lundi 21 janvier 2013

ماذا أهواني بالهديان.
أُهدِيَتْ صواعقِ الهلاكْ؟
أيَدُلَّ التَجَمُّلُ في البرايَا.
لا أرى فيها هواكْ؟
أَظَفَرْتَنَا حتى ترى.
مَن قد وعدتَ لتنوِيَ رُؤيًاكْ؟
فتشدّ مِن سمـاء صوتي.
كلّما آتٍ دعاكْ؟؟
أهجوني ومرِّرنـي
فإن الهوى يرميني
بِغزل ليس يرويني
فلا جوز ولا حليب بِطِيني
لا سَبيلُكْ
هبني فإنّي لا أملُكْ ولا أُخلُو ..
أنا المشغولَ
ما بينَ ألدُّعاء الطالبينَ...
وبين ما دعُوا.. لُقْياكْ..
فمن أنا؟
ما لي سواكْ..
كيف أطلبُ ما "سناكْ" إلّا "هنا"؟
آقِمْ ثلاثةَ معنى..
لا غيرَها.. فكن "هنا"
كتاب أُشِيرَ دوانُهُ منها..
كي أفرّقَ نَحْوَنَا
حتى يلمّحَ إهجُوتَنَا بالمَيْلِ
مَن إلينا"نا".. منَّا؟
قُدني.. لماذا اوغلتني؟
وأخذتَني فواصلْ من روح الأنامْ
وهديتني بي..
ومشيتَ.. ثمّ أكلفتني
كالطفلة بدموع في الزِّحامْ
إن كنتَ - يا مِلحَ المراحم - بِعتَني
فأقلّ ما يَلج السكوتُ مِنَ الوصية
هُوَ أن تموت مِن قيدٍ بالسلامْ
أن تُغلقَ الأجفان إنْ
هممتْ ترحل في الكلامْ
ما ضرَّ لو ورَّثتني؟
ومنحتَني فصلَ الإعدامْ؟
حتى أريحَ عينيّ من
ترسيمْ آخر رواقْ
من فصليّ..
تلك الوتين
يشتدُّ أبْيَضُها فيُغَاب
إذا اشتدَّ السّوادْ
حتى أسامْ
حتى أهابْ.
فما أيَّما
أدمع قليلا في خفايا دونها ..
نـدى بقطرة إخوتي.
لكنّما ..
تُهاب أمامَ الأعيان ثغر بَسمتِي...
يزداد بريقها إذا ما لفظتها دمعتي ...
أنا عندما أميلُ آهاتي تُلامْ
تسرحْ ملاحْ نظرتي شوقا شلاقَا ..
أصبحتُ أهم ما لديَّ وما لداكَ ..
ها قد عنونتُ سعادتي
لكنَّ حزنيَ في مبكاكَ ..
فَمتى ستروي رواكَ؟
وإلى متى بدري براكَ؟
هذي لياليكَ لم أدون
بالليل جلاها فلمْ تَتَرورقْ
ما بالُها لم تُزَّينْ؟؟!
مُتْ! أو لِتَترعَدَا أَمَاهَا!
اخترْ مقَامَا أو حياةً وآرتديهاَ
لا تحيَ كالأمواتِ فِيّ..



YASMIN
قلبكـ الماسي أنهكني أنني بالفعل موجودَ
ومن بُعدِ بُعادِكـَ متعمد أصبح مسدودَ
وصيتني على الرجوع عن النهي بالردودَ
خلت المفهوم بمفهوم التربية مجرد عهودَ
غللِّني أنا الذي لا أطيق القيودَ
ولا أتحمل الشطط ولا الجحودَ
خُلقت مكرمة, قالولي, وثبات عظمة الجودَ
وعلى الكرامة انولدت وبيدها مشدودَ
وعلى الصدق تربية وثباته موصدَ
وعلى الهامة خطوات ونلت المردودَ
خلت لي وحدي سخيّ بأفكاري وإحساسي من وثبه مفقودَ
وسماء رحبَ ومياه سحبِهَا غيرَ مسدودَ
الفارسة هي كنيتها, هذا واقع, جاءت من قدس الصمودَ
لها تاريخ ماجد , أركعت الغازي الباغي اللدودَ
معروف عنها, لا تنام على جفنُها, وصوتِها مدو كالبارودَ
سلاحها المعرفة وخبرتُها حلبية الخدودَ
سمراء المنغم وموالها الحرير بردة وثماني مردودَ
لا أكن بين غني وفقير والغنى ساحات ورودَ
أنا الحق أنا ؟أم استنساخ عن حبر الجدودَ؟
كابدوا في زمن الحب لحن خلودَ
أم شبيه صورة متكاملة عن حبر الثائر بسبات العنقودَ؟
لا يوصي قلب الحصون إلا لمن يقرأ لغته السُّدُودَ


YASMIN
حورية المــــرجان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
و إليك و حــولــك يّنْضُمان
وتــر آلآنـآم كـأنـه الــضَّمان
و الـكـمـان فـي الجلنار بـيـلسـان
و أنـا قـد أنابني مـنـك الـخفقان
إن آتـى هـلْ المكان آمان
إن تـغـيـبـ أحــتـاج إلـى معان و نعمان
واحــد كـي يـلهمني مـنـك و إليك كـم الـجِنان
و آخــر كـي يـحملني بآهات كـي تستوحيني بإمعان
فــبـاتـت آشواقـي تُـراك كـالـهائمة بالإيمان
وتبددت كالشهاب بحضن الـمـرجـان
ـــــــــــــــــــ


كالسُّكر مــن الـتـفــاح مذاقهَ مْحَلّا و لا مْجَلّا
مــا بــال الــرضاب الا ذاك الــمحْمودَ بالرضا
تبــدأ بـ الشعـر مـن الـ وصلتين أبيـاتُهـآ
قُبيــل ولا تــُذَابَ فــأنفاس الترطيب مُعَلَّقَا
و ما الكِرام مــاء العينين مــكــرمــة
فــدع لـلـكرم إنَّ هــذا من فعل أهل العُّشاق


YASMIN
مع كل رشفة حب
يشتعل الشوق في قلبي،
أرتشف الذكرى برخاء
فيلتهب البوح في صدري..
مع كل نسمة ودّ
تعطّر شذى أنفاسي،
أحضنها برقّة عذراء
توقد شموع احساسي..
مع كل همسة تحنّ
يجدي لك صدى همساتي،
فيستجن نبض الليل
ليرسمك ألوانا على أبياتي..
مع كل بسمة ترنّ
تدخل المرح في حياتي،
تثملني حتّى البكاء
وتذهل كل ما في لحظلتي..
أسلبتني نفسي
فَبتّ روحا تسبح في الهواء،
ترتشف الحب من عينيك
نكتار انتشاء.. 

يعيد للموت الحياة

YASMIN.

mardi 1 janvier 2013





لي حنيناَ
آبصِرُهُ
و عشقُهُـ ذوَّبَنِي
شـغل الفُـؤَادَ
هَـواَهـُ و النـَّظرُ
فأِبتلى الحُسنَ
على خَاطِرِي صورًا
ساحرَزُّلْفٍ زُمُرُّدَةِ
والَّلحْظَ وكم طاب لي
من خُدُودِ
العينَيْنِ و السفَرُ
و بهِ عشقتُ
رنة الضحكة و أنستُ
الشَّذَى والوترُ
سُلَّ القُبَلِ
بالطيبِ عن سُكْرِه
مَبْسَمُهـُ
فيها عين عشقه
و الحبِّ خبرَ مثواهـُ
و بـاقِ العشق
عني يَجُولُو رضي
الحب علينا
كالقدر أنا متيمَ
لهُ في وحدتي
  كأشجار
الصحاري للشريـانِ
أحْبُو
يا شوقي أعتليك
باسمك كلما هاج
حنيني
و اعدني إن تعد
الروح لنا بأيام حلمِنَا
أسبح ربي
الكون
في ضوء القمرُ
كَرؤيا الذبيب
في التلابيبِ يرتعْدُ

©2012☼


vendredi 9 novembre 2012

مـا ذنب الربيع في تقاسيم الهوى


الروح الدافئة في طقوس الطبيعة..في سمـاء الآديان سحاباتك تقتاتني...في الوحدة نشـاز يرسمني . .تربكني أراجيف خـيوط العنكبو ت ...في الكمال من في الروح إلآ تكويرُك ..!!

© 2012




قُبَيْلَ كتمان فمـي.. قُبيْلَ العُرضب والأنثـى
هَذهِ لَيْلَتيْ .. و أَنْتَ
هِيَ هَكَذا أِمتحان نغم..
فَقَط لِأَن أَوْكَـار الْموت لَا تُسْتعشَقْ أَي شَيْء
إلّا على شفـير الكلمات..

© 2012