dimanche 7 août 2011

حبيبتي الأنثى
ووطن ولوعة الكبرياءْ

نورها ُ يتنفسُ
بروح ألصحراءْ

نورها ُ يتنفسُ بأضواء
ألشموعْ

وزبد ألبحر ْ
وأللحينُ و ألقمرُ

في صوتها آلحان ُتطرب ْ
و البحار تغنٍي

هي أنتِ يا حمامة ألوديعةُ
قلبها حبات رمال جامحة ُ

كزهرة ألرمانْ

ما أجملك يا حورية قلبٍي
سيدتي أسكنتكـ ثوبا أبيضَ


يسترني من عطشٍي
ووقارُ ُ حين آلهف إليكٍـ

لحبيبتي عنقود ألشفاهْ
كـ أقحوانة ُ ألحياة في جنانٍي

غنوهْ رهفي إشتقتكـْ

2011//7

dimanche 31 juillet 2011

آيا حياة في رهف روحي

لون روحي تحمل رائحـتكـْ
بتلكـْ الرّوحْ أشتاقكـْ

أشتاق الى جضن
الهديان الذي لازلْ

على كل جدران قلبي
إنتِ فصول إحتوائي

بطله آنوائي و إرتوائي
وإخمادي عطر أنثويتكـْ

يشعلني إشتعالا منكٍـ
ارتشف رحيق شفتيكـٍ

بكلمه أحبك في نبيذُكـٍ
أتفنن أنا في حبكـْ

عاشقْ مجنونْ فيكـٍ هلْ عرفتيهْ...............

مشتاااقْ حيلْ حيلْ

بحــــــــــــبكـْ يا حياةْ في رهفْ روحي



وصال مُلْتحمة




إقتحمت مرافئ نَهْدُكـْ
بنسيج قوس قزحْ

ما عُدتُ أحتمِل ألبعادَ
و ألوصال معتقْ

بنبيذ عاشقهْ مترفَهْ
ألخلودْ بنبعكـْ

آيا حياة في رهفْ روحي

ستظلْ مكللّْ بعرش نبضي
يسري بعروقي

بحبــــــــــــكـْ     بحبـــكـْ


2011/31

samedi 30 juillet 2011

إنه سيل من علة حرفْ

 

توضأت بماء الشعر
وهجوت لساني بالقفل

دوزنت ألحروف و آنْوَئَتْنٍي
وشدّدت على وجع السّرد

 الخامس والثامن
فاعترض الرقم الآتي عليَّ

كذاك اعترض الصرف اللاحق
من لا أعرفه يعرف نحواً في التشكيلة

دع المهج ينوء بحروف الإهداء
  مثل  الأحمر والأبيض وألأخضر

  إنت بشموعك من تحت الضلوع
وأوغلت منحورا في النور

فأين الشضايا
صحيحٌ أين هي


لقد خلصت آبياتي
وتسلق في الليل عليها ونجوت

 مشتاق لتلكـ ألشضية
بوصِلتي تزعم عدة إتجاهات

منذ آعوام قلبي لا يفرح إلا بين عابر سبيل



 حين يكون لذلك آفئدة
 إذا كنتُ بلا أملٍ وأمري يهمه

يا صاحب هذه ألروح المتعبة
آ سمِّيها السفينة البالية  لا بأس عليها

علّمني خبايا   ألصمت    
وآطلق ما سهوت  من الأسماء منها


حرف على طريقة ألميك آب خالي من البرفنات ألمنمقة

2011//31

أقول لٍمَنْ أحٍبْ



  وأنتٍ بملمسْ روحي

   ونابضة آشعاري
 حرفي يُقاتلْ  شضايا

 قلمي ويهواكْـ يا عُمْرٍي
 أدندن بإسمكـْ

 ليل نهار برنة
 معزوفة حرف إغريقية

 هواها بدروب خريفية
 أعشقها عشق ماروني

 ملكة بخيوط قمرية
 آيا جوزاء فيكٍـ ألحنان

 في حرم ألجمالْ  بروحْ
 نقشتْ بين ألأملْ وألواقعْ

 حين أغدق  مسماتْ
  شواطئ قلبي

 إقتحمت مرافئ نَهْدَيْكـٍ
 بنسيج قوس قزحْ
 
 ما عُدتُ أحتمِل ألبعادَ
  و ألوصال معتقْ

 بنبيذ عاشقْ مترفْ
 ألخلودْ بنبعكـْ سيدتي

 آعزف لكـٍ سنفونية
 تستسقيكـْ من شرابْ

 شفتيكـٍ ألعنقوديةُ
 ومن رٍمَالُكٍـ تتنفسْ
 
حرارة جسمي وأنا محتضن
شضراتْ مقلتيكـٍ

 حرف يسمو بآوثارُكـٍ
 ويدغدغُهَا حتّى ألثّمالةُ

 سآكون لكـٍ خالدْ  بموطنكـْ 
وألتاريخ شاهدْ  آيا معمرةْ

 قلبي لا سواكـٍ آحبكـٍ أيا جوزاءْ

2011/30

jeudi 28 juillet 2011

بريم ألماء تسكن روحي
آيا قافيتي جدني ببحوري
كسفينة جرداء في نقوشي
كللّتها ببواقع سروجي
سلبتني وسُلبَ ألحرف منّي
وقلبي ألحزين مكث بظلامي
آنوء لوحدي كـفاني
آيا بحري آشكو من حالي
في بركة ماء حالمة مالحة
جدائل ألشمس حارقة
ناديت لا مجيب
فهوى عشقي على ثوبي
 2011//28

ألا يا لوعة مالك


ألا يا لوعة مالك لا تصفو عليْ فقد الحبيب وفيك سروم
ويا دمعي التجلي بالبواقع يصبّ على مصافي كـروم
آعٍنٍّي حيث مالي من وصالْ ووشوشة من الدّهر علوم
واخمد نار أشواقي ووجدي تهجو في الحشا وله يحوم
آيا حبيبتي من فقدت وليس بشفتاي عيدى بعد المنام
اخالها بالمنيه قريبه و  غالية في الروح تصوم
ستتركني الاوجاع دون عند  ويصحبني بالملوم
فادركني من المحتوم ما لا بنواحي منه رعد سقوم
 محروم لهيب ألجنان وليس بدُّري من المقام
وما نفع البياض   وطرف هيكل نهد معتم
واني يا حبيبتي اقم ما بين نهديك محتوم
 اهلي هي  انا بعدها  الا غريب مغروم

2011//28