samedi 19 octobre 2013

قَبْلَ مجيء العنـَاقُ


قَبْلَ مجيء العنـَاقُ
دَسَسْتُ ــالْمسكَ فِي أوطـانِكَ
تُرَا زِيـغَ البدرَ يَقُربـكَ إِليَّ؟

آحداقُكَ تغمرَ ضوء الشّفقِ
يحترق بالعطر ــالمتـــرفِ
عنــاقٌ مُندسٌّ

قلبُ صَيفٍ
نهرٌ يـَلهـُو في قعرِ ــالرُّوحِ
وبدر القمرِ ــأطول من الصّمتِ
وهوى ــالعـشقُ يهـْوَى اِرتجالنَا

كـلُّ سـُقـَامٍ ما هـوَى نـحـوكِ

 كـلُّ سـُقـَامٍ ما هـوَى نـحـوكِ

حـتـمـاً إنـَّـهُ يـحـفـرُ شـوقـكِ

كـلُّ كـنـز ٍ ما اِرتـــَوى

جـوهرَكِ النّفيسََ

قـد أعـلـنَ ميـلاده

كـلُّ صـــباح ٍ تـــــــوهج عنْ عـيـنـيـه

قـد تـِيغَ بـدرَهْ

بـكلُّ قـلـبٍ راعٍ فيهِ

فهو مسـَافــرٌ

أيُّ نبضٍ شاعريٍّ

 مِنْ جنّتهِ

 و الحـالمُ الذي

 يـفـتـحُ في منـــــديلُكِ عطـرهْ

و  الفـارسُ الذي

يشُقُّ مِنْ ثـغـرِكِ تخـاليج تلاوينهْ

vendredi 18 octobre 2013

و قـصيدة الهـُيام


و

قـصيدة الهـُيام.في نــومها تقذف الحـــُّب

لـحن الأوراق الملتصقةِ"

تتدحرجُ معهَ.

فـِي

تنـهيـداتُها ألـــــــــفِ شوقٍ

بــــنغمٍ ساكناً

jeudi 17 octobre 2013

النّهار و محرابه أنتِ

 

ليس لي مجـدُكِ يا وجهَ الـمجدلية

في الـنّهار خـبـرةْ

مرّرني

فالهوى منكِ تدريباً

كثيراً أو قليلاً

و إذا  و لا بـُدَّ أنتِ بــذره

اجعلي مِنْ نجمُكِ  دفئً
  
  تهذيـبـاً و تـآويلا

 يا مخملية

mercredi 16 octobre 2013

عند العشق ِ بـــــــرُّه


عند العشق ِ بـــــــرُّه

اجعليني أقــطف زرعــه

بــــــ فستانـكِ الأبيضِ نَـثـرُهْ

و على دفئُكِ

يـا سـيـِّدتي يكتبْ نشــوته

و على نغــماته سـفره

دائـمـاً يـعـزفُ قــــلبه

كلُّ نبضـةٍ في دمُّه

أنشأ تْ في لـــــــونكِ قـصـرِه

mardi 15 octobre 2013

على الشفاهِ مـصلـّبة

 على الشفاهِ مـصلـّبة
 تَدري الأخيرةُ كم يكون صبورا
صوتٌ لعمري لَو أقولُ شعرا
أو كَرمُ عَنَبٍ يَستحيل غـرقها
ما كنتُ أوفي للفخامةِ مقامها
 سَيكونُ لفضـي ناقصاً مَبتورا
 آنثى تضاهي بالأنوثـة شموخَه معانقة
 على نبضِ الغرامِ سرورا
سُبحانَ من رسم الأنثى بَكفِّهِ
يا نعمَ هـي لا تهـدأ مَسيرا
بينَ الحروفِ حكاية نبيلة
لنا سِحرُ العّرافة أن تَكونَ ضليلـة
 فَتُثيرُ مِن غيبِ الصدف قصَّةً
 لِتراهَ تَغرَقُ بالغرامِ قـريرا
حتى تُمارسَ بالجنونِ طـقـوسها
 تُزكي وتُلهِبُ بالشّـعر تسعُّـرا
كَيما نُصَعِّدَ لقاءَ لـقـائـنا نار وقـُودا

أو الصبـاح عندما يغفو



أو الصبـاح عندما يغفو البحـر على صدور الأمواج
من القرون الإستوائـية.
العشقُ عينٌ رقميةٌ
والعاشقُ باصرٌ لاهثٌ يرتمي بأحضان
لا تتـورعُ عنها الحرائق
ولا ملذات الذين يلقـون الشـباك
كما قطع نقودٍ في قبـعات الحـرير .
ويلوذون بالصمتِ الهادئ
ذلك الذي يُأتــــــــِي سرّاً بـ خلس النظر.
أعني الهذيان العام