حَنينُ هَذاَ القطــاف قَاحِلٌ وَ يــا بس
حتى
مَتىَ غُيومُكَ سَتَظلُ مُشرقة بطلتك
أدمنْتُك بِدايةً مِن خـفقا ن قلبك
وَ نِهايةً بِـ عينيك المُتوهجتان . . !
أدمنْتُك حتىَ أصبحتُ أتشدقفك سِراً ..
بَعيداً عن قمر الهـا ئمين
وَ تمنيّتُ لو كانَ الزمان غاص بي في ألّا محدود و أخذُكَ
نوبات زائِدةَ حتىَ الإ رتواء !
حتى أُشْفَى من سَقَمِي مِن إدماني و إيـاَكْ !
اه لو عرفت كم يختزل النغم بـناي في شجن النايات
اه لو و صفت لك القمر يعشق الليل ليلد النجمات
بحب الآهات و من غير حبها أخر المستحيلات
فهي اليوم جائتك بهيام ثائر محترف النضلات
على شفتيك لا تأبه بهزائم الثورات
ولا أشعار نطقت بها كلماتك بعينيك إنتحرت
وانا كل لك رفعت رايات ملئ بحنجرة تصرخ بالمحيطات
فالياسمين أم الفتوحات






