jeudi 22 septembre 2011

روح تـعاني



عادت أسراب الأبيات توجعني
تعشّش في مرايا الـأيام
تهمس وتبـكي على أوراق الملح
يا ظلاً يسابق آلـمي والعدم يغزل الـارقـام
ويخيـل الكون إلى ظلـام اليـاسمين
الآن وبعدما نضجت صيصان آحجـاري
وآلـقت براعم الروح فـي سرجها
تحولـت الأنجم عقداً من الفـراغ
متناثراً على جـلدي
يفرد الليل غوايـة آحـلـامِ
يطير في فضاء الخـواء
وتبدأ الأرض بالغـناء
كل شيء يذوي في الحكمة الـإلـهية
تـتحول روح نشاز إلى وردة من الضياء
لا يدركها الخيال ألميت
وقلب صاف من قطع تتـشدق نخـيلها
تنبض فيها قصائد ي
بـزمن لـا يرحـم
2011/22
وإن فُـسحت نـواة المـاء
 
تمتلـكـ مـا تسرجـين  بينـي وبـيـنكـ

  وتـمـايل لجسدي غور بطبيعة  خزامي

وافتح للغسق منـي ـشـفق في زجـاجـي

  من ريـاحين ألكوثر  الـمعتق

 على الـهوى مسير ألسرى

    أإنـي أ عـاقره هـذيان 

  آوجـل بخمـرة  غـارقـة 


2011//22

mercredi 21 septembre 2011

بـهمس مضيئ حبلى بـمشاعر تـنبـلج
بغسق فـي آغمدة ألرعشة
منك

0000000000000

lundi 19 septembre 2011

مـشـاعـري

في رحم العـلـا قـات
أشرقـت على نوافــذ روحـي ألف شمعة آضائت
ألف غيمة و آمطـرت أمنيــات
حُبلى بالحـــب حبـلى بـالـروح ألعاشقـة
كمنبع لا ينضب
ولا تصيبه منية ألرحيـل آو ألسكون
فـأنـا آجعلـها تنـبض وتـحيى
بـروح نقيـة


000000000
لَو كانَ لِلعُمر أن يجدي يَومًا لَاختارَ الـإحتواء بَينَ يَدَيك
لَو كانَ للود أن يَعودَ لَعادَ لـقلبكـ
أو للصّيف أن يهجر لَـهجر إلى جنـتـكـْ
0000000000

dimanche 18 septembre 2011

حـكـايـة رجـل فـي تعقـب إمـرآه

إِهْدَاءٌ الَىَّ  من رحلـو عَيْنِيْ وَّأَيَّامِيْ وَحُرُوْفِيْ

 الَىَّ كُلِ مِنْ أرجـل الْمَوْتِ بَيْنِيْ وَبَيْنَهُمْ

وَلَمْ يَعُدْ لَدَيَّ مِنْهُمْ سِوَىْ لـقطـات عـابرة

وَبِضْعَ مِنَ صُوَرْ تذكـارية

مِنَ الْمُؤْسِفِ أَنْ تَعِيش لَحَظَاتِ طَوِيْلَةً وَأَنْتَ فِيْ حَالَةِ سـُبَـاتْ

تَتَبَدَّدُ طَاقَتِكَ صَوْبَ عَيْنَيْكَ فَلَا تَسْتَطِيْعْ الْتـنـفسْ

فَلَا تَسْتَطِيْعُ الْنـهـوضْ

فَلَا تَسْتَطِيْعُ انّ تَخَطَّوْا خُطْوَةٍ إلـى آلـأ مـام

تَشْعُرُ بِالْجَلِيْدِ يَتَسَرَّبُ إلـى شـقـوق جـسمكـ ألـرطب

و تَتَذَوَّقَ طَعَمَ الْمَرَّارُ عَلَىَ اطّرَافِكـ

تَرْتَعِشُ رَعْشَاتِ خَوْفٌ وَرَهْبَةً مِنْ الْعـتمـة

 

