mardi 2 juillet 2013
samedi 29 juin 2013
© النّبضُ مَحفُوظ لے ـــــــــــــــــــــــ
لماذا أنت بهية جدّا
كلّ هذا الحُسن ...
! ... ؟
جمالك هذا أوهجني... وهزني
بعثر الغروب الملبدة
طوّبَ لذاتي
يا أنثى السَّماء
يا أنثى القدر ..
كيف سألملم إنتصاراتكِ ...؟
كيف أسحرتني..؟
! ... ؟
بل أين سأجد شذى بلّوراتي
فهل حبّك قَراري
أم هو جُناني
!يا أنثى السحر ... ... ؟
***
أنت أنثى ...إستثنائية
وفيك تقلّب نجماتي
ومحيط الذبذباتي
أم أنثى نيراني
وفيك تقلّب نبضاتي
و ثورات براكينِ
وحِمامً تقتلني سهام الشوق بكِ
***
فيا أنثى المرفأ ...
إسقيني نعمٍ الوصل تُطعمُنِي أعاصيرك
تُسَافرَ وتُغَنِّي وتُطرِبَ تَوَدُّدِ
ما رسمتِ للعاشقين إلا
طموة غَرام
***
فها قد جنّت كَــ ... حورية
يا أيتُّها الحسْنَاء أنشدَّدِي
شَتِّي وآتْشِدِ وآلقِنِي
كـــكل الجُورياتِ
كـ أنتِ
***
أيا أنثى الحضور...
أسعفيني من دِوار الغياب
ونِزال منفـرد تَتَغَّرد
وتزين لي
كِلمة
أحِبكِ... فَتَغَّنَجِي
فليس بعد سهامِ القَتِيلَ تَكَبُّدَا
فليـس بعد الرِّثَاءَ كالنساء تتفرُدَا
*******
ما عَانقت فيك حُسنَ عِشقٍ
وتَجَّملَّت في البُعدَ قَصَائدٍ
آأقبل...
كما أنا
ويَـا أيتُّها الجميلةُ
لا
تتكرَّرِي كـ كل النِّساء
وتبقينَ كالنعُقودة
مرسومة
**
... أ ... ه ... ي ... م ...
© النّبضُ مَحفُوظ لے
بكائية في ليلة قمرية
لا أريد أن أرى دموعه.
قولوا للشاعر أن يأتي
فلا أريد أن أرى عشقه
إينَانَا على الرمل.
لا أريد أن أرى شوقه!
الفجر مفتوحٌ على مصراعيـه
مـوجُ السُّحب الدافـئة،
وقمـرية المنام الرماديّة
ذات الصفصاف والخزامى والناردين.
لا أريد أن أرى قُربه!
فإنَّ ذاكرتي تختلجُ.
ابلغوا البُرتُقَالة
ذا التـويجـات الياسمينية!
لا أريد أن أرى موته
vendredi 28 juin 2013
mercredi 19 juin 2013
lundi 17 juin 2013
ايتها الآقلام بصوت من حرير
ايتها الآقلام بصوت من حرير ..
المصلوبة على فم المحزون
المعجونة بتربة اليقين ..
المغسولة بضوء النسيان ..
المثقوبة على غياب الندى
وعلى جبين الغائبين .. وثغر فجر يسافر مخـمور
ما سر .. التئتئة التى كلما زجت خنقت
تزداد
فأفقد الصبر
ويصيبنى التوهان
ما سر.. آلآف الأقلام المذابة فى سطورك
ما سر .. تلك المحبرة التى تشع من شعاعك..
ما سر .. تلك الدمعة الوردية التى تتلألأ على خديك ...
أ لما .. شائكًا كالدَّم الأحمر يُنبؤنا بقدوم موسم الضيّاع
وتآويل الحضرة دائمة الهطول
لما .. إلشجن أشبه بالسجن ..
ولون البشرة مهزوز ..
لما القلب مذنب..
وأشيائك الساحرة ..
تقشعر لها شهيتى
لما .. كل هذا الهروب آ متورطة
من لج حتى اخمص ذنبها
فما أشد الثرثرة
التى جعلتنى أخوص بها
كورقة طافية تحت الماء
المصلوبة على فم المحزون
المعجونة بتربة اليقين ..
المغسولة بضوء النسيان ..
المثقوبة على غياب الندى
وعلى جبين الغائبين .. وثغر فجر يسافر مخـمور
ما سر .. التئتئة التى كلما زجت خنقت
تزداد
فأفقد الصبر
ويصيبنى التوهان
ما سر.. آلآف الأقلام المذابة فى سطورك
ما سر .. تلك المحبرة التى تشع من شعاعك..
ما سر .. تلك الدمعة الوردية التى تتلألأ على خديك ...
أ لما .. شائكًا كالدَّم الأحمر يُنبؤنا بقدوم موسم الضيّاع
وتآويل الحضرة دائمة الهطول
لما .. إلشجن أشبه بالسجن ..
ولون البشرة مهزوز ..
لما القلب مذنب..
وأشيائك الساحرة ..
تقشعر لها شهيتى
لما .. كل هذا الهروب آ متورطة
من لج حتى اخمص ذنبها
فما أشد الثرثرة
التى جعلتنى أخوص بها
كورقة طافية تحت الماء
Inscription à :
Articles (Atom)





