samedi 11 février 2012
vendredi 10 février 2012
أنْطَرِبْ منكَ كما أشاءْ!!
فأحلامي حَمَلَتْكَ بِنُوتَاِتِي.......
صَوْتُكَ رَنَّانَ كَعُودْ فَنَّانْ..........
إسْتَنْبَلْتُ كَسُنْبُلَةٍ تتمايلُ برقصهاَ..........
وأنغامْ تتطايرُ منكَ كمرتجلةٍ...
و ركمجةٍ بحروفكَ كأمواجْ البحرِ تَغْمُرُنِي...
فبأحْضَانُكَ لا انفكْ للوعةٍ بألحانُكَ......
بإختصار أنتَ
وَتَرْ بِجْنُوِني!!
© 2012
فأحلامي حَمَلَتْكَ بِنُوتَاِتِي.......
صَوْتُكَ رَنَّانَ كَعُودْ فَنَّانْ..........
إسْتَنْبَلْتُ كَسُنْبُلَةٍ تتمايلُ برقصهاَ..........
وأنغامْ تتطايرُ منكَ كمرتجلةٍ...
و ركمجةٍ بحروفكَ كأمواجْ البحرِ تَغْمُرُنِي...
فبأحْضَانُكَ لا انفكْ للوعةٍ بألحانُكَ......
بإختصار أنتَ
وَتَرْ بِجْنُوِني!!
© 2012
jeudi 9 février 2012
ورسغت الـقـلـم عــنــد الحــافـّة
ووجدت روح النــا هدة الحـالـمـة
ثـم أفــر غــت ركــمجة مـن الـحـروف
وأســا طير متدلـية
وتـأوهـت بنـــعـــا س فـــا نية
و أبحــر ت بـــمرور قافــية
فـعـلـهـا تربــك حنجــر ة هــا ئــمة
بعـــا لـمها ذا ئــــبــة
عـاصـفـة هـيَ تـــا ئبـــة
إرتـــجلتْ بـــعنوان تـخـفـيـه
و مشـــا عر مـــنها نــــــا رية
أيقضـــة أيــقو نــــــــة حرفــــية
بصــــو رة و رديـة الشِّفاه
كعصفو رة تــــــــر اهَ زا هــــــية !!!
© 2012
الرسوة
مدّدت الرسوةُ بروحكَ
كنشوةِ حروفٍ تلهبُ الحناجرُ
مع كلّ يرقة تتطايرْ
تأججتُ مِنْهَا كالشهدُّ
من عنوانُكَ يا نَجْوَةَ الو صالْ
فتريقتُ منْ ألوانُكَ عُطو راً
بِجَوَى النَّفْسُ تَتَكَلَّمِ
بعبيرْ الأحلامْ بأحلامُكَ
وخمرتًا تَتْلُوهَا نبيذاً يُسكرْ الآهْ
كَوْنْ بجمالْ التَنْوٍينُ والضّمَ ببيانْ
لِلُّغَةُ أبياتْ تَعْشَقُهَا العُيُونْ
© 2012
كنشوةِ حروفٍ تلهبُ الحناجرُ
مع كلّ يرقة تتطايرْ
تأججتُ مِنْهَا كالشهدُّ
من عنوانُكَ يا نَجْوَةَ الو صالْ
فتريقتُ منْ ألوانُكَ عُطو راً
بِجَوَى النَّفْسُ تَتَكَلَّمِ
بعبيرْ الأحلامْ بأحلامُكَ
وخمرتًا تَتْلُوهَا نبيذاً يُسكرْ الآهْ
كَوْنْ بجمالْ التَنْوٍينُ والضّمَ ببيانْ
لِلُّغَةُ أبياتْ تَعْشَقُهَا العُيُونْ
© 2012
mardi 7 février 2012
وسط وهج السَّماءْ
وأنا أرتدي قُفَازي الثراثيل
تًعثرَ إصبعي بِقِطعةٍ التحية
كُنتُ قدْ إعتَدتْ بخشوع لتدوين خرابيش الكِتابة
أن أملىء جزيرة إصابِعي بِقطعِ سُكر.._
أتوسل بها للعثور إليكَ
ومني ومنك إنتَ بإشتهاء حباتِ السُكر
تزحف إليك بحفيف أنامِل مُحلاةْ
تبعثرة بعينيكَ فجأة .....بقبلة
وجئت بها متيم وتقول
أأضعُ واحِدةٌ عِندَ رفوف الشفاه
نبيذا للإغراء منك يتقطّرْ
ترتتفع حرارة الهيام ..
وتفضحك عيون تشتهي النبيذ ..!
و أخرى تَتَدحْرج على سطح الورق
تنْدس بين أبيات كِتابْ
إسْتِدراجاً لأنفاس الإحتضان
فَترتجف .. منك الوصُلات و تشهق ....منك البداياتْ!
والثالثة تأتي بإبتِلاعُها نَشْوَتًا
حين يرفضك النُعاس
.. فَيَجعَلُكَ
طَعمٌ الأنين ..
اما الرابِعةٌ شَديدةُ التوّ غُلْ
أُمرِرُها على حافة الزبرجد بِ صدرك
لِتَذوبْ بِها على مفرق نبض
آخر المساءْ
فَتدوب بي دون قوافي
بِ تضاريس عشقك
نسيتْ هيَ قِطعتك الأخيره ..
فَأين أتركُ لكَ شهيَّتُكْ الخامِسه !
و انا عندَ مَلْمَسْ الغروب
أُمارِسُ صحوتي
إن تشدَّقت جيوب أصابِعي
مِنْ أعذارِ الأ مطار بشتائها !!؟
© 2012
lundi 6 février 2012
Inscription à :
Articles (Atom)










