samedi 31 août 2013

و سأضحك في أحضان الإحساس.




سأصنع أغنية مثل العبير . . .
فضِّيَّ مصقولَ بمعان خفيف
وسألعب مع إطارها
مثلما قد تلعب أصابعي مع آصابعك.
وفي أعماق لحنك
سألحن مع أغنيتي عنك،
بهدوء. . . .
و سأضحك
في أحضان الإحساس. . .
وسنُألف شريط في آقلامنا
عسلية مثل عينيك
مع حفنات صغيرة من الزَّهر
ونظمُّها بِِضَمة
حنانٍ. . . .
وسنغني
للأغنية التي صنعناها
عن روحٍ . . .
وأنت في سطر
في أعماق قلبي
أخبئ زهرة لك
سراً. . . .

lundi 19 août 2013

عن خَصْرِك ِالفاغم علقة


لكن لا تضيء قُبلتُكِ الناصع
مثل صبارٍ أخضـرَ ممزوج على الفضَّة
اتركيني وسط فَلق كواكب مرتزقـة

ولكن لا تكشفي عن خَصْرِك ِالفاغم علقة

هي و هو



الفضاءَ المزدحمَ بأِقبــالْ آلـمبيثَ،
يُلـاَببَ مراياهَ عـندَ الـرَّغـبةُ.

ووَلعٌ حياةٌ


ليس للدم نوافِذ في ليلكم المُشتعل،
ولا سمراء، الصِّبَا يتنزىَّ خَمْرًا تحت الجلد،
ووَلعٌ حياةٌ تحت مسام السُّمْ أرتاحْ

قاضمتا النسيان


في الّليل، حينَ أُهرولُ وحيدتاً 
أستطيعُ أن أجمعَ ما يرْمُقَ من سدَّ حاجاتِ ألدُخانٍ و ظلالٍ 
فوقَ ضفاف و السُّفنِ التجاريةِ 
أجمعُها في خندقٍ أسودَ 

 قـاضمتًا النِّسيـَان

يكتمل مشهد البوح


من على ألـغـِيَّاب
و الضجر....
 تُمارس الخرافة ظلها ....
 قليلاً ....
وتُفَارق ...
من العنقود .. متوجاً ...
بصداع
الصراع 
زلة المفـردات .......
تستيقظ ...
في يَقين .....
العبور 
خصيـب الضباب 
الأولى 
حُبْلى بالدهشة 
والتوقعـات
مناورات الذات 
الذَّائبة
مقيدة بصهلة الريح 
تتعالي من هناك 
من ظلال 
(الأنا )
صيرورة الصُّورة 
مزروعة بمنهجية 
الغـبار ....
 عشب الضّباب
في استقرار مُـسافر 
يكتمل مشهد البوح 

وإنكِ القمحةُ

عـــــن نـــوتــاتٍ مــــن أجــمــلِ
الــــــــــــــــــــكـــــــــــــــــــلامِ
أدون الحروف على شُرُفاتْ قلبي
ويــبــقــى عِـــنـــوان إســـمُــكِ
يُـــآتَـــى بـــــه حـــبــر دَّمـــــي
و قـــــــــــــلـــــــــــــبُــــــــــــكِ
فـــــــي آصــــابـــعْ أشـــعـــاري
أنــــــــــــــــتِ الـــــقـــــطـــــرةُ
والــــــــــــــــــــقَـــــــــــــــــــدَرُ
والإعــــــــــــــــــصـــــــــــــــــارُ
وإنـكِ الـقمحةُ في مجرات الوريدَ
والـــــــــكـــــــــلـــــــــمــــــــاتِ