mardi 21 juin 2011

قلبها بكى
بقصيد الشوق

وهي تئن لموجات
الركايا في محرابها

و غياب مات وآمطر
حنينها في النوى

رحيم القصيد
لو يشيب

الصبر بمعانيه
لو دمّعت

اقلامنا بنذبت
لا تبكي آناملُنَا

من أهدابها للوعيد
والمخاض بات عسير ا

كجو كآيب نقش
على سيّدة السماء

هناك باتت مقفرة
بصوتها الآليم

نشجت خيوط الشمس
وهي مصفرة الوليد

وصورة الماء رآتها
وهي تحاكي نهرها

بشقوق آوصالها
آيا ربة نوى

في لظي عشقها
في غياب الهوى

آشتكت من حفيف
المطايا أُسكنت

و آراحت مساكنها
في سرّة الوغى

لتثلج بنان الوجد
في آثلى حور العين

بنبآة سراج همسها
فلغة الماء اسرجت

عوائها في لحنها
فداقت نزف بليلتها

2011/20

Aucun commentaire: