بالبحرِ والمـجـرّات والقمرِ
الشاهدين على عـشقـنـا
منذُ اليـراع
ضاما ذهـر ذاكَ العهدِ
فى الـولـه
مكنونَ إنصـهـاراً
فى غسـقـي
وفى سهـادي
إذا عَـبَـرَتْ
هواجس ألعـاشقـين
أرفعُ الـأكـف بالدعاءِ
إلى الـعـالي المقتَدِرِ
طالباً الـرجـاء
على ما نـحتـه
بـحـكـمة
روحَـيْـنَـا يا عالِمَ الغيبِ
ما تتصوَّرُه قلوبنـا
مِنَ الـأفـراح تـتـكون
بـرحـمة تُهاجَ بِي بلـسمها
جلستُ على ضفافِ نـورهـا
فأشهدُ السـماء بنجـومـها
وبراءَةَ ضيَّاءِ شهوبهـا
أَإنـي على عهدِ آوراقـها حـبـاً
إلى أُ نْ أسـا فر إلى الغَافِرِ
هاذِهِ الدُّنيـا التِى تـركتـني
فيها غَريباً
بـا صيـرا منَ يـراقـاتـهـا
وفضاؤها منذُ رحيـلـُكـِ
بـرد اً خالِياً مِنَ القِفار
2011/30






