التّجلـــــــي في بوحها
وهي تدغدغ مشـــــــاعرها
ساحـــــــرة بجدائلها
وكأس النّور منها
يفوح على عرس مـــائها
... آشعرتنــــــــي كأنــــــها
فراشــــة تتناغم
بشدو قيتـــارتها
بمسج رحيــــقها
وهي ترتـــــل آلحـــــانـــها
دعنـــــــــــــي آشرب
من غصن حرفــــــــــــك
المسائيــــــــــــــــــــ
يا عـــــــــــاشقة الزّمن
الوردي بحسنــــــــــــــك
الفتّــــــــــــــا نــــــــــي
خدنــــــــــــــــي إلــــــــــــيك
علّنـــــــــــــــي آلقــــــــــــاك
جنّـــــــــــت آشـــواقــــــــــــــي
بحبـــــــــــيبات الــــــــرا حـــــــــــي
يــــــــــــــا آنثــــــــــى زفّــــــــــــي
بضــــــــــــــيم بـــــــــــــوحك الفــــــــجريـــــــــــ
انـــــــــــــــــــــتي نـــــــــــــواة بعرســــــــــك البـــــــــــــــحري
يفـــــــــــــيض منـــــــــــــــــك الدّمعـــــــــــي
تخلــــــــــــلّـــــــــــه الاحـــــــــــــــــــــــضان ـــــــــــــــــــــــي
بتلـــــــــــــــــــــــــك القـــــــــــــيتارة
2009/8

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire