كيف لكـ ياكل الوجود
بـتلكـ العبـور ألخفيف
آهديتنـي رعشة
فـألمتني برحـيلـها
ثم
أنزويت تحت ركـام مغزول بالسُّهاد المرتعـب
أتحسس روحـكـ المعتـقـة
بحُمرةِ الأصيـل منك
وأنا التي كلما تحسست آن أراك
فـي الأمل على أول طريق
لا يحمل إلاّ فرحـا لـا ينضب
حتماً إذا لم تدركني يـا روحـي
فـآلـا مني داك الفراق الصغير
سوف أضيع بعطر عبـورك
أحتاجك أكثر وأكثير وأكثر
2011/3

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire