lundi 19 septembre 2011
dimanche 18 septembre 2011
حـكـايـة رجـل فـي تعقـب إمـرآه
إِهْدَاءٌ الَىَّ من رحلـو عَيْنِيْ وَّأَيَّامِيْ وَحُرُوْفِيْ
الَىَّ كُلِ مِنْ أرجـل الْمَوْتِ بَيْنِيْ وَبَيْنَهُمْ
وَلَمْ يَعُدْ لَدَيَّ مِنْهُمْ سِوَىْ لـقطـات عـابرة
وَبِضْعَ مِنَ صُوَرْ تذكـارية
مِنَ الْمُؤْسِفِ أَنْ تَعِيش لَحَظَاتِ طَوِيْلَةً وَأَنْتَ فِيْ حَالَةِ سـُبَـاتْ
تَتَبَدَّدُ طَاقَتِكَ صَوْبَ عَيْنَيْكَ فَلَا تَسْتَطِيْعْ الْتـنـفسْ
فَلَا تَسْتَطِيْعُ الْنـهـوضْ
فَلَا تَسْتَطِيْعُ انّ تَخَطَّوْا خُطْوَةٍ إلـى آلـأ مـام
تَشْعُرُ بِالْجَلِيْدِ يَتَسَرَّبُ إلـى شـقـوق جـسمكـ ألـرطب
و تَتَذَوَّقَ طَعَمَ الْمَرَّارُ عَلَىَ اطّرَافِكـ
تَرْتَعِشُ رَعْشَاتِ خَوْفٌ وَرَهْبَةً مِنْ الْعـتمـة
وَتَنْتَظِرُ وَتَنْتَظِرُ وَتَنْتَظِرُ
شَمْسٌ تُشْرِقُ لَعَلَّ بِدِفْئِهَا تُزيـل الْجَلِيدَ عَنْ مُـذكـراتـي
تَتَجَدَّدُ مـن الْمجـهول صُوَرْ تَتَهَادَيَّ عَلَىَ ذا كـرتـكـ
كَحَبَّاتِ عـطر تَنـزل وَتَتَوَالِيّ بِلَا انْقِطَاعٍ
فِىْ مَوْجَةُ سـاعـات هُنَا وَهُنَاكَ بِكُلِّ الْزَّوَايَا
نَدَىً وَضَبَابٌ شُرُوْقٌ وَغُرُوْبٌ لَيْلٍ و نـهـارْ
يـتـعقبهمـا شَمْسُ وَخَضَارُ
هـنـا تـأتـي
تَبْتَسِمُ تَارَةً وَتُلْجِمُ اكفَّهـا وَهِىَ تُلَمْلِمُ الْنـظرات بـحـالمـها
كَمْ هُوَ جَمِيْلٌ دَفَءْ نـورهـا عـلى عـتـبـات ألزمـنْ
تَمْتَدُّ مِنْ كُلِّ صُوْرَةٍ يـد خفيـة تـلتـف حولـكـْ
حِيْنَ يَمْلَئُ نَفْسَكَ الْالَمْ وألضّجـرْ
سـيـّدتـي
جَليَدِكِ انْتَ مَازَالَ فـي مكـانـه ينخـر كـالـْسـيف بـِ عظـامـُكـٍ
لِمُجَرَّدِ انْ تُفصـحْ مَا انْتِ بِحَاجَةٍ لَهُ لـِمـن تـُـريدْ
و تـتـباهـا هـنـا و هـنـاكـْ
و بـِ سَّعَادَتـِكـْ حُبَيْبَاتُ سُكَّرْ عَلَى عـنـاقـيدْ شِفَاهِ الْاخِرِينْ
وَالْانَ هـالة صمتي و إنـفـرادي فـي عـزلـتـي
فَهَلْ لرِحِلَّتَّىْ نِهَايَةْ هـنـا توقـفـت بـنـسـجهـا.....؟
حـتـى لـم اعِدّ اذْكَر ايْنَ كَانَتْ الْبِدَايَةِ
2011/19
الَىَّ كُلِ مِنْ أرجـل الْمَوْتِ بَيْنِيْ وَبَيْنَهُمْ
وَلَمْ يَعُدْ لَدَيَّ مِنْهُمْ سِوَىْ لـقطـات عـابرة
وَبِضْعَ مِنَ صُوَرْ تذكـارية
مِنَ الْمُؤْسِفِ أَنْ تَعِيش لَحَظَاتِ طَوِيْلَةً وَأَنْتَ فِيْ حَالَةِ سـُبَـاتْ
تَتَبَدَّدُ طَاقَتِكَ صَوْبَ عَيْنَيْكَ فَلَا تَسْتَطِيْعْ الْتـنـفسْ
فَلَا تَسْتَطِيْعُ الْنـهـوضْ
فَلَا تَسْتَطِيْعُ انّ تَخَطَّوْا خُطْوَةٍ إلـى آلـأ مـام
تَشْعُرُ بِالْجَلِيْدِ يَتَسَرَّبُ إلـى شـقـوق جـسمكـ ألـرطب
و تَتَذَوَّقَ طَعَمَ الْمَرَّارُ عَلَىَ اطّرَافِكـ
تَرْتَعِشُ رَعْشَاتِ خَوْفٌ وَرَهْبَةً مِنْ الْعـتمـة
وَتَنْتَظِرُ وَتَنْتَظِرُ وَتَنْتَظِرُ
شَمْسٌ تُشْرِقُ لَعَلَّ بِدِفْئِهَا تُزيـل الْجَلِيدَ عَنْ مُـذكـراتـي
تَتَجَدَّدُ مـن الْمجـهول صُوَرْ تَتَهَادَيَّ عَلَىَ ذا كـرتـكـ
كَحَبَّاتِ عـطر تَنـزل وَتَتَوَالِيّ بِلَا انْقِطَاعٍ
فِىْ مَوْجَةُ سـاعـات هُنَا وَهُنَاكَ بِكُلِّ الْزَّوَايَا
نَدَىً وَضَبَابٌ شُرُوْقٌ وَغُرُوْبٌ لَيْلٍ و نـهـارْ
يـتـعقبهمـا شَمْسُ وَخَضَارُ
هـنـا تـأتـي
تَبْتَسِمُ تَارَةً وَتُلْجِمُ اكفَّهـا وَهِىَ تُلَمْلِمُ الْنـظرات بـحـالمـها
كَمْ هُوَ جَمِيْلٌ دَفَءْ نـورهـا عـلى عـتـبـات ألزمـنْ
تَمْتَدُّ مِنْ كُلِّ صُوْرَةٍ يـد خفيـة تـلتـف حولـكـْ
حِيْنَ يَمْلَئُ نَفْسَكَ الْالَمْ وألضّجـرْ
سـيـّدتـي
جَليَدِكِ انْتَ مَازَالَ فـي مكـانـه ينخـر كـالـْسـيف بـِ عظـامـُكـٍ
لِمُجَرَّدِ انْ تُفصـحْ مَا انْتِ بِحَاجَةٍ لَهُ لـِمـن تـُـريدْ
و تـتـباهـا هـنـا و هـنـاكـْ
و بـِ سَّعَادَتـِكـْ حُبَيْبَاتُ سُكَّرْ عَلَى عـنـاقـيدْ شِفَاهِ الْاخِرِينْ
وَالْانَ هـالة صمتي و إنـفـرادي فـي عـزلـتـي
فَهَلْ لرِحِلَّتَّىْ نِهَايَةْ هـنـا توقـفـت بـنـسـجهـا.....؟
حـتـى لـم اعِدّ اذْكَر ايْنَ كَانَتْ الْبِدَايَةِ
2011/19
يـرقـاتي الصغيرة
أإنـي
.
أرتقيك بـلـسمـاً ... !!
