مُنْكَفِئَ،
اِيقاعٍ يتوكّأُ تَحْتَ آِبتسَامةٍ الخُلُودِ
أنْتَظِرُ النَّـدَى،
وَلاَ يرنُّ،
مِنْ أين ،يرتجلُ مع ضبيةٍ، نابضةٍ؟!
،هَا هـِيَ تتواصلُ والشمسُِ في جسداً
وتَخْطفينَ النّجوم...
وها أنا ، أَنْهَضُ مِنْ نومكِ،
أُمِيطُ أشواقِِكِ ألفُ عصفورٍ،
حنين اللُّقـْيـَا...
أَطْلَِع أكثرَ وضوحاً في المرآةِ
أخطفُ أبياتِ وشعرٍ نحاسيٍّ،
أو شِراعَ قضية لم تكتمل بعدُ...
فَاشْتَعِلِي فِي رؤيتِي جُنُبٌ مضاءَةٌ،
خُْدْينِي،
لأُُطِلَّ مَرّةً فوقَ سيلُكَ على ذاتي،
أُطِّلّ كـَباقةَِ أزهارٍ كبيرةً ،
على بِلادِي...

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire