vendredi 2 septembre 2011

مـفاتـيح لـروح ألجنـون

لَا أدرِي مَن المَجنُون أنَا أم الروح
  أمِ العَين التِي تُنهجنا فِي آعَينِنا
 مَلاكٌ مِنَ السَماءِ تَعزفُ للأرضَ
 صـوراً تُطرِبُها آلـحان تُمطِرهُا
 وللربِيع تَفوحها  أحلامًا
 تِلك التِي تسَاقطت بشـتاء
 خَلقتَها الـإلتـحام أم التوهج
 التِي لَاجلِها آرتـمـي مِن خـاطري
 لـتكـللني لَها  تـلـكـ النّظرةُ
 المعشوشبة أكَانت مِن قَصائدِ الـأحلام
 أم أنّ الطَريقَ صورها و أخـبـرني أنـها تَتنّهد
  جُنونيًا أو  تَقلبُه بَينَ آحضانها
 كُل مَا فِي الأمر أنَنا أبطالُ تواريخ
 مسجلة  مِن لِسانِ الحال تُحمِلُنا
 تَارةً وأخرَى تَقذفُ بِنا مَع المَنصوص
 عَليهِم  أولئِك الذِين لا يَعلمُون
 مَا تـرجم من حروف الهوى
كَيفَ إستَقامت  ولا أينَ هُو مَنبعها
 الجُنونِي في محبرتنا
 فآدركـ تلكـ اللغة هي تصويري
فآنا من آعطاها ألمفاتيح

2011/3

يكتبني الـإشتيـاق علامة منـكـ

 يكتبني الـإشتيـاق  علامة منـكـ

وَ حرفٍ سقط من روح قلبـي

لاتعرفه اللهجات

خاويه آنا منكـ حتى اللغة العربية

تسكنني وجع في الـإرتحال

صارا شيئا من خفاياي العـقل يراني

نعم  أحتاجكـ يـا باطن مرادي 

ولا أعرف كيف أنوح بتلك الحاجة الـسومرية

أيا بكـ ساكن  أضلعكـ

وآهات صـدى بهواها مضجعي بـكـ


و أرقٌ يحمل ورق مجنون
ومرتعاً لأحاسيسي الناريـة

تعال

وأطفيء شموع لـهفي
 تـلهـب أفكارها النـوويـة

تعال

وأنعش مسائي المُظلم إلـى نـور
 وأعزف على أوتار هـمسـات حـبـكـ

2011/3

dimanche 28 août 2011

حالت الحب عند المجنون مغنى

واقف عا الجمر يا دلي على عيني

مين مثلي آكٍـلـْ
 وعدي ووجدي

مع كل ريحة عطـر
 رايحة تبعتلها سلام

يا عمامي حكيت
الموجة إنـو راجعة
 
 يا طير الرسايل إرسم قلبي بآلوانو

 وحق الرّوح غنيتلـاّ
 وقلبي بدربـي حـبيتـاَ

ولكـ يا دلي عليكـٍ  ولهان
  من يوم رحتٍ وآنا صرت مثل المجنون

000000000000000
يا آنثاه لوحدكـ تكملكـ شفرة رموزه وورودكـ
 تمتلـأ بتلاوينه فلـا تستغرب حين تجده بين حناياكـ
يقلم ابيات حنونة منكـ وهو يعتليكـ كفراشة 
بين دراعه كليلة مساء معطر بنفحات زهرية
  تمارسين طقوس ألرّاح في عينيه
ويهمس لكـ حميم الكلام من بين كل حبة  وردة
اشتهت ان تكون هي مكانكـ
000000000000

samedi 27 août 2011

في كل كلماتها كانت تقترب من أطلالة قلبها
و آشعر بأنفاسها بحروف بعذوبت ورنت دمها
آتحسس لها بـ داخل ذاكـ القلب العطوف حين يؤلمها
  فهي  صبيب شرايني آحتويها في غروبها
  في لمسة منها كنت آزرع لها لـقاحها
  الأمل الذي أصبح بشعر الروح داخلها
وداخلي  لحياتي  شمس تشرق عندما آراها
آمامي آحبكـ يا حنانـي
0000000
عندما نضحك نمسح الحزن عن اليرقات....فينير القمر في قلبنا ونشعر بدفئه وكان عندما يهتف باسمها تصبح كملكـة الفراشات ..تتهادى ساجدة حول زهورها وكأنها تطلب رضاها تنسى ولا تتذكر بأنه مستحيل من المستحيلات عيش بدونها فهي الخيال والطيف الذي اقتحم عالمي وأمسى عنواناً لنـا و ليلانا هكذا هي الحياة ألّتي آعشقها
 
00000
كما يقال في بحر من الشمائل عن آميرات الحب
نحن آميرات نوامق ... نمشي على البوارق
إن تقبلوا نحاضن ... أو تدبروا نفارق
0000000000