ماذا أهواني بالهديان.
أُهدِيَتْ صواعقِ الهلاكْ؟
أيَدُلَّ التَجَمُّلُ في البرايَا.
لا أرى فيها هواكْ؟
أَظَفَرْتَنَا حتى ترى.
مَن قد وعدتَ لتنوِيَ رُؤيًاكْ؟
فتشدّ مِن سمـاء صوتي.
كلّما آتٍ دعاكْ؟؟
أهجوني ومرِّرنـي
فإن الهوى يرميني
بِغزل ليس يرويني
فلا جوز ولا حليب بِطِيني
لا سَبيلُكْ
هبني فإنّي لا أملُكْ ولا أُخلُو ..
أنا المشغولَ
ما بينَ ألدُّعاء الطالبينَ...
وبين ما دعُوا.. لُقْياكْ..
فمن أنا؟
ما لي سواكْ..
كيف أطلبُ ما "سناكْ" إلّا "هنا"؟
آقِمْ ثلاثةَ معنى..
لا غيرَها.. فكن "هنا"
كتاب أُشِيرَ دوانُهُ منها..
كي أفرّقَ نَحْوَنَا
حتى يلمّحَ إهجُوتَنَا بالمَيْلِ
مَن إلينا"نا".. منَّا؟
قُدني.. لماذا اوغلتني؟
وأخذتَني فواصلْ من روح الأنامْ
وهديتني بي..
ومشيتَ.. ثمّ أكلفتني
كالطفلة بدموع في الزِّحامْ
إن كنتَ - يا مِلحَ المراحم - بِعتَني
فأقلّ ما يَلج السكوتُ مِنَ الوصية
هُوَ أن تموت مِن قيدٍ بالسلامْ
أن تُغلقَ الأجفان إنْ
هممتْ ترحل في الكلامْ
ما ضرَّ لو ورَّثتني؟
ومنحتَني فصلَ الإعدامْ؟
حتى أريحَ عينيّ من
ترسيمْ آخر رواقْ
من فصليّ..
تلك الوتين
يشتدُّ أبْيَضُها فيُغَاب
إذا اشتدَّ السّوادْ
حتى أسامْ
حتى أهابْ.
فما أيَّما
أدمع قليلا في خفايا دونها ..
نـدى بقطرة إخوتي.
لكنّما ..
تُهاب أمامَ الأعيان ثغر بَسمتِي...
يزداد بريقها إذا ما لفظتها دمعتي ...
أنا عندما أميلُ آهاتي تُلامْ
تسرحْ ملاحْ نظرتي شوقا شلاقَا ..
أصبحتُ أهم ما لديَّ وما لداكَ ..
ها قد عنونتُ سعادتي
لكنَّ حزنيَ في مبكاكَ ..
فَمتى ستروي رواكَ؟
وإلى متى بدري براكَ؟
هذي لياليكَ لم أدون
بالليل جلاها فلمْ تَتَرورقْ
ما بالُها لم تُزَّينْ؟؟!
مُتْ! أو لِتَترعَدَا أَمَاهَا!
اخترْ مقَامَا أو حياةً وآرتديهاَ
لا تحيَ كالأمواتِ فِيّ..
YASMIN
أُهدِيَتْ صواعقِ الهلاكْ؟
أيَدُلَّ التَجَمُّلُ في البرايَا.
لا أرى فيها هواكْ؟
أَظَفَرْتَنَا حتى ترى.
مَن قد وعدتَ لتنوِيَ رُؤيًاكْ؟
فتشدّ مِن سمـاء صوتي.
كلّما آتٍ دعاكْ؟؟
أهجوني ومرِّرنـي
فإن الهوى يرميني
بِغزل ليس يرويني
فلا جوز ولا حليب بِطِيني
لا سَبيلُكْ
هبني فإنّي لا أملُكْ ولا أُخلُو ..
أنا المشغولَ
ما بينَ ألدُّعاء الطالبينَ...
وبين ما دعُوا.. لُقْياكْ..
فمن أنا؟
ما لي سواكْ..
كيف أطلبُ ما "سناكْ" إلّا "هنا"؟
آقِمْ ثلاثةَ معنى..
لا غيرَها.. فكن "هنا"
كتاب أُشِيرَ دوانُهُ منها..
كي أفرّقَ نَحْوَنَا
حتى يلمّحَ إهجُوتَنَا بالمَيْلِ
مَن إلينا"نا".. منَّا؟
قُدني.. لماذا اوغلتني؟
وأخذتَني فواصلْ من روح الأنامْ
وهديتني بي..
ومشيتَ.. ثمّ أكلفتني
كالطفلة بدموع في الزِّحامْ
إن كنتَ - يا مِلحَ المراحم - بِعتَني
فأقلّ ما يَلج السكوتُ مِنَ الوصية
هُوَ أن تموت مِن قيدٍ بالسلامْ
أن تُغلقَ الأجفان إنْ
هممتْ ترحل في الكلامْ
ما ضرَّ لو ورَّثتني؟
ومنحتَني فصلَ الإعدامْ؟
حتى أريحَ عينيّ من
ترسيمْ آخر رواقْ
من فصليّ..
تلك الوتين
يشتدُّ أبْيَضُها فيُغَاب
إذا اشتدَّ السّوادْ
حتى أسامْ
حتى أهابْ.
فما أيَّما
أدمع قليلا في خفايا دونها ..
نـدى بقطرة إخوتي.
لكنّما ..
تُهاب أمامَ الأعيان ثغر بَسمتِي...
يزداد بريقها إذا ما لفظتها دمعتي ...
أنا عندما أميلُ آهاتي تُلامْ
تسرحْ ملاحْ نظرتي شوقا شلاقَا ..
أصبحتُ أهم ما لديَّ وما لداكَ ..
ها قد عنونتُ سعادتي
لكنَّ حزنيَ في مبكاكَ ..
فَمتى ستروي رواكَ؟
وإلى متى بدري براكَ؟
هذي لياليكَ لم أدون
بالليل جلاها فلمْ تَتَرورقْ
ما بالُها لم تُزَّينْ؟؟!
مُتْ! أو لِتَترعَدَا أَمَاهَا!
اخترْ مقَامَا أو حياةً وآرتديهاَ
لا تحيَ كالأمواتِ فِيّ..
YASMIN






