كنت آ مـرر شـفاهـِي بين كـآسُك و أستغفر ربّي ! أآَوغسُ آِ فراغ خطيئتي ذاك الصباح ولمَ عشقتْ التُّـويجةُ عَلقة منك! و الـنَّهْدُ خَطَرٌ مـِمَّا لا آصرِّح
زوبعةٌ، بُركانٌ دوريّةٌ، لا نهايةَ لها. فوهة أمسِ مَرَّت الحممُ. فتياتٌ نارياتٌ على أردافِ الكتف رُبّما الإوزّاتُُ شبيهةٌ تصرخُ في غسق النهار، لم نسمعها حينَ غرقتْ حوافرُ الحُّب في نومها.