mercredi 25 avril 2012


لستُ أدري " كيف يكون" عبق الكلام" خلف تلال العيون"

سأصرخ بجروح الأو راق"

هواك صار فيّ لو حاتي إدمان"
 
من أين لنبضي البصر !!!

دون عيناك يا دولة العشق "

لست ادري !!

كيف أسلك الطريق "

و أنت ببعد الرحيل مجرد نقطة "



وإضرامك بالجَنان"

هبوب المرجان بحريق"

تقطن في بيداء الأضلاع"

و موج البحر ساكني "

وأنا اقطن كأحلام المسافرة "

بلا حدود "

كسفينة بلا قبطان" أو حتى كزهور بلا أو طان"

أتُرِيدْينَنِي مرافئ قصُورِكْ"

أم بجنون عصيان قواربكْ"


© 2012

lundi 23 avril 2012


 
 صورة تُحكى عن جَسَد الشعر

ما بيني و بينَ هذا الجسد الشاسِعِ

لُغزٌ غنيٌّ بالأسفار

يفتَحُ بوَّابةَ الحُلمِ المخدر

يُطِلُّ الشوق حامِلاً شَغَفَ الأقدار

يَلمَعُ .. بترعُشَاتْ أمامَ  الأنهار

ضوء صوتك الهارب من قراري

يحتضن الأفق بألواني

يلون أنامل الخيال النائمة

بأحلام السماء الراقدة

ثمة سرب من الملائكة على أكوان القلب

يغرد اسمك بقوافل النبض

يرحل باستمرار على قطرة متساقطَ من الينبوع

ينزلق عواء الصراخ في أعماق الظلام

و سُرعانَ ما يخالج رمادها

  عازِلاً خِوائُهَا وراءَ الضباب

نُوراً صامِتاً....بين همسات العبير


© 2012
شبيهَ الليلةَ بِبَوَاقِعُ
أن أتذوقَ أشـهى لذةً
عاصفةٌ من عواصمكَ المتألقةِ
تجتاحني بأمواجًا
تُسقِطُ كُلَّ أوراق الخريفُ
وملاكٌ يعدو في ذاكِرَتِي مُبْحِرًا
تُقطَفُ ثمارَ النوى بِخَيَالُهَا
يتعرى الحبُّ و يسجُدَ
للشعرِ
للتيمم على جسد النَّخِيلَ
لا تُعْجَلَ أيها المتيَّمُ الهاربُ
من وطأةِ السُّهَادَ
يُبَلِّلُكَ لهذا الشَّوقُ سُجُوراَ
قبل أن يُفرغَ المدُّ بِكُلَّ سحرِه
في كأسي


© 2012

dimanche 22 avril 2012

من ضاجعوا الهوى في شِعْرِيَاتْ القافية
منهم وزعوا آحوال في بعض ما وصفوا هاوية

01:04
في ليلِي يُغيرُ  عْواميدْ حرف
  أفكاري
ظلك النائم تحت الرنين
سماء  روحي
أكثر شفافية من خرير جنوني
و فيها
أعثر على شعائري من قَصِيدْ
لحني

© 2012

إنتِ السـائرَةُ على قُلوبَ الأشواكِ
نحوَ سماءٍ مسجورةٌ في وثر القصيدةِ
مُتأمِّلاً لصوت  الملائكةُ
غناءَ البشائرُ
عسى أنْ أرى عيونكِ
أُشعِلُ نـارَ حُلُمٍ المنتفضةُ
يُراوِدُني قُصَصُ أدوارُكِ
يغزِلُ شِفَاهُكِ  بالحُبِّ و النُّجُومَ
خلفي جُيوشُ الاقمَارَ
تطهُو رائحةُ العطُورَ الخَضْرَاءِ
تُطارِدُني بجَميلَ أحْرُفُكِ
وفي كُلِّ قَطرةِ ثمِلَةٍ تَسقُطُ مِن فَمُكِ
تنبُتُ زهرةٌ مِن أشواقُكِ
تروي تِلاَواتِي بعيونُكِ

© 2012
حبيبي
في عيونك مطر تحاورني
فراشات حدائق الوطن متناثرة

و في الروح نار الحمم إليك
لا تعد أصابع عن إثم السهد
 

أراني آشتاق جنون الربيع
و لذة الحمم

طائراً يمر بأجراس القداسة
في صوت القدّاس و المآذن
أقطف ثمار الهوى
من شجر الديـانات
عُطُراتْ إلهية و روحانية
تذوبني و ترويني من دمعة عيوني
فمن شفاهك أحصد ورد وضم جفوني

© 2012