lundi 6 juin 2011

آرض سقاها
لقح سماها
بمسكها معتق
من نفسها لا تنضب
غانية هي بغوايتها
للحروف لاتضيج
نحوها بصروفها
آيا غرذاء فمدركا
صرف من دررها
من دفئ وصالها
تجلّت عذباتها
في سريال آنفاسها
بضيم في حنوها
رفعت من تلك النّفوس
شمسها تسري بها
من شدّة الحنين اليها
من مقلتيها آعتلت
تفوح آتقالها
كحوامل وطئت الارض
بآلم أوجاعها
ذرة ليلة غزلية
آشعلت إحتراقاتها
نمى شداها بحزنها
آتلى عيون العجاف
في هواها ينطرب
بوتقت الحزن بعروقها
ما غرني يوما
لا منصب ولا مال ولا جاه
لكن عزة النفس
كانت كل همي
فهل بالغت يا قلمي؟
فيما آجدت آم
آني ما زلت
في نصف الطريق
والله المعين
الآرض الّذي بكت
من هول فجعها


2011/6

Aucun commentaire: