mercredi 19 juin 2013
lundi 17 juin 2013
ايتها الآقلام بصوت من حرير
ايتها الآقلام بصوت من حرير ..
المصلوبة على فم المحزون
المعجونة بتربة اليقين ..
المغسولة بضوء النسيان ..
المثقوبة على غياب الندى
وعلى جبين الغائبين .. وثغر فجر يسافر مخـمور
ما سر .. التئتئة التى كلما زجت خنقت
تزداد
فأفقد الصبر
ويصيبنى التوهان
ما سر.. آلآف الأقلام المذابة فى سطورك
ما سر .. تلك المحبرة التى تشع من شعاعك..
ما سر .. تلك الدمعة الوردية التى تتلألأ على خديك ...
أ لما .. شائكًا كالدَّم الأحمر يُنبؤنا بقدوم موسم الضيّاع
وتآويل الحضرة دائمة الهطول
لما .. إلشجن أشبه بالسجن ..
ولون البشرة مهزوز ..
لما القلب مذنب..
وأشيائك الساحرة ..
تقشعر لها شهيتى
لما .. كل هذا الهروب آ متورطة
من لج حتى اخمص ذنبها
فما أشد الثرثرة
التى جعلتنى أخوص بها
كورقة طافية تحت الماء
المصلوبة على فم المحزون
المعجونة بتربة اليقين ..
المغسولة بضوء النسيان ..
المثقوبة على غياب الندى
وعلى جبين الغائبين .. وثغر فجر يسافر مخـمور
ما سر .. التئتئة التى كلما زجت خنقت
تزداد
فأفقد الصبر
ويصيبنى التوهان
ما سر.. آلآف الأقلام المذابة فى سطورك
ما سر .. تلك المحبرة التى تشع من شعاعك..
ما سر .. تلك الدمعة الوردية التى تتلألأ على خديك ...
أ لما .. شائكًا كالدَّم الأحمر يُنبؤنا بقدوم موسم الضيّاع
وتآويل الحضرة دائمة الهطول
لما .. إلشجن أشبه بالسجن ..
ولون البشرة مهزوز ..
لما القلب مذنب..
وأشيائك الساحرة ..
تقشعر لها شهيتى
لما .. كل هذا الهروب آ متورطة
من لج حتى اخمص ذنبها
فما أشد الثرثرة
التى جعلتنى أخوص بها
كورقة طافية تحت الماء
واحدٌ يغمس شوقاً إلى قطرةٍ من غديري
ها أنتَ تتذوق الشهد، ياضيعة، ثانيةً
ليلاً ليلكيًّا.. على مذاقهَ أقفُ
ــــــــــــــ
وها أنذا، وسرير الهوى يرفقتي،
من أخمصيْ غدقي للرأسِ يتأرجحني
ــــــــــــــــ
عجوة **عجوة
ترون الأرجوحة يجرّ خطايَ
إلى المحدث
وتستفهمون عن السّرّ في قِنديلي
ـــــــــــــــــــــــ
أستبحر!
ولا
أخفي إستبحاري وآهاتي
ولو
مزجت عنبر شاماتي!
ضعْ
نظَرُك فوق نظري
واتركْ
نظريات طليقا
تقولُ
لكَ
يا
عاشقين والعشق
ــــــــــــــــــــــــــــ
أمسي
سوف
يعبُرُ في مدينتي
سأرفعُ
للشمس رايات الحسيرَ
وأنشر
للريح أميرة الْمَشاعْ
ــــــــــــــــــــ
أحتويني،
أوّلاً، في ذراعيكَ
خذني
كالغمامة الصّاعدةْ
ثمّ
دعني أسافرك
كنجم
إحتوى ريادتي
واحدةً..
واحدةْ!
ــــــــــــــــــــــــ
يا
صريح! يا عسلُ!
ادنُ
أيّها الواثق
إن
كبِّرت إحساسي
لن
يصدَّني الإحساس!
ــــــــــــــــــ
ها
هو الأمل
يطلقُ
أمنية ويصيحْ
فيحتضني
عاشقي
مثل
طيرٍ مليح
**
حلوةٌ
وذراعايَ
منك
وكُلّي
إليكَ أفيم
ـــــــــــــــــــ
مائلٌ
برأسِكَ، إن دندنت عناقي!
أو
دعْ تحليقَ العشق للعشّاقِ
إنْ
تَزُجَّ أسبابَ إبحاري في الهوى
فاحضنْ
غبارَ شوقكَ يا مشتاقي!
ــــــــــــــــــــــ
طوعاً
أمنحك الرّغبة العذبةْ
ما
الحاجةُ لأدفن الجرّةَ
وأنا
رطبةْ؟!
ــــــــــــــــــــ
واحدٌ
يغمس
شوقاً إلى قطرةٍ من غديري..
آخَرٌ
يهويّ
نعسانُ
وجمرةٌ
تقذف بِي من جـُنُـوني!
dimanche 16 juin 2013
أضُــوعُ , أُلَـمْـلْحَ
مَـازلتُ هُنا.. أُختبئ
كِمَّا زَهْرةِِ خائفة
كِمَّا زَهرةٌ ذابلةٌ
بالعَطَشِ , ذائبة ,
تَتوقُ لقَطْرةِ غامرة
بهَذَا الكم
مَازلْتُ أتنفس : اليّم
بالأنين , راحلة
وضفافُي الوَارفَـهْ
مَازِالت.. كِمَا الرؤى
تَجِئُ:نَسيمَـاً , رطبًا
وسحابة , وغِيَمـاً ,
ونهرًا , ورعدًا
وحِينَ تلُفَّنى الرِّيَاحُ ,
والجُوعُ , يٌزاولُني :
كوَمضةِِ نازفة
فتَتَشْرْدقُ أحداقى ,
وَأضُــوعَ , أُلَـمْـلْحَ ,
بأوصَالِى الباردة
وإشتيَاقى مغامرة:وجُنونٌ ,
ويَقينٌ ,
وقَـدَرٌ.أبِىُّ,
وزفيرٌ ,
واخْتِلاجَاتٌ شهيقٌ
ومَدٌّ بِِـلَا جـــزرٌ
وبِلَا عُمقٌ
مثقوبٌ ,
بشَغفٌِ , هـاجسٌ ,
يَميلُ الإحْسَاسَ بي
مَازلتُ أرسم الأقْواسْ
وأكـتُـبـُكَ:على الرِّمال
وأكـتُـبُـكَ بالدمـع , وبِالْآهْ
وبـِكُـــلِّ,الآآآهات
وأحرُفِى المُتزاحمة!
تراقبُني!!
فاثريـــــهْ
.
♥ ♥
فيك لشجون بـريئة وألوانـها
فيك الجمال الحق ينبض
من عميق الـآثيـر
فيك السماحة و الـرِّضى مُزروعـــة
فيك السلـآم يــــُسافــر مع الأضواء
ثم تخضع راكعة خشـوعـا
فالقدرة الكبرى مـــد الســما واسعة
بــــأعمدتــُهــَا
سيجيش مثـقال الشـذى يوماً ســـلاحًا
سوف تـــرى أمــــواج المـــراكــب
أفــــــــواجًـا
فالناس في سفـــري
تناسوا أن القـدر جمــعنا
والمشيئة كالسـهم
فتحاوروا رغـــدَا
عن وصال المحـــبة
آحبــُّو في نعـــيم الطـــَّاعــة.
فيك لشجون بـريئة وألوانـها
فيك الجمال الحق ينبض
من عميق الـآثيـر
فيك السماحة و الـرِّضى مُزروعـــة
فيك السلـآم يــــُسافــر مع الأضواء
ثم تخضع راكعة خشـوعـا
فالقدرة الكبرى مـــد الســما واسعة
بــــأعمدتــُهــَا
سيجيش مثـقال الشـذى يوماً ســـلاحًا
سوف تـــرى أمــــواج المـــراكــب
أفــــــــواجًـا
فالناس في سفـــري
تناسوا أن القـدر جمــعنا
والمشيئة كالسـهم
فتحاوروا رغـــدَا
عن وصال المحـــبة
آحبــُّو في نعـــيم الطـــَّاعــة.
Inscription à :
Articles (Atom)



