lundi 21 janvier 2013

بالصلاة على النبي
""""""""""""""""""""""
وإني داخلكَ
أراقب النجومَ والعطشَ
بادي ألامس وجنتيكَ
تارة يضربني حنينًا
أورق زُمُرُّدًا
ينفتح بعضنا أحضانًا ..مورقًا
أسترقُّ الدَّمع لــ قمره ..بخصلتين
أختبىء تحت ظِّلِ عيونكَ ,
في منهلْ قد أهلَّ ,
حبيبي
يا نبوءة العمرَ
يا عمراً
قبل السنونُو ,
بعد العمرِ ,
بكل الآتِي
أهواكَ,
بفؤادِ نوراً قد أشرقَ ,
سألتكَ..بالعبورَِ..مجدًا
بــ المولَى
بــ الأنينَ
بــ الخفقان
بما قد كان ولم يكن
من كلمات كأنها شاهدةً
على ..جادبيتُها
بضَّمِ إليكَ


YASMIN

إِن الدِّيار مُزهرة يا حبيبي
الكرِيسْتَال وَ المياه زَهْرَة أنت !
تِلْك الَّتِي أعرفُهَا سَنَة الولادة
مِن وَجْهِهَا كــ جورجيا الشَّمْس
مُذابة

YASMIN
بَيْنَ مَخَالب آوَى، وَالْفُهُودِ، وَجِلد الصَّيْدِ،
وَالْقُرُودِ، وَالْثَعالب، وَالْعُقَابِ، وَالأَفَاعِي،
وَالْوُحُوشِ الضارية، وَالعَاوية، وَالْمُلتهبة وَالزَّاحِفَة،
فِي مَعْرَضِ الْغاب الشَّائِك لِخَطَايَانَا،

هُنَاكَ مَا هُوَ أَقبح بَشَاعَةً، وَغضاضة، وَقَذَارَة!
رغْمَ أَنَّهُ لاَ يُضمر حَرَكَاتٍ فاتنة وَلاَ صَرَخَاتٍ قارحَة،
وَيُمْكِنُهُ أَنْ يُحِيلَ الأَرْضَ إِلَى أَظلالِهَا
وَيَبْتَلِعَ فِي حُلقمه تَثَاؤُبَاتِهِ الْخيبات؛

إِنَّه التابع!- تِلْكَ الْفُصُول الْسابعة بقطرات مُغرورقة
تَحْلُمُ بِالْمُعَانقة وَهيَ تُدَاس النَّارجِيلَة.
تَعْرِفُه، أَيُّهَا الْمآرون، هَذَا الْوَحْشَ الزهيد،
- أَيُّهَا الْعيون الْمُنَافِقَة،- يَا شَبِيهِي،- يَا شَقِيقِي!
 
 YASMIN

عناق الهوى

عناق “الهوى”
أملسُ.. حنطيَّ.. أكثرُ نُعُومَةٌ
من الماء
**
عناق “الهوى”
يشترينَ العشق من الثلجِ ،
وبثيابِ الهضاب
يُطفئنَ بريقَ وجوهِنَّ العارية
**
آرجلهنَّ .. الى حدّ الإختمار
عارياتٌ..
سمراواتٌ .. يولعُنَّ عليها الوشمُ
مثل زيت الصباحِ
و الحلم بالنقاط جريجيا السوداء
**
عناق “الهوى”
من مروجِ الجسد يقتنينَ حُليِّهِنَّ
وسماسمِ العطرِ
يعلقنَ في حلماتِ العنق
حباتَ الكرز
**
في “الهوى”
النهر لا يخاصمُ جدائل الشَّمسِ
ولا يستسلمُ لشفاهِ القمر
ولا يختبئُ من نجوم
**
في “الهوى”
زلزالٌ لا يهدآ
لكنه لا يهدُّ الحنطية
ولا منارةَ بآعالي البحار
ولا يكسرُ كأساً في يدِ جفرا
**
عذارى “الهوى ” العينُ الثالثةُ
نوافدُ الَّليل بالرعشاتِ
قلوب مليئةٌ بالأسرار
آثارُ أناملِ الزَّهْرْ غرٍّ
على جرة من العسل
**
عناق “الهوى”
لا يتفقنَ مع الهروب.
وشريط من نورٍ الحجاب
وغلالةٍ من ماءٍ .. يسمعنَ!
**
تحتَ رداء عناق “الهوى”
قارورتانِ من الخزامى
بهما الى نعاس الثمالةِ
نبيذ الجسدِ والروحِ
**
عناق “الهوى ”
يحتسينَ الشعر
والنثر
والقبلات معاً

©2012☼
YASMIN

شاعرها يخاطبها



مطـر بلوعتى وروعتك
قبلة جائعةٌ بوجهك الفاتن يا .....
لك المسآت حين أقتفى خطوات الجميلات
براءة أنتِ
تمر فى الفناء البديع
نجمة تُبدِع للفراغ تاريخ النظرة
تضمُّنى الى شموعِها لهيبا خافِتًا
وأمسيات من اللازورد الأحمر .

* *
ها أنا آتعمق
بلوحة الراح الفسيح بانفجارُكِ
وتفتحين للعطور دفاتراً .

* * *

مِتَى تهوى للمطر عروسًا؟
فإننى شابعٌ فى واحة الندى
والروح تآتيك كالفصول بإبتسامتك الَّلذيذَ
وارتعاشات الهوى .

* * * *

طفل يوزع البحر للأصداف
يجري ..
يرسم ثللًا رمال
يستعيد الكلمات فيكِ
يحكى للنوارس طلعتُكِ البهية

وأنصت الى النجوم بالحزن .
يبكى الورد خجلًا.
منكِ




* * * * *
كانت هنا
مرافئا لأوراقِنَا
وغرفتك تُحيط فى خزائن الوجد الغارقة
ترتمى فى لآلئ الرؤى
يدٌ فى الرياح بلبلةُ البُليُلِ الناعمةُ
كانت هنا
ترتق الإنتظارات بتمايُلِها وضحكاتُها الخفيفةُ .

* * * * * *

فى زوايا حُجرتى
وأنت تسْكُنين لوعة الإشتهاء
فى خلايا العُروق المجاورة ؟؟

* * * * * *

YASMIN
©2012☼
أكتبكِ

بنينة مذبح قرابينُكِ الكافرَ

الذي أصابه عزفاً بأصابع من دمِ

غابتكِ الصغيرة التي أزهقتْ فيها شتائُكِ

آمَ تبكي بخلوة المرافقة بقواربكِ

تتألمين و أنفاسُكِ تُحاصرُكِ

في نوتات الضغف تُراقِبُكِ

لمسمعك أزفّ وعدي بأبراج فكركِ

لم يستمعها أحد من قبلكِ

وأعدّ لك من شواطئ رحلات إلى بلاد لقائكِ

خوفاً من توقف نبضكِ في قلبٍ ماَ

لكن لدى الأرباب و النجوم إليكِ

تصبح السعادة المرافقة أيضاً ممتنة لكِ

وليس لديَّ محيطات و ليس لديَّ قواربُكِ

حتى أني لا أمل إنتظاراتكِ و الرغبة محمومة في عيد ميلادكِ.

أكتبكِ على جدارية قلبكِ

فيما أنتِ تزهرين وتتبرعمين

في قلبي آنا ...

©2012☼
YASMIN
طعم الآحاسيس حلوه مرّ

والروح تغنِّي في عمق قصيدتي.

ذكراك تستقي من المفردات.

ومنها يرتـقي فيّ الوثـر.

عينيك كقناديل للسهـر.

أسمو بها الى غصن القمر.

أنا امرأة تُـرافق عشق الأزل.

من آمـرك أشرب المـدد.

أنا مدينة يسكنها القـدر.

في الــحبِّ لا تـعرف السـدد.

أنا أسطورة حبّ للغـجر.

أرتوي من حمم حرّ الصيـف.

اســأل اللبــلاب عنّـي.

فقلوب العصـآفير تثمل ورقـي.

أسأل نـجـــوم الوفاء بألـواني.

فشدوها يتغنَّـى منِّـي.

اسأل القـــمر عنّـي.

لـولاي لما الرِّيـَّاح اهتدت.

فـ من رقص للحبّ معمَدًا.

و كتبها الـزَّمن قصـصًا.

كم غارت الجـواري من النجوم.

واشعلت الغـرور الاّ بـآلغيوم.

تنـــــزفني في مواسم الهـموم.

و فصول الكلـمات لم تكتمل.

زهورها منـفتـحة غريبة.

و حبـها فـي قلبك قصيدة.


YASMIN