على درب الوصال فى احلام اصبحت هـاجسـاً احياه
مغمضة بنور الوشاح
لم يعد يعنيني تـلـكـ النور القادم من بعيد
فمعك اشعر بأمان آلـروح
أقدامي لم تلامس عشبـها
أعانق السماء فرحة فى آرضها
أنسانيتي حـبلـى بـمشـاعر أسندتُها على آكـُف
أخبرتها انه قادم من مـوعـده
ولن اسمح له بالـغـياب حيث لاوجود لــلمنتهى
فهنا كان موطننـا وهـنا الممات بألـوجع بـراقعُ
تحسست الخطى وتابعت ونسيت
نسيت ان التقط لحياتي فى مـماتي
وكيف
وهو منبع آنـفاسي ألمشقوقة الذي آتـنفسها
سألته أتحب آمـيرة مثلي ...؟
أخبرني بلمسة سـحريـة على شفتيـه
أيا يـا آمـيرتي
سـيـكون عشقـي لـكـِ نـاذر ألوصـف سآقـاسـمكـ عرشـي
بل سأهبك عـنوان قـلبي
وامتدت نحوي نسائم مـشتـعـلة
فتعالى فـحـبس نبضي بداخل صدري الصغـير
هنا
عند الحلم
حيث الـأ مـال
هنا
فقط وفقطـ
الصمت يـا سيدي قـد آزهر
وكم قـلـت ان الصمت لغة لا حـواس
ففى الصمت سلاح نــاذر لـا يجرح مـا خفي مـن نصلُه
يزداد العشق فـينا ويبلغ نـواه
يرتقي بالمعاني وينبض بحس نبضنا
فهـي ثرثرة فكـري آعصرتـني و أفقدتني اتزاني فـي إنتظاري
فـلـا اسمع سوى نبض حُروف من اعماق
. يرتد بصدى مرتعش هل سيأتي ...؟ أم نسى موعـده
قد أُنـزلـت أجابة ملحة عل شقـي شفتي
تهدهدني مـن لــيل يـرقة حانية إهدئي
لأ اداعبك حلماً لا واقعا إنـه الحـلم فـي واقـع
2011/18
.
أرتقيك بـلـسمـاً ... !!
على درب الوصال فى احلام اصبحت هـاجسـاً احياه
مغمضة بنور الوشاح
لم يعد يعنيني تـلـكـ النور القادم من بعيد
فمعك اشعر بأمان آلـروح
أقدامي لم تلامس عشبـها
أعانق السماء فرحة فى آرضها
أنسانيتي حـبلـى بـمشـاعر أسندتُها على آكـُف
أخبرتها انه قادم من مـوعـده
ولن اسمح له بالـغـياب حيث لاوجود لــلمنتهى
فهنا كان موطننـا وهـنا الممات بألـوجع بـراقعُ
تحسست الخطى وتابعت ونسيت
نسيت ان التقط لحياتي فى مـماتي
وكيف
وهو منبع آنـفاسي ألمشقوقة الذي آتـنفسها
سألته أتحب آمـيرة مثلي ...؟
أخبرني بلمسة سـحريـة على شفتيـه
أيا يـا آمـيرتي
سـيـكون عشقـي لـكـِ نـاذر ألوصـف سآقـاسـمكـ عرشـي
بل سأهبك عـنوان قـلبي
وامتدت نحوي نسائم مـشتـعـلة
فتعالى فـحـبس نبضي بداخل صدري الصغـير
هنا
عند الحلم
حيث الـأ مـال
هنا
فقط وفقطـ
الصمت يـا سيدي قـد آزهر
وكم قـلـت ان الصمت لغة لا حـواس
ففى الصمت سلاح نــاذر لـا يجرح مـا خفي مـن نصلُه
يزداد العشق فـينا ويبلغ نـواه
يرتقي بالمعاني وينبض بحس نبضنا
فهـي ثرثرة فكـري آعصرتـني و أفقدتني اتزاني فـي إنتظاري
فـلـا اسمع سوى نبض حُروف من اعماق
. يرتد بصدى مرتعش هل سيأتي ...؟ أم نسى موعـده
قد أُنـزلـت أجابة ملحة عل شقـي شفتي
تهدهدني مـن لــيل يـرقة حانية إهدئي
لأ اداعبك حلماً لا واقعا إنـه الحـلم فـي واقـع
2011/18
samedi 17 septembre 2011
أسائلُ سُروح الليل لما بدا معتمـا
إلامَ سيبقى الصبيبُ بالشوق را عيـا!
سهرت الليالي لا أنام متشوقـا
كأنيَ قد وُدعت للنجم ملـاقيا
غريبٌ أإنـي لولا إنصاهري وما أرى
بذكراكِ من وله لمتُّ إبـاإيـا
أضمِّدُ كـحل القلب في ليل نصرتي
بقولٍ من (المجنون) زاد ارتـوائيـا
وقد يجمعُ ملـتقى آنفس بعدما
تهفو كلَّ نظرة الحب ألا تلاقيا!
2011/16
vendredi 16 septembre 2011
jeudi 15 septembre 2011
Inscription à :
Articles (Atom)





