بَيْنَ مَخَالب آوَى، وَالْفُهُودِ، وَجِلد الصَّيْدِ،
وَالْقُرُودِ، وَالْثَعالب، وَالْعُقَابِ، وَالأَفَاعِي،
وَالْوُحُوشِ الضارية، وَالعَاوية، وَالْمُلتهبة وَالزَّاحِفَة،
فِي مَعْرَضِ الْغاب الشَّائِك لِخَطَايَانَا،
هُنَاكَ مَا هُوَ أَقبح بَشَاعَةً، وَغضاضة، وَقَذَارَة!
رغْمَ أَنَّهُ لاَ يُضمر حَرَكَاتٍ فاتنة وَلاَ صَرَخَاتٍ قارحَة،
وَيُمْكِنُهُ أَنْ يُحِيلَ الأَرْضَ إِلَى أَظلالِهَا
وَيَبْتَلِعَ فِي حُلقمه تَثَاؤُبَاتِهِ الْخيبات؛
إِنَّه التابع!- تِلْكَ الْفُصُول الْسابعة بقطرات مُغرورقة
تَحْلُمُ بِالْمُعَانقة وَهيَ تُدَاس النَّارجِيلَة.
تَعْرِفُه، أَيُّهَا الْمآرون، هَذَا الْوَحْشَ الزهيد،
- أَيُّهَا الْعيون الْمُنَافِقَة،- يَا شَبِيهِي،- يَا شَقِيقِي!
وَالْقُرُودِ، وَالْثَعالب، وَالْعُقَابِ، وَالأَفَاعِي،
وَالْوُحُوشِ الضارية، وَالعَاوية، وَالْمُلتهبة وَالزَّاحِفَة،
فِي مَعْرَضِ الْغاب الشَّائِك لِخَطَايَانَا،
هُنَاكَ مَا هُوَ أَقبح بَشَاعَةً، وَغضاضة، وَقَذَارَة!
رغْمَ أَنَّهُ لاَ يُضمر حَرَكَاتٍ فاتنة وَلاَ صَرَخَاتٍ قارحَة،
وَيُمْكِنُهُ أَنْ يُحِيلَ الأَرْضَ إِلَى أَظلالِهَا
وَيَبْتَلِعَ فِي حُلقمه تَثَاؤُبَاتِهِ الْخيبات؛
إِنَّه التابع!- تِلْكَ الْفُصُول الْسابعة بقطرات مُغرورقة
تَحْلُمُ بِالْمُعَانقة وَهيَ تُدَاس النَّارجِيلَة.
تَعْرِفُه، أَيُّهَا الْمآرون، هَذَا الْوَحْشَ الزهيد،
- أَيُّهَا الْعيون الْمُنَافِقَة،- يَا شَبِيهِي،- يَا شَقِيقِي!
YASMIN






