آرض سقاها
لقح سماها
بمسكها معتق
من نفسها لا تنضب
غانية هي بغوايتها
للحروف لاتضيج
نحوها بصروفها
آيا غرذاء فمدركا
صرف من دررها
من دفئ وصالها
تجلّت عذباتها
في سريال آنفاسها
بضيم في حنوها
رفعت من تلك النّفوس
شمسها تسري بها
من شدّة الحنين اليها
من مقلتيها آعتلت
تفوح آتقالها
كحوامل وطئت الارض
بآلم أوجاعها
ذرة ليلة غزلية
آشعلت إحتراقاتها
نمى شداها بحزنها
آتلى عيون العجاف
في هواها ينطرب
بوتقت الحزن بعروقها
ما غرني يوما
لا منصب ولا مال ولا جاه
لكن عزة النفس
كانت كل همي
فهل بالغت يا قلمي؟
فيما آجدت آم
آني ما زلت
في نصف الطريق
والله المعين
الآرض الّذي بكت
من هول فجعها
2011/6
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire