lundi 21 janvier 2013

شاعرها يخاطبها



مطـر بلوعتى وروعتك
قبلة جائعةٌ بوجهك الفاتن يا .....
لك المسآت حين أقتفى خطوات الجميلات
براءة أنتِ
تمر فى الفناء البديع
نجمة تُبدِع للفراغ تاريخ النظرة
تضمُّنى الى شموعِها لهيبا خافِتًا
وأمسيات من اللازورد الأحمر .

* *
ها أنا آتعمق
بلوحة الراح الفسيح بانفجارُكِ
وتفتحين للعطور دفاتراً .

* * *

مِتَى تهوى للمطر عروسًا؟
فإننى شابعٌ فى واحة الندى
والروح تآتيك كالفصول بإبتسامتك الَّلذيذَ
وارتعاشات الهوى .

* * * *

طفل يوزع البحر للأصداف
يجري ..
يرسم ثللًا رمال
يستعيد الكلمات فيكِ
يحكى للنوارس طلعتُكِ البهية

وأنصت الى النجوم بالحزن .
يبكى الورد خجلًا.
منكِ




* * * * *
كانت هنا
مرافئا لأوراقِنَا
وغرفتك تُحيط فى خزائن الوجد الغارقة
ترتمى فى لآلئ الرؤى
يدٌ فى الرياح بلبلةُ البُليُلِ الناعمةُ
كانت هنا
ترتق الإنتظارات بتمايُلِها وضحكاتُها الخفيفةُ .

* * * * * *

فى زوايا حُجرتى
وأنت تسْكُنين لوعة الإشتهاء
فى خلايا العُروق المجاورة ؟؟

* * * * * *

YASMIN
©2012☼
أكتبكِ

بنينة مذبح قرابينُكِ الكافرَ

الذي أصابه عزفاً بأصابع من دمِ

غابتكِ الصغيرة التي أزهقتْ فيها شتائُكِ

آمَ تبكي بخلوة المرافقة بقواربكِ

تتألمين و أنفاسُكِ تُحاصرُكِ

في نوتات الضغف تُراقِبُكِ

لمسمعك أزفّ وعدي بأبراج فكركِ

لم يستمعها أحد من قبلكِ

وأعدّ لك من شواطئ رحلات إلى بلاد لقائكِ

خوفاً من توقف نبضكِ في قلبٍ ماَ

لكن لدى الأرباب و النجوم إليكِ

تصبح السعادة المرافقة أيضاً ممتنة لكِ

وليس لديَّ محيطات و ليس لديَّ قواربُكِ

حتى أني لا أمل إنتظاراتكِ و الرغبة محمومة في عيد ميلادكِ.

أكتبكِ على جدارية قلبكِ

فيما أنتِ تزهرين وتتبرعمين

في قلبي آنا ...

©2012☼
YASMIN
طعم الآحاسيس حلوه مرّ

والروح تغنِّي في عمق قصيدتي.

ذكراك تستقي من المفردات.

ومنها يرتـقي فيّ الوثـر.

عينيك كقناديل للسهـر.

أسمو بها الى غصن القمر.

أنا امرأة تُـرافق عشق الأزل.

من آمـرك أشرب المـدد.

أنا مدينة يسكنها القـدر.

في الــحبِّ لا تـعرف السـدد.

أنا أسطورة حبّ للغـجر.

أرتوي من حمم حرّ الصيـف.

اســأل اللبــلاب عنّـي.

فقلوب العصـآفير تثمل ورقـي.

أسأل نـجـــوم الوفاء بألـواني.

فشدوها يتغنَّـى منِّـي.

اسأل القـــمر عنّـي.

لـولاي لما الرِّيـَّاح اهتدت.

فـ من رقص للحبّ معمَدًا.

و كتبها الـزَّمن قصـصًا.

كم غارت الجـواري من النجوم.

واشعلت الغـرور الاّ بـآلغيوم.

تنـــــزفني في مواسم الهـموم.

و فصول الكلـمات لم تكتمل.

زهورها منـفتـحة غريبة.

و حبـها فـي قلبك قصيدة.


YASMIN
ما بين قَمَرٍ يتمهّلُ
و ليل يطول
فجر يسهر للخلود..
مع آخر نُعاس بتمرّد
و أضواء تلُود..
أكف تحنّ للدفئ..
مع كل روح تتجدّد
طير صغير يغرّد
و أم تصلي للوجود..
في قلبها يتململُ
دعاء مقبل يتموج
خشية من القادم..
في حقل ينادي
آيادِ تحصدُ
و أرضًا لا تبور..
و هناك و هنا
أحلام ترتقب وتستيقض
و عمرا يتستفيض
ما أهملته الأيَّام
من وجوه..
و كلّنا في درب
حكمة الحياة
لحظات عبور.

YASMIN
بـكـل تـَأتَئَ و مـن دون تــجـنـيّ
أعـيـد عـلـيـك " أعيـادي
أنـي بـحـبـي و وقـآري إلــيـك
سـأبـقـى مهـذب مـتـفـانـي
عـمـري بدونـك كـانـت " أوراقه تالفـة
هـلـت ضـــيائــك " فــأشـتـعـلـت فــيــهــا عيـــونــك
ســأروي مـاذا جُـنَ فُـؤادُك بـكـيـانـي
بــدايــة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قـصـتـنا " لا تـشـبـه قـصـص ألمـغمـآرات مـمـا سـبـق " بـأحلامي
أنـت مـتـفـرد لَا تـتـكرر
و بصمة و احدة رائعة
لا يـشـبـهـك أحـد " لَا أحــد
و أنـا مـثـل العـــصفورة اطــير
كُـنـتُ أحـيـا بـصـيف رطيـب
هـا هـو لقــآئنـــا أحـيـانـي
و لـهـذا فـأنـا و أنـت
صــرنــا أرقـــى ثـنـائـي


YASMIN
ماذا أهواني بالهديان.
أُهدِيَتْ صواعقِ الهلاكْ؟
أيَدُلَّ التَجَمُّلُ في البرايَا.
لا أرى فيها هواكْ؟
أَظَفَرْتَنَا حتى ترى.
مَن قد وعدتَ لتنوِيَ رُؤيًاكْ؟
فتشدّ مِن سمـاء صوتي.
كلّما آتٍ دعاكْ؟؟
أهجوني ومرِّرنـي
فإن الهوى يرميني
بِغزل ليس يرويني
فلا جوز ولا حليب بِطِيني
لا سَبيلُكْ
هبني فإنّي لا أملُكْ ولا أُخلُو ..
أنا المشغولَ
ما بينَ ألدُّعاء الطالبينَ...
وبين ما دعُوا.. لُقْياكْ..
فمن أنا؟
ما لي سواكْ..
كيف أطلبُ ما "سناكْ" إلّا "هنا"؟
آقِمْ ثلاثةَ معنى..
لا غيرَها.. فكن "هنا"
كتاب أُشِيرَ دوانُهُ منها..
كي أفرّقَ نَحْوَنَا
حتى يلمّحَ إهجُوتَنَا بالمَيْلِ
مَن إلينا"نا".. منَّا؟
قُدني.. لماذا اوغلتني؟
وأخذتَني فواصلْ من روح الأنامْ
وهديتني بي..
ومشيتَ.. ثمّ أكلفتني
كالطفلة بدموع في الزِّحامْ
إن كنتَ - يا مِلحَ المراحم - بِعتَني
فأقلّ ما يَلج السكوتُ مِنَ الوصية
هُوَ أن تموت مِن قيدٍ بالسلامْ
أن تُغلقَ الأجفان إنْ
هممتْ ترحل في الكلامْ
ما ضرَّ لو ورَّثتني؟
ومنحتَني فصلَ الإعدامْ؟
حتى أريحَ عينيّ من
ترسيمْ آخر رواقْ
من فصليّ..
تلك الوتين
يشتدُّ أبْيَضُها فيُغَاب
إذا اشتدَّ السّوادْ
حتى أسامْ
حتى أهابْ.
فما أيَّما
أدمع قليلا في خفايا دونها ..
نـدى بقطرة إخوتي.
لكنّما ..
تُهاب أمامَ الأعيان ثغر بَسمتِي...
يزداد بريقها إذا ما لفظتها دمعتي ...
أنا عندما أميلُ آهاتي تُلامْ
تسرحْ ملاحْ نظرتي شوقا شلاقَا ..
أصبحتُ أهم ما لديَّ وما لداكَ ..
ها قد عنونتُ سعادتي
لكنَّ حزنيَ في مبكاكَ ..
فَمتى ستروي رواكَ؟
وإلى متى بدري براكَ؟
هذي لياليكَ لم أدون
بالليل جلاها فلمْ تَتَرورقْ
ما بالُها لم تُزَّينْ؟؟!
مُتْ! أو لِتَترعَدَا أَمَاهَا!
اخترْ مقَامَا أو حياةً وآرتديهاَ
لا تحيَ كالأمواتِ فِيّ..



YASMIN
قلبكـ الماسي أنهكني أنني بالفعل موجودَ
ومن بُعدِ بُعادِكـَ متعمد أصبح مسدودَ
وصيتني على الرجوع عن النهي بالردودَ
خلت المفهوم بمفهوم التربية مجرد عهودَ
غللِّني أنا الذي لا أطيق القيودَ
ولا أتحمل الشطط ولا الجحودَ
خُلقت مكرمة, قالولي, وثبات عظمة الجودَ
وعلى الكرامة انولدت وبيدها مشدودَ
وعلى الصدق تربية وثباته موصدَ
وعلى الهامة خطوات ونلت المردودَ
خلت لي وحدي سخيّ بأفكاري وإحساسي من وثبه مفقودَ
وسماء رحبَ ومياه سحبِهَا غيرَ مسدودَ
الفارسة هي كنيتها, هذا واقع, جاءت من قدس الصمودَ
لها تاريخ ماجد , أركعت الغازي الباغي اللدودَ
معروف عنها, لا تنام على جفنُها, وصوتِها مدو كالبارودَ
سلاحها المعرفة وخبرتُها حلبية الخدودَ
سمراء المنغم وموالها الحرير بردة وثماني مردودَ
لا أكن بين غني وفقير والغنى ساحات ورودَ
أنا الحق أنا ؟أم استنساخ عن حبر الجدودَ؟
كابدوا في زمن الحب لحن خلودَ
أم شبيه صورة متكاملة عن حبر الثائر بسبات العنقودَ؟
لا يوصي قلب الحصون إلا لمن يقرأ لغته السُّدُودَ


YASMIN