mardi 1 octobre 2013

بالعالم وحبِّك.


آلـمساءُ هو الظل الكبير
بالعالم وحبِّك.

أنا في دغدغة النهار كي يكرّر لي

كل مـَطرة انَّهَ عُيون، وأنّه
الضياءَ: وأنت ساحرةٌ.
إنه انهيارٌ عظيم

lundi 30 septembre 2013

عَلى ألمك تَاريْخَ وجعٍ مَخفوقٍ


أنَا الَّتي حَمَلْتُ عَلى ألمك تَاريْخَ وجعٍ
 مَخفوقٍ
 وعلقة الدم ابْنُ الأرض الثَرْثَارةِ
يُرْمَى كقش الحِكايَّةِ
 الأزَليَّةِ لِلغِيَّابِ ,
 فَمِي مَخْدَعٌ الأوراق
 فِيْهِ المحطّة السّافِرةُ ..
وَحيْنَ نَكْبَةٍ منسيةٍ
 امْتَطت رِيْحي راعدَا
الرّحيلِ الأبَدي
 إلى مُنْتهَى أيّتُُهَا المـآرةُ فِي الخفاء
شبَّ حريقٌ تَائِهٍ يُغَالِبُ طَقْسَ المَاءِ الباردُ ,
 وَأُكْسجيناً مُتقلِّبًا
 يَحْرِثُ هَواءَ مُتشرِّدٍ
اسْتَخرجَتْ بِرقْصِهَا الثّائر عَزاءً لِحنين
 قَتلتهَ رَصاصةُ الَّلامبالاة /

البحـــــــــــــــر و الحب

احبك جنون. ..مبعثرًا. ..
قبلة عليك. . هطول هطول .
احبك جدا جدا. ..
وتلاعبني فرقًا مرسومةٍ "آكون" ام "سيطُول"

وقذفتُ في مساءُك وردتين "ناعمتان"
في شراييني. . في قلب قلبك. .. تصطبغ فئة كُريَّاتُك الحنون .

ان اخفيت موجة لك من حبات الجزر
  وارث لقبلاتك على خدِّي
إحتويني. .. لتعكس مخيّلاتي من بين رمشاتَّيَ.. العيون

 اكتب اسمك كطفلة لا ترى الَّاك وُجُودًا
وآراك  في اقاصيص الحكايا
واغمر بك كل الهدايا. ..
وحينما افرح. .
لا سواك عطر شافٍ من كُلِّ العُطُور

vendredi 27 septembre 2013

ستَارةً،

ستَارةً،
 بلا أيِّ نِيَّةٍ للوجع،
 طالما أنّ الرِّياحُ
تَعزفُ من تلقاءِ أوثارها
 كلّما غــفتْ عيناي نحوك.
 لأنّ –مثلما أحس-
على اللّهب ناريّ اللّونِ
 للخاتم الذي أوحيتـِيهِ يلمعُ
مدائنٌ مضاءةٌ بقناديلَ زرقـَاءَ.
 في مِحرابها
يُدوّمُ النَّـوارسُ صغَارٌ
 بفوانيسَ زُجاجيةٌ
قُوقازيةُ ذاتَ أقحوانٍ،
  خفيفَ المعـَان شعور بقصائدي هُناك.
لهذا أُقلِّبُ الزُّمرد، عـَسـَى أضغطها
وتحييِّنـِي من جديد

أمواج، تقطفُها النّجومُ



 أمواج، تقطفُها النّجومُ. أُمرِّرُ

خصْلي، بخفّةٍ، أمُدُّ يدي بنزهةٍ،خـَائـِفـَا  

أن أقطعَ سِنْفُونية العذُوبةِ في نومـكِ

حينَ تفتحينَ مصراعيَّ عـُيـُونــكِ

 وتندفعُ الشّمسُ في وجهـُكِ غـارقـةً

سوفُ تُغـْمـَسُ العضّةُ لـَحـنَ شفَّتيْكِ

ببــقعةٍ بيضـَـــاءَ فـــــــــوقَ هـَدبـُـــكِ

تــَستلقي بُرعمٌ شـَاردَ البـِحـَار كُــلِّـهِ

حتّى يهبط الـوحيُ،  خفيةً، وينتظـِرُ

راسـخاً كـــبدرِ أرضٍ خيّـالــــــــــةٍ

 مجـنُوناً، فــــــــوقَ تـويـــجنا،

شـِعرُ ليلةِ ســــبتٍ بحـــُلمِ، أحـــدٍ.

نديّةٌ تتحرّكُ


نديّةٌ تتحرّكُ 
.فوقَ صادفتها النـَّاريةُ . 
وتُداعبيناَ.
صحنٌ من عصورٍ الأوّلينَ تتدحرجُ فوق التُّن
ثُمَّ تهـوى.
راشِدَةً قطراتٍ تُغتسَل قدميكِ،

ميمنة شوق

مَيْمَنَة شــَوقٍ تُرافقُنـِي 
تَوْحِيد سـَابحٍ يُطِل حَيْثُ الشَّفَق 

 تَقُول لِي لَفْحَ هـَوَى رَعْشَةِ الوَرِيد نَاسِك اِلّاأِنَّنِي

ابْتَسَمت
يــــــــــَا بحــــــــــرْ