لبثت في صدري بوصال و لم يُعْتَقْ
ونمت في نثري فلم تُْرْمَقْ
وهمهمت في نهرها ولم تُعْبَـقْ
ودمت في وريقات ولم تُورٍقْ
ما يصنع ألحب لعود عٍجاف ألروحْ
ما صاغهُ طقسي ولا ترنحاَ
حتى لو آجهش ألهوى بٍمَرْقَدٍي
لـخُنْتَ في أقطـارها بلوعتهاَ
لو زرتما أللّيل بألدّجى نجوماْ
وسرتَ في جوف ألعٍدَى
ما لو أنـزلت بين ألأنداءٍ
ما كُنْتَ للأوراق إلاَّ تيمناْ
2011//14
يا ريح ما لي أرى في الروح
اسئلة على بحار من
الامواج تغريني
ما لي ارى دعابات
الوجه عابسة وقد علتها
جراح اليد والتشريد
وفوق سورك احجار
عاتية صب ألزمان عليها
ابشع ألتنكيلات
ارنو إليها ولا ادري
آآنا منك أم أنها مع دجى
ألأيام تنحرني
وكنت قبل ترابطنا
أرقابنا دوما وأشبعها
لثما وترضيني
وأليوم شاد عليها ألبوم
مقربة وصرت فيها
غريبا دونما مرقدي
فهل تعود ليالينا
ألتي مضت وهل
تموت بنا ألشكوى
من ألزّمن لا يرحم