lundi 30 septembre 2013

البحـــــــــــــــر و الحب

احبك جنون. ..مبعثرًا. ..
قبلة عليك. . هطول هطول .
احبك جدا جدا. ..
وتلاعبني فرقًا مرسومةٍ "آكون" ام "سيطُول"

وقذفتُ في مساءُك وردتين "ناعمتان"
في شراييني. . في قلب قلبك. .. تصطبغ فئة كُريَّاتُك الحنون .

ان اخفيت موجة لك من حبات الجزر
  وارث لقبلاتك على خدِّي
إحتويني. .. لتعكس مخيّلاتي من بين رمشاتَّيَ.. العيون

 اكتب اسمك كطفلة لا ترى الَّاك وُجُودًا
وآراك  في اقاصيص الحكايا
واغمر بك كل الهدايا. ..
وحينما افرح. .
لا سواك عطر شافٍ من كُلِّ العُطُور

vendredi 27 septembre 2013

ستَارةً،

ستَارةً،
 بلا أيِّ نِيَّةٍ للوجع،
 طالما أنّ الرِّياحُ
تَعزفُ من تلقاءِ أوثارها
 كلّما غــفتْ عيناي نحوك.
 لأنّ –مثلما أحس-
على اللّهب ناريّ اللّونِ
 للخاتم الذي أوحيتـِيهِ يلمعُ
مدائنٌ مضاءةٌ بقناديلَ زرقـَاءَ.
 في مِحرابها
يُدوّمُ النَّـوارسُ صغَارٌ
 بفوانيسَ زُجاجيةٌ
قُوقازيةُ ذاتَ أقحوانٍ،
  خفيفَ المعـَان شعور بقصائدي هُناك.
لهذا أُقلِّبُ الزُّمرد، عـَسـَى أضغطها
وتحييِّنـِي من جديد

أمواج، تقطفُها النّجومُ



 أمواج، تقطفُها النّجومُ. أُمرِّرُ

خصْلي، بخفّةٍ، أمُدُّ يدي بنزهةٍ،خـَائـِفـَا  

أن أقطعَ سِنْفُونية العذُوبةِ في نومـكِ

حينَ تفتحينَ مصراعيَّ عـُيـُونــكِ

 وتندفعُ الشّمسُ في وجهـُكِ غـارقـةً

سوفُ تُغـْمـَسُ العضّةُ لـَحـنَ شفَّتيْكِ

ببــقعةٍ بيضـَـــاءَ فـــــــــوقَ هـَدبـُـــكِ

تــَستلقي بُرعمٌ شـَاردَ البـِحـَار كُــلِّـهِ

حتّى يهبط الـوحيُ،  خفيةً، وينتظـِرُ

راسـخاً كـــبدرِ أرضٍ خيّـالــــــــــةٍ

 مجـنُوناً، فــــــــوقَ تـويـــجنا،

شـِعرُ ليلةِ ســــبتٍ بحـــُلمِ، أحـــدٍ.

نديّةٌ تتحرّكُ


نديّةٌ تتحرّكُ 
.فوقَ صادفتها النـَّاريةُ . 
وتُداعبيناَ.
صحنٌ من عصورٍ الأوّلينَ تتدحرجُ فوق التُّن
ثُمَّ تهـوى.
راشِدَةً قطراتٍ تُغتسَل قدميكِ،

ميمنة شوق

مَيْمَنَة شــَوقٍ تُرافقُنـِي 
تَوْحِيد سـَابحٍ يُطِل حَيْثُ الشَّفَق 

 تَقُول لِي لَفْحَ هـَوَى رَعْشَةِ الوَرِيد نَاسِك اِلّاأِنَّنِي

ابْتَسَمت
يــــــــــَا بحــــــــــرْ

jeudi 26 septembre 2013

مَيْمَنَة تـحيَّة شَهادَةٌ


مَيْمَنَة تـحيَّة شَهادَة 
تَوْحِيدَةٌ وسُبحٍ يُطِل حَيْث الشَّغفِ 

عوَّدتُ حـَالِي نبرةُ نَجَاء كـَدغدغةُ الوَرِيد نَاسِك الــ قـُربَ إنَّنِي

ابْتَسَمتُ 
قـِرانُ  الحـُرُوفِ عـَطشة الــ مُهْجَة 
تَنْهِيِدَة غـارقةُ الـخَجَلِ 
ِو كُلِّي يَقِين فِي العذُوبةِ أُنَادِيكـَ

في انتظارِ غسقُكِ.


ذاكَ أنِّيَ ناعمةٌ
 –َأقولُ لكَ-
 في انتظارِ غسقُك.
 لا أريدُ
رائحةَ الغيابَ في رُضابك.
سألقي،
  ، ِحينَ أمـُدُّ مـدَى عيونِي، أسفلَ الغـُروب،
 كلَّ مـَرافئِ دبابيسَ
شعاع،
 وفراشي ألسـماء.