سأصنع أغنية مثل العبير . . .
فضِّيَّ مصقولَ بمعان خفيف
وسألعب مع إطارها
مثلما قد تلعب أصابعي مع آصابعك.
وفي أعماق لحنك
سألحن مع أغنيتي عنك،
بهدوء. . . .
و سأضحك
في أحضان الإحساس. . .
وسنُألف شريط في آقلامنا
عسلية مثل عينيك
مع حفنات صغيرة من الزَّهر
ونظمُّها بِِضَمة
حنانٍ. . . .
وسنغني
للأغنية التي صنعناها
عن روحٍ . . .
وأنت في سطر
في أعماق قلبي
أخبئ زهرة لك
سراً. . . .






