mercredi 22 février 2012

الضيافة

هو راح من نهج إبداع يرعاه فلاح
 شاف التصنع والوداعة تبلاح
عقب من النسيم تلاح الأفراح راح
متواعد لأحجية ألف موال واقتراح
تنسا الألوان المعملية بالمخملية بإنفتاح
خلى العطر يفرح كنسيم  الهوى الصباح
جو هادئ يُبتسم مفعول لواه نواح
كبرت الأحاسيس  راق غير مباح
عند خلق الله  ولا هم فيهم فاح
لا ذوقون سمو المحبة ولا كلمة حب تملاح
لا تولد من الهوايم بل الأخيرة منها تسرح
هي وليمة عاشق ناطر تشنقو بإرتياح
هي كشخة من الشهوة نشوة تباح
هي بذرة الرغبة مو همه يكون مرتاح
على عكس اللذة تدوم مثل ساعة الصباح
محبتو للميزة  تتخمر  على وجوه الملاح

© 2012

بزهر الرّيم يعانقُكِ

أنتِ مِعْيَارٌ لِبَركَاتِ

مَسجُونةٌ بدا خِلِي
بتِلكَ  الترفُلاتُ الماضِيَةُ
 تَرشُقِينَنِي بأمواجُكِ
 كَالطِّفْلَةٌ راهِبَةٌ
 تحبُو إلَى صدرِي
 فآعشَقي روحٍي فهِيَ لكِ
   أنَا لكِ بروح رهفِي
اُحبكْ
 و أشهدُ باحلامِ منكِ
 آراكِ كالشَّهدُ
بِمَشَاعِر  إسمُكِ 
و روعة  مبْجَلة من عِطْرُكِ
اُحبكْ بصَيْفُكِ و شِتائُكِ
 و بحْرٍ منكِ يتغزَّلُ
 بضياءْ قمرُكِ
 خُذْنِ بوجدُكِ
وآه لو تَعلمينَ كمْ تَشَوَّقتُ لأحضاَنُكِ
يا مُنيّتِ بأضلُعي
 تتذكرين رسائلُكِ ؟
 فكانت منها عطُورُكِ  ؟
آه لو تَقُصينَ أحرُفِها برَهفِ اللَّيلَ
ما الحياة  إليكِ راضيةٌ ؟
وما العيشُ بدونِكِ موتٌ ؟
لو تَعْلَمينَ حياتُكِ بألوانِ تزهِرُ أنفاسِ
 آآآآه يا عنوانِ بِرائحتُكِ
يا مَنْ  رأيتُ النُّجومَ على خاصِرَتُكِ
 بنعيم الخيالُ يتشدقكِ
 بحلوُكِ
 يـا زهرةَ الأشجان ملا قياَ
بزهر الرّيمِ يعَا نِقُكِ

© 2012

رفل حرف

منكِ  ترياقْ حُبُكِ
وهرولتُ
إلى بحُور الهَذَيانُ
 فعِطرُكِ اودى بِ إلى أحرُفِكِ
آراهَ كالمنْبَعُ في اورِ دَتِ
 منكِ دافئةٌ
تتوهَجُ كالامواجُ
مدٌّ وجزْرٌ
 بأرض خصبةُ المنالِ برويةٍ
 اعبُرَ جسرَ العطرِ منكِ بِخُلْد جَنَّةٍ
 بأعيُنُكِ المتناثرَةُ هناكَ
 في حرف القوافِ
 جسد اللهفَةُ يُراقُ
 بآلهَ الشَّمْسُ تُباَرِكُكِ
 و من ذاكَ العنوان أعلاهُ
لا أ فا رِقُهُ
بأبجديةٍ

© 2012

رهفي

كُلَّمَا أشْتَاقُ إلَيْهَا آراَهَا بالحَوَارِي الضيِّقَةُ هِيَ حوريَةٌ بِعُيُونِهَا جوريَةٌ آيـَا حَبِيسَةُ الأنفَا سُ بكِ تُراقُ تمْتَمَاتُ الإحتِلّالُ فِي يَرَقَاتِي فكُنْ رحِيمَا بالورقَةُ الصَّغِيرَةُ تنتظِرُ مِنْكِ الحِبْرَ بذاتُكِ كَيْ تُسطِّرِينَ بِفاَهُكِ قُبْلَةٌ سأُسَّمِيهَا إستعمَارٌ بِرَهَفِي


© 2012

فتحة قميص

يا أنتِ يا ذاتَ الحُورٍ
حين تشتَدُّ اللّهفة تُراكْ
كالشّمْعَةُ تُذابُ
فما أجمَلُ الكلِماتُ تُراَقُ
أشعاراً متمَرٍّدةٌ
بحِمَمِ إشتياَ قُكِ
فكن رحيمة بمُنَاكٍ
فالتَّمني يهواكِ
بين الأضلُعِ يتمنّاكِ
شهقةٌ منكِ تُرْبِكُكِ
بفُتحةْ قميصْ

© 2012
بعض الملامح أشا وس
و الليالي رداء لهم في ركب غمض السيف
فما عادت الآله تراقب نجمات الحور في بريق
نشوة الغير بو جهات النظر

© 2012

حواسي آل8

ليس بإمكان أن تفهم لُغتي .... و انا بذكر بحور عينيكَ أسكُنُ ...........
منْها نشوتي لأختار عنوانُكَ ............في مُذَكِّراتي
فَلاَ قُضِيَ الأمرَ ....... فما عَلِمْتَ كيفَ تختَا رْ
حو رية جورية

© 2012