مَا عَبرتْ آلحدود في روحكـْ
بالشَّوقِ من نهدكـْ
تبعثرنني في خيوطكـْ
وأنتي تجمعنني في جَسَدُكـْ
زَهْرٍ ألكونِ بين ذراعيكـٍ
كَمْ شربتْ من نبيد شَرَاٍينُكْ
بتلك ألحنو في مقلتيكـٍ
جدني بوصال آنفاسكْ
كوني لي وحدكْ
لو خيّروني إخترت منبعٍك
لو عرفو نَبْضُكـِ
وأنا مقيم بٍنَهْرُكـٍ
لَمَا آجَادُو لوعتا من حَنَانُكٍ
2011//21
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire