jeudi 18 août 2011

حُبكـْ العَنيد و روحي يائسة

و كَأَن الأرحام ليس من أَعماق الزَّمن
لِروح فِي ويلات غَيْمات السَّماء إذاً !
إِنَّهَا صَرْخَة مَن لَه نور تشعله

عشت في ظلال
وَيْل لِلْصَّمت حين يطبقْ

حِيْن يُدْفن
فِي حنْجرة الْأْنْثى راغبة بالحياة

03:16

Aucun commentaire: