dimanche 5 juin 2011

تلك الانثى
لها روح أوبيدت
في اختلاجاتها
وأفكارها وآرائها
في قالب قلبها
نص محروق
والنص هو وليدها
الذي يرفض
أن يسرق
منها إحساسها
لذلك فأنا
لا أخير لأيّ متتبع
آن ينحر تلك
الآنثى
بقنابل كاذبة
فذاك الانثى عانت
وبداخلها نار تحرقها
بآوردتها ومنبعها
آخرجت احر الجّمر
من وخز دمعها
الّذي آنهمر على خدّها
تلك الانثى ضحت
بآغلى روحها
لتكون منبع حنان
ما عرفت طعم
الراحة في حياتها
ما عرفت ابتسامة
لا طالما ارادتها
الانثى وئدت بحفرها
قبل ولادتها
شنّ عليها
بصياط بحارها
بسلا سل اغلالها
انكوت منها
حتى نخرت روحها
من بين ايديهم
آنثى ما عرفت
طعم مثل آقرانها
آنثى انسلخت
من جلدها
صبّو عليها
نار آقوالهم
ما عدت تعرف
اين تلتجأ
كلّ الطّرق
مسمومة بعطرهم
تاهت بدروب وهمة
بجسد آعياه الزّمن
وهي تإن
من حرف لحرف

2011/5

Aucun commentaire: