lundi 21 janvier 2013

إيماءات إبنة البحر)

ها أنا عند موجك أبوح
ماذا معي؟
حروف من الشَّغف
ومعان زبد و رغوة نقتسمُهَ
نعم كلنا لا يشرب من الرَّغوة ولا يُطيقها!
أحب العبير منك و أشتاقها !

أهرب من واحات المرجان
إليك
وأجد دائما دفاتري لديك تخبرك بجديدِ
لن أخبر السَّماءَ
أنِ أراقب أخبارك
بياضي أشدّ رَمَاداً من القارة السَّمْرَاءْ

هل وجدت سوار الحليب؟
وهل أصبح لديك شوق الشموع؟
هل تحضى بلقاء مؤجل كثيرا
فقط كن على ما يرام

ما هي أصدافي؟
ما زلت أبحر بوصيتك..
بها عقدت الصفقة
الصدق والواجب والوفاء
ماذا زرعت؟!
لقآت السنين
و صالح الرجاء!
لا عليك
في وقاري...
صلاة لا يكُنهَا غيري
اعمدها ليوم قريب
فعلمني الإصطبار كي أعيش


Yasmin
إمرأة تقرأهَآ الشَّمس

فإني رأيت الإبتلاء زيد محبةً
إلى الحادي إن سلوت بعشق سرمدٍ
وطولُ عَريش المرء في الحي مبحِرٌ
لبيعته فآعتلى بذوقِ تتجددٍ
لِديباجة العُلَى تُرانَا خافقةٌ
ولم تعطني السويعات نوماً
مسكناً ألذُّ كأنَّهُ إلا بنزوات مُشرَّدٍ
والحضرة للمقامِ سلوى تسألونِي
في الدم يجري فوق عُرَيْشَاتْ موردٍ
في البدر يلحفها تودُّد وجهِهَا
تَعانق وتهوى من ثمرٍ باعدٍ
شمسُ الِّلباسُ كأنما حيكَتْ لهَآ روضةً
وأصبحت مغرِّدَا الغِنَى مقامٍ بُعدُدٍ
أو يختلف ماءُ القُبَلُ فِمَاؤُهَا!!
عذبٌ تستشوقُ من غديرٍ واحدٍ
أوْيُفترقْ من بوحكِ غربةً بيننا
أدبٍ أفترشناهُ مقامَ الخَالِدِ مُغَرِّدٍ
آسروا وهاجروا في فتون ضوامرٍ
قيدَت إليهم من رباط النجّارِدِ
إمرأةٍ يسكُنُها المآردُ مُدَارِعًا تلهُّدٍ
وسَقْسَقٍ مِثْلُهَا والَّليْلُ يَسطُو غياهدٍ
فَعزماً لِشاعِرٍما رآى السُؤَالَ فيهَا
يُبكى الشبابُ عينهَا جمالاَ الَّلهْوُ غزالدٍ






YASMIN
©2012☼
بالصلاة على النبي
""""""""""""""""""""""
وإني داخلكَ
أراقب النجومَ والعطشَ
بادي ألامس وجنتيكَ
تارة يضربني حنينًا
أورق زُمُرُّدًا
ينفتح بعضنا أحضانًا ..مورقًا
أسترقُّ الدَّمع لــ قمره ..بخصلتين
أختبىء تحت ظِّلِ عيونكَ ,
في منهلْ قد أهلَّ ,
حبيبي
يا نبوءة العمرَ
يا عمراً
قبل السنونُو ,
بعد العمرِ ,
بكل الآتِي
أهواكَ,
بفؤادِ نوراً قد أشرقَ ,
سألتكَ..بالعبورَِ..مجدًا
بــ المولَى
بــ الأنينَ
بــ الخفقان
بما قد كان ولم يكن
من كلمات كأنها شاهدةً
على ..جادبيتُها
بضَّمِ إليكَ


YASMIN

إِن الدِّيار مُزهرة يا حبيبي
الكرِيسْتَال وَ المياه زَهْرَة أنت !
تِلْك الَّتِي أعرفُهَا سَنَة الولادة
مِن وَجْهِهَا كــ جورجيا الشَّمْس
مُذابة

YASMIN
بَيْنَ مَخَالب آوَى، وَالْفُهُودِ، وَجِلد الصَّيْدِ،
وَالْقُرُودِ، وَالْثَعالب، وَالْعُقَابِ، وَالأَفَاعِي،
وَالْوُحُوشِ الضارية، وَالعَاوية، وَالْمُلتهبة وَالزَّاحِفَة،
فِي مَعْرَضِ الْغاب الشَّائِك لِخَطَايَانَا،

هُنَاكَ مَا هُوَ أَقبح بَشَاعَةً، وَغضاضة، وَقَذَارَة!
رغْمَ أَنَّهُ لاَ يُضمر حَرَكَاتٍ فاتنة وَلاَ صَرَخَاتٍ قارحَة،
وَيُمْكِنُهُ أَنْ يُحِيلَ الأَرْضَ إِلَى أَظلالِهَا
وَيَبْتَلِعَ فِي حُلقمه تَثَاؤُبَاتِهِ الْخيبات؛

إِنَّه التابع!- تِلْكَ الْفُصُول الْسابعة بقطرات مُغرورقة
تَحْلُمُ بِالْمُعَانقة وَهيَ تُدَاس النَّارجِيلَة.
تَعْرِفُه، أَيُّهَا الْمآرون، هَذَا الْوَحْشَ الزهيد،
- أَيُّهَا الْعيون الْمُنَافِقَة،- يَا شَبِيهِي،- يَا شَقِيقِي!
 
 YASMIN

عناق الهوى

عناق “الهوى”
أملسُ.. حنطيَّ.. أكثرُ نُعُومَةٌ
من الماء
**
عناق “الهوى”
يشترينَ العشق من الثلجِ ،
وبثيابِ الهضاب
يُطفئنَ بريقَ وجوهِنَّ العارية
**
آرجلهنَّ .. الى حدّ الإختمار
عارياتٌ..
سمراواتٌ .. يولعُنَّ عليها الوشمُ
مثل زيت الصباحِ
و الحلم بالنقاط جريجيا السوداء
**
عناق “الهوى”
من مروجِ الجسد يقتنينَ حُليِّهِنَّ
وسماسمِ العطرِ
يعلقنَ في حلماتِ العنق
حباتَ الكرز
**
في “الهوى”
النهر لا يخاصمُ جدائل الشَّمسِ
ولا يستسلمُ لشفاهِ القمر
ولا يختبئُ من نجوم
**
في “الهوى”
زلزالٌ لا يهدآ
لكنه لا يهدُّ الحنطية
ولا منارةَ بآعالي البحار
ولا يكسرُ كأساً في يدِ جفرا
**
عذارى “الهوى ” العينُ الثالثةُ
نوافدُ الَّليل بالرعشاتِ
قلوب مليئةٌ بالأسرار
آثارُ أناملِ الزَّهْرْ غرٍّ
على جرة من العسل
**
عناق “الهوى”
لا يتفقنَ مع الهروب.
وشريط من نورٍ الحجاب
وغلالةٍ من ماءٍ .. يسمعنَ!
**
تحتَ رداء عناق “الهوى”
قارورتانِ من الخزامى
بهما الى نعاس الثمالةِ
نبيذ الجسدِ والروحِ
**
عناق “الهوى ”
يحتسينَ الشعر
والنثر
والقبلات معاً

©2012☼
YASMIN

شاعرها يخاطبها



مطـر بلوعتى وروعتك
قبلة جائعةٌ بوجهك الفاتن يا .....
لك المسآت حين أقتفى خطوات الجميلات
براءة أنتِ
تمر فى الفناء البديع
نجمة تُبدِع للفراغ تاريخ النظرة
تضمُّنى الى شموعِها لهيبا خافِتًا
وأمسيات من اللازورد الأحمر .

* *
ها أنا آتعمق
بلوحة الراح الفسيح بانفجارُكِ
وتفتحين للعطور دفاتراً .

* * *

مِتَى تهوى للمطر عروسًا؟
فإننى شابعٌ فى واحة الندى
والروح تآتيك كالفصول بإبتسامتك الَّلذيذَ
وارتعاشات الهوى .

* * * *

طفل يوزع البحر للأصداف
يجري ..
يرسم ثللًا رمال
يستعيد الكلمات فيكِ
يحكى للنوارس طلعتُكِ البهية

وأنصت الى النجوم بالحزن .
يبكى الورد خجلًا.
منكِ




* * * * *
كانت هنا
مرافئا لأوراقِنَا
وغرفتك تُحيط فى خزائن الوجد الغارقة
ترتمى فى لآلئ الرؤى
يدٌ فى الرياح بلبلةُ البُليُلِ الناعمةُ
كانت هنا
ترتق الإنتظارات بتمايُلِها وضحكاتُها الخفيفةُ .

* * * * * *

فى زوايا حُجرتى
وأنت تسْكُنين لوعة الإشتهاء
فى خلايا العُروق المجاورة ؟؟

* * * * * *

YASMIN
©2012☼