مَا عَبرتْ آلنّجُومْ في سَمَاؤُكـٍ
بالشَّوقِ في نَوَاكـٍ
يبعثرني في عَرْشُكـٍ
وأنتي تجمعني في جَسَدُكـٍ
في دمعة موشومة مٍنـْكـٍ
ملءَ ألكونِ عَيْنَيْكٍ
كَمْ كَسَيْنَا من نبيد شَرَاٍينُكٍ
حرف منه آرهفني بإسْمُكٍ
يا خليلة ألمنبع في نَبْعُكٍ
جدني بوصال آعْمَاقُكٍ
كوني لي بَوَجْدُكٍ
لو خيّروني إخترت رُوحٍكٍ
لو عرفو إحْسَاسُكٍ
لَمَا آجَادُو زَهْرَا من حَنَانُكٍ
يَا مَنْبَعْ ألحَرْفَ رَهَفْ ألحَيَاةْ
2011//12
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire