ناديت
و آعتذرت لقمري
إشتقت لكى
يا خفيفة الروح و المسيا
و نديَّة كالحلم
إشتقت لكى
يا فيحاء الكبرياء
لا أشعر بالكبر
نوى
من أين جئتى
و كيف بالعمر
آبهجتي ناظري
فجأة كالقمر
أنضجتى كالحلم
كالثمر في آرضك
أعطيتنى تأشيرة القبول
لعالم القلب يخفق
و فتحت أبواب حبك
لشوق بحرك
عيوني
إشتاقت
و جاء ورقك
لكى أكون بصمتك
عائد من ثغرك
هل أنتى بمجمع الادباء
عاشقة تهيمين شعرا
أم تنشدين الوصال
بشوق وحنين
2005/20
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire