ضَّاد النِّسرين أرى ثمارُهَا في دمي
والمنجد العَرَّاب غاب بأحلامي
والطيف يدغدغني لا يفارق أبجديَّتي
وعجائب الدُّنيا تصدح من فمي
وأرى القوافي تسافر من حزنها
وتقول يا عارفين الأشعار آينكن
من ذا ألماردُ مُقبلَا بصوتها
يشكو الدمعَ ولا يريد تجردها
والرقّ أمسى ب شريعة المداعبة
والرغد أمسى مثل هوى العلقم
وأخاطب الآقلام أسأل آوراقي
من كان في نِتْشَّى المشاعر مسكني
من ذا ألحبر والقصيدة عاقرٌ
والشعر في أيدِ المستبشرين تهوى فِراقي
والمنجد العَرَّاب غاب بأحلامي
والطيف يدغدغني لا يفارق أبجديَّتي
وعجائب الدُّنيا تصدح من فمي
وأرى القوافي تسافر من حزنها
وتقول يا عارفين الأشعار آينكن
من ذا ألماردُ مُقبلَا بصوتها
يشكو الدمعَ ولا يريد تجردها
والرقّ أمسى ب شريعة المداعبة
والرغد أمسى مثل هوى العلقم
وأخاطب الآقلام أسأل آوراقي
من كان في نِتْشَّى المشاعر مسكني
من ذا ألحبر والقصيدة عاقرٌ
والشعر في أيدِ المستبشرين تهوى فِراقي






