lundi 30 avril 2012


 
   ســأغادر سجاد المــرآيا و تطاردني   بظلالها
      تُنبت لي  خـيالات وتخفف لي الذكريات
 كـي تَرِنِي أجزاء حياة كالرواية
   ونظرات مناظر ضائعة في الزاوية  


© 2012

 على شاطئ الرِّمالَ دِفْئٌ وللمطرَ بكَ أَهلٌ
وللصَدَفَةُ  مَحبتًّا وللأحضان نافذتان وشِرا عـان
وفي البحر بارجةٌ العُـيون تتهَادى بِقَـوافلَ
بصيدُِهَـا عُـطاردَ الأشواقَ على  ثوابِلُهَا
 بِنـَيازيك ــــــــو نار الخُطى بنبيذَ الثَّو بَةُ
 هَوت على الرَّمْلِ و كُلُّهَا عَاشقةٌ
 بِسَلْوَى الهَوَى طاغيةٌ
داليةٌ  ما إلهيةًً سَمْراءٌ تُقْرِآْ الحوَاسُ
   يا ريشةُ الجُنُونِ ! قُم لتَرْسُمَ كُرومِ القَمَرَ
 فَحُبُّكِ أضْنَاهُ بسيَاطِ الشَّوقُ بظلِّهِ
في مهب الرِّمَالُ


© 2012
لأني ِ مجنونة ٌ ولأني ِبالحرفَ مسحورةٌــــــــــــ لأني أنثىَ من نارً وضبابٌ ــــــــــــ ومن نورً ونيازيكٌ ولأني خرافة ٌ بلا أرقامٌ ــــــــــ قررتُ أنَ أكونَ طاغيةٌ هنُــا المكــــــــــان يُنَادي ــــــــــــ خارج نطاقَ الّلعنةُ بتوقيــــــــــت :سكرة ُ النبيذ بتنوية ساحرةٌ من شَقائكَ


© 2012
نبيذيٌّ إذا ما أو قَدَ القلبُ بَردًا بالأنْثََى  ــــــــــــــ عندمَا  أحْرِقََتْ شفاهُكِ  ـــــــــــــــ تُفْرَغْ من نَداكَ بالكآسُ ـــــــــــــ كان كوناً من وِزْرَ وأوتادَ حُسْنِكِ   ــــــــــــ فتعـبَ هَوَاكِ كثيراً من رحَالُُكِ

© 2012

dimanche 29 avril 2012

لو آتٍ تعرف معنى الإحتضار والحرمان
ما أسهدتني ترحالاً
لو آتٍ يا حبيبى تُرتَجَلْ
لجرَّبت خُلعْ البعاد عَادْ 
لو صلتنى زحْفًا
 لو آتٍ تشعر  بنبيذَ  السُّكْرَ لَمَا جالتْ
 أعماقي بأعماقُكَ
لو آتٍ بكلام الغرام لما أوجلت الحنجرة
لفؤاد ما عرف  الكلام
العمر يرتجل و يرتحل  ...  بين أكناف الأحضان
جراح القلبين .........أوتيَا بعيون القمر
مُرتَجِلَا

© 2012
امرأة


قسمتهَا و الشوق بطيب الأشجان
أساور ممشوق بنسرين سماوي تداعبه
  و رداء الهوى و اللغة قوام الحلم
بارق القلب بمثواهَ يُلاقِى
و كم صريح بنشوة الورد أقامُوهَا
برحلة العُيُون بي مُرادُهَا
كفاكهة الصيفَّ !
أم لحلم يقتاة على كتف الأوراقَ ..
ولا تنام !
و عيون لا تهدأ
تقف عارية تستحم بظل الماء عاقرة
شجية هي و تُراقب ببعد
وتتسلل إلى عبيرُهَا
شاردة تحت السماء


© 2012

samedi 28 avril 2012

إمرآة بطعم الحنين


لملمت من سِحْرَ المحبة أدمُعاً
و زرعتها في نهـركَ العطشان
و ظننت أني  راحلًا  متوهماً
أني نسيت بأقلامكم    ألواني
وجع الهـروب قرب  صَدْرُكَ حارناً
أن ينحني قبل الو داعَ الثاني
جفت مرابعنا  تَجِّفُ   ورعها
 فاخضر شبحي في رُبَا  الأرضِ
لا نجمة عادت تهدي  لا قمرًا
بل يرتوي من  نحولك الهيمان
ز رعنا  الغيمات  بنخيل  لبنانها
فيها  مغازل و  مراكب الشطآن
لا تزجريه ضمـآ ما بين الضنى
مسكاً يفوحَ بعنبر الَأذان
و رسالة الابناء  جـا ئت بدموع  ثراب 
عسلاً يقطر في مدى الشفاه
يا ليتها تلك الأفراح مناهل
 تُرتَجى بدبيحة  الإحتضار بالمجان
قولوا لها إن الو ردَةُ معذبٌ بأزهارهَا
يطوي الليالي الغائبة  بالوجدان
يبكي بكاء الأهَ حين وداعها
يتلو صلاة الو ضوء كالحيران
بيروت يا أم الغليلَ تهيبي
عَروسَا الهوى من بحركِ الحيانَ
بيروت كم  عطِشَتْ الروابي ظلامها
و تبرجت  شقاؤها   ألحاني ؟
فدع الإحتضان يخفف النجوى بنا 
قلبي  بها و لها  و فيها   تلقاني
بيروت يا مُهْرَةَ الكآسَ بلهفةِ الروح
سقيني من جمالك و أنا بك مخمورَ


© 2012