lundi 4 juillet 2011

 

حين تتهادى نفحات آلندى آلمضيئة
مِن ألرّوح

على أزهار نورها
أعلم أنك فراشة في آلجوار
 
حلم مهدهد صافي
مشبع بآلآحلام وآلأساطير

مستحم في وجدان حسدها
من يرقات تنسل بنسلها

وتشدو من شبابيك آلوغى
تشتاق لهذيان آلحب

بآسطورة آلعشق الإغريقية
وترنيمه حب آلآبدية

إعتلت سمائها وبددت أحزانها
فكونها منه لا تموت

غاب عنها قلبها
وبدت تضعف دقاتها

حينها آ غمضت عينيها
وآلألم وألحنين في رغبتها

وتستمع إلى لحن إحتراقها
فكوني مع سنفونية ألموعد

فما آروعها بلحظات مع إنسيابها
كآنها ملتحمة بإحتواءاتها



1995//7//20

Aucun commentaire: