
لا يعلمه
إلا من سكن
هذا ألقلم
ألذي بكى من بعد .........
آحبــــــائه عنه ...........
وبقي بظلمة
تفتقد لنور ينبعث
منها ألحياة
قبل فوات ألأوان
2011/11
ذبحني ألشـوق
وأنهانـي وألحرف ألمسنون
هو حرفي آعياني من ألتآمل ...
(( وألحــــرف ح ن )) هما كان لي مطلبي