وَتَنْتَظِرُ وَتَنْتَظِرُ وَتَنْتَظِرُ


شَمْسٌ تُشْرِقُ لَعَلَّ بِدِفْئِهَا تُزيـل الْجَلِيدَ عَنْ مُـذكـراتـي

 تَتَجَدَّدُ مـن الْمجـهول صُوَرْ تَتَهَادَيَّ عَلَىَ ذا كـرتـكـ

  كَحَبَّاتِ عـطر تَنـزل وَتَتَوَالِيّ بِلَا انْقِطَاعٍ

 فِىْ مَوْجَةُ سـاعـات هُنَا وَهُنَاكَ بِكُلِّ الْزَّوَايَا


  نَدَىً وَضَبَابٌ  شُرُوْقٌ وَغُرُوْبٌ  لَيْلٍ و نـهـارْ

يـتـعقبهمـا شَمْسُ وَخَضَارُ

هـنـا تـأتـي

تَبْتَسِمُ تَارَةً وَتُلْجِمُ اكفَّهـا وَهِىَ تُلَمْلِمُ الْنـظرات بـحـالمـها 

كَمْ هُوَ جَمِيْلٌ دَفَءْ نـورهـا عـلى عـتـبـات ألزمـنْ


تَمْتَدُّ مِنْ كُلِّ صُوْرَةٍ يـد خفيـة تـلتـف حولـكـْ
 

حِيْنَ يَمْلَئُ نَفْسَكَ الْالَمْ  وألضّجـرْ


سـيـّدتـي

  جَليَدِكِ انْتَ مَازَالَ فـي مكـانـه ينخـر كـالـْسـيف بـِ عظـامـُكـٍ

   لِمُجَرَّدِ  انْ تُفصـحْ مَا انْتِ بِحَاجَةٍ لَهُ لـِمـن تـُـريدْ
 
و تـتـباهـا هـنـا و هـنـاكـْ

و بـِ   سَّعَادَتـِكـْ حُبَيْبَاتُ سُكَّرْ عَلَى  عـنـاقـيدْ  شِفَاهِ الْاخِرِينْ

وَالْانَ  هـالة صمتي و إنـفـرادي فـي عـزلـتـي


 فَهَلْ لرِحِلَّتَّىْ نِهَايَةْ هـنـا  توقـفـت بـنـسـجهـا.....؟

 حـتـى لـم  اعِدّ اذْكَر  ايْنَ كَانَتْ الْبِدَايَةِ


2011/19

يـرقـاتي الصغيرة

 
أإنـي
.
أرتقيك بـلـسمـاً ... !!
على درب الوصال فى احلام اصبحت هـاجسـاً احياه
مغمضة بنور الوشاح
لم يعد يعنيني تـلـكـ النور القادم من بعيد
فمعك اشعر بأمان آلـروح
أقدامي لم تلامس عشبـها
أعانق السماء فرحة فى آرضها
أنسانيتي حـبلـى بـمشـاعر  أسندتُها على آكـُف  
أخبرتها انه قادم من مـوعـده 
ولن اسمح له بالـغـياب حيث لاوجود لــلمنتهى
فهنا كان موطننـا  وهـنا الممات بألـوجع بـراقعُ
تحسست الخطى وتابعت  ونسيت
نسيت ان التقط لحياتي فى مـماتي
وكيف
  وهو منبع آنـفاسي ألمشقوقة الذي  آتـنفسها
سألته أتحب آمـيرة  مثلي ...؟
أخبرني بلمسة سـحريـة على شفتيـه
أيا يـا آمـيرتي
 سـيـكون عشقـي لـكـِ نـاذر ألوصـف  سآقـاسـمكـ عرشـي 
بل سأهبك عـنوان قـلبي
وامتدت نحوي نسائم مـشتـعـلة

فتعالى فـحـبس نبضي بداخل صدري الصغـير
هنا
عند الحلم
حيث الـأ مـال
هنا
فقط وفقطـ
الصمت يـا  سيدي قـد آزهر

وكم قـلـت  ان الصمت لغة لا حـواس
ففى الصمت سلاح نــاذر لـا يجرح مـا خفي مـن نصلُه
يزداد العشق  فـينا ويبلغ نـواه
يرتقي بالمعاني  وينبض بحس نبضنا
  فهـي ثرثرة فكـري آعصرتـني و  أفقدتني اتزاني  فـي إنتظاري
 فـلـا اسمع سوى نبض حُروف من اعماق
 .   يرتد بصدى مرتعش هل سيأتي ...؟ أم نسى موعـده
قد أُنـزلـت أجابة ملحة عل شقـي شفتي
  تهدهدني مـن لــيل يـرقة حانية إهدئي 
 لأ اداعبك حلماً لا واقعا إنـه الحـلم فـي واقـع



2011/18