ريشة بكت حتى
إنفلت منها بريقها
كلنا بقايا
ما عاد إلنا روح
ولا نفس
ولا اسم ولا رابط
هاربين من قيودنا
من دمعنا
بوصالنا لا أرمي
ثقلي على أحد
بل أرميه بجوفي
عله يرتشف مني
دمي على مخطوطاتي
ألقابعة هناك
منسية بألوجدان
كلما لسعت ألحرارة
من جسدي آحترق
بليون مرة ولم
يحسسها آحد غيري
لأني آدونها بصخري
وتفتتني آلاف
من ألشضايا
لا يعرفها إلا من ألف
ألحرف وآلف ألبعد
وألف ألوحدة
في كينونة ألدمع
ألعاري ولا يعلم
أنّي لستُ سوى
ريشة هاربة
من جلد ألنسيان
آوجعت من داخلي
حتى إحترقت
منابيعي وسقط حرف
من هيكل روح
باعت منها آلم
لا يعلمه
إلا من سكن
هذا ألقلم
ألذي بكى من بعد .........
آحبــــــائه عنه ...........
وبقي بظلمة
تفتقد لنور ينبعث
منها ألحياة
قبل فوات ألأوان
2011/11
إنفلت منها بريقها
كلنا بقايا
ما عاد إلنا روح
ولا نفس
ولا اسم ولا رابط
هاربين من قيودنا
من دمعنا
بوصالنا لا أرمي
ثقلي على أحد
بل أرميه بجوفي
عله يرتشف مني
دمي على مخطوطاتي
ألقابعة هناك
منسية بألوجدان
كلما لسعت ألحرارة
من جسدي آحترق
بليون مرة ولم
يحسسها آحد غيري
لأني آدونها بصخري
وتفتتني آلاف
من ألشضايا
لا يعرفها إلا من ألف
ألحرف وآلف ألبعد
وألف ألوحدة
في كينونة ألدمع
ألعاري ولا يعلم
أنّي لستُ سوى
ريشة هاربة
من جلد ألنسيان
آوجعت من داخلي
حتى إحترقت
منابيعي وسقط حرف
من هيكل روح
باعت منها آلم
لا يعلمه
إلا من سكن
هذا ألقلم
ألذي بكى من بعد .........
آحبــــــائه عنه ...........
وبقي بظلمة
تفتقد لنور ينبعث
منها ألحياة
قبل فوات ألأوان
2011/11

